فيما تتخذ قواتهما المتواجهة وضع القتال الطيران الإثيوبي يشن غارة على إريتريا
|
،* عصب اريتريا - أ,ف,ب
صرح ضابط اريتري لوكالة فرانس برس بأن ثلاث طائرات ميغ-23 اثيوبية قصفت امس الثلاثاء مستودعا للمياه
يغذي ميناء عصب الاريتري الواقع جنوب شرق البلاد,
ومن جهة أخرى توقفت التراشقات بقذائف المدفعية بين اثيوبيا واريتريا يوم امس بعد القصف المكثف المتبادل
للمواقع الحدودية الذي كان تصعيدا للحرب بين البلدين اوائل الاسبوع,وقال الجانبان ان القتال توقف على
الجبهات العسكرية الثلاث على امتداد الحدود لكنهما اشارا الى ان قواتهما متأهبة لاستئناف القتال,وقال
مسؤول حكومي اريتري نحافظ على مواقعنا وسننتظر لنرى ما سيفعله الاثيوبيون ,وقد تفجر القتال بين اثيوبيا
واريتريا في وقت سابق من هذا الشهر في منطقة بادمي المتنازع عليها وهي منطقة جبلية قليلة السكان على
الحدود التي تمتد الف كيلو متر بين البلدين,
وتقول اثيوبيا انها ستواصل القتال حتى تنسحب اريتريا من المنطقة المتنازع عليها التي احتلتها في مايو
ايار من العام الماضي خلال الجولة الاولى من الحرب الحدودية,
وامتدت المعارك الان الى جبهتين اخريين حول بلدتي تسورونا وزلامبيسا جنوبي اسمرة عاصمة اريتريا وحول
بوري جنوب غربي ميناء عصب الاستراتيجي المطل على البحر الاحمر في اريتريا,وجوهر الصراع نزاع على
الخرائط التي ترجع الى العهد الاستعماري التي وضعها الايطاليون الذين كانوا يحكمون اريتريا في النصف
الاول من هذا القرن,
غير ان دبلوماسيين قالوا ان النزاع الحدودي ربما تفجر بسبب التنافس الاقتصادي بين اريتريا احدث دولة في
افريقيا وجارتها الجنوبية الكبيرة التي ليس لها سواحل على البحر,
وكانت اريتريا حصلت على الاستقلال عن اثيوبيا في مايو ايار عام 1993 بمباركة اثيوبيا ونالت معه السيطرة
على منفذ اثيوبيا الى البحر,وفي ميناء عصب الاريتري الاستراتيجي المطل على البحر الاحمر قال سكان
ومسؤولون ان قصفا مدفعيا عنيفا وقع يوم الاحد على الحدود على بعد نحو 70 كيلو مترا جنوب غربي المدينة
وظهرت في البلدة علامات استعدادات عسكرية ضخمة,
وظهرت على الطرق المؤدية من منطقة الميناء الى خارج المدينة آثار الدبابات وتم تغطية مركبات خاصة كثيرة
بخليط من الشحم والتراب الاحمر للتمويه,
|
|
|