مجرد تصور باعثه القلق على كبرى مؤسساتنا العلمية التعليمية في بعض عالمنا العربي,, والتي تُمد ولقرون
مضت عالمنا الإسلامي بالعلماء الاجلاء,, والدعاة الأكفاء,,
ان تجفف ينابيع تلك المؤسسات وان تفقد خصوصيتها تحت مسميات التطوير ومحاكاة العصر,, وكأن العصر الذي
نعيشه يصطدم بمفهوم الخصوصية والتخصص,
ان عالمنا الإسلامي يتعرض لهجمة شرسة تحاول النيل من وعيه الديني وعقيدته وهذا ما يحفز اكثر على ان تظل
قلاعنا العلمية التعليمية بمنأى عن تجفيف ينابيعها,, والتقليل من مستويات محصلتها ونتائجها,
نحن في حاجة الى العالم المتمكن في علمه وفقهه ولغته وثقافته الدينية الواعية كي يتأتى له أداء دوره من
أجل التنوير والتطوير ولكن بروح العالم العامل المعلم,
سعد البواردي
|