Wednesday 17th February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الاربعاء 1 ذو القعدة


ارتفاع حجم المنافسة,, تقلب موسمية الصيد,, أهم المعوقات
شركة الأسماك ما زالت تواجه مشكلة استراتيجية تكوين المخزون

،* الرياض - مسعود المطيري
اظهرت النتائج المالية غير المدققة للشركة السعودية للاسماك تراجعاً كبيراً في ادائها خلال العام 98م
وسجلت الشركة خسائر بلغت حوالي 9,7 ملايين ريال وهي بلا شك تعد كبيرة اذا ما قورنت بنتائج العام 97م
والتي بلغت 321 الف ريال واعتبر آنذاك بداية لتصحيح بعض ممارسات النشاط في الشركة ولكن نتائج اعمال
الشركة للعام 98م اظهر عكس ذلك تماماً وخصوصاً الربع الثالث والرابع فقد بلغت الخسائر للربع الرابع
حوالي 6,8 ملايين ريال,
ونتائج اعمال الشركة اظهرت سلوكاً متفاوتاً خلال السنوات الخمس الماضية من ارباح بلغت اكثر من 15 مليون
ريال للعام 92م سجلت الشركة خسائر للعام التالي مباشرة 93م بلغت اكثر من 18 مليون ريال, ثم سجلت
ارباحاً في العام 94م تجاوزت تسعة ملايين ريال وعاودت تسجيل خسائر في العام 96 بلغت حوالي 14,6 ملايين
ريال,
هذه النتائج المتفاوتة بلا شك تعكس ما تعانيه الشركة من مؤثرات قد تكون عاجزة عن التعامل معها,
وتكمن المؤثرات تلك في:
اولاً: خصوصية مخزون الشركة من الأسماك والروبيان والذي وجدت معه الشركة صعوبة كبيرة في وضع خطط
استراتيجية لتكوينه وتسويقه تحت ظروف متغيرة وسريعة التقلب لأن المخزون يتأثر بعاملين رئيسيين هما
بداية ونهاية مواسم الصيد المتوقعة والتي تلعب دورا كبيرا في تغيير قرارات ادارية كثيرة بخصوص الحد
الذي توفره كمخزون ومن اي الانواع وسياسة التسعير الملائمة اذ ان امتداد موسم الصيد لأي نوع من الأسماك
له تأثيره على الخطط التسويقية وعلى سياسة التسعير بالذات وبالتالي ارتفاع تكلفة المخزون,
والعامل الثاني ارتفاع حجم المنافسة وخصوصا في صغار الصيادين والذين يتعاملون مع المستهلك بصورة مباشرة
خصوصاً وان للمستهلك رغبات خاصة تدفعه لان يتعامل مع الصيادين مباشرة كما انه في الثلاث سنوات الماضية
بدأ الصيادون الصغار تنظيم عملهم ليأخذ الصفة التجارية وأظهروا تأثيراً واضحاً على السوق,
ثانياً: انعدام الآلية المنظمة لسوق الاسماك والسوق متاحة لأن يمارس الصياد الصغير تجارة بيع الاسماك
كما انه متاح لأن تقوم شركة كبيرة كشركة الاسماك بممارسة العمل نفسه لذلك فان الشركة يجب ان توجد آلية
للتعامل مع صغار تجار الاسماك حتى يتسنى لها وضع خططها المناسبة لتكوين المخزون ووضع السياسة السعرية
المناسبة وتجنب مشاكل تزايد تكلفة المبيعات,
ثالثاً: التعامل مع الفرص المطروحة في مجال الاستثمار السمكي سواء باستخدام الموارد الذاتية او
بالمشاركة وهذا العامل بالذات يعتبر من الأمور المعقدة والتي يجب ان تخضع لدراسات في مجال الاستثمار
تحت الظروف التي تخضع لها الصناعة السمكية لأن الانعكاسات ستكون كبيرة ومؤثرة بسبب ارتفاع حجم الأصول
ومصاريف الاستهلاك من جهة وعلى حجم الطلب المتوافر من جهة اخرى والشركة خلال عرضها للقوائم المالية
للعام 97م اكدت على وجوب التخلص من بعض الأصول غير المستغلة والتي تؤثر بشكل مباشر على حجم الأرباح,
واستطاعت الشركة خلال السنوات الثلاث الماضية بهدف تحسين الأرباح المحافظة على مستوى المصروفات
الادارية والعمومية والبيعية وهي جزء من اهتمامات الشركة التي ترى انها من الضرورة بمكان مقابلة وضع
السوق الحالي ومع ذلك تبقى مسؤولية خفض حجم تكاليف المبيعات اهم الأمور التي تواجه الشركة خصوصاً اذا
ما ربطنا ذلك بالتناقص المستمر في حجم مبيعات الشركة والتي بدأت مع نهاية العام 93م وسجلت نسب اجمالي
الربح تزايداً ملحوظاً خلال الاعوام الاربعة الماضية وان كانت مع العموم تأخذ سلوكاً متذبذباً,
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
ملحق البنوك
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved