عودة الهدوء الأمني إلى ولاية دارفور بغرب السودان بعد الاشتباكات
|
،* الخرطوم- رويترز
نقلت صحيفة الرأي العام امس عن احمد ابراهيم الطاهر وزير العلاقات الاتحادية السوداني قوله ان الهدوء
عاد ليسود ولاية غرب دارفور بعد ثلاثة اسابيع من الاشتباكات القبلية والتي اسفرت عن مقتل 131 شخصا وجرح
،85 اخرين,
وقالت الصحيفة المملوكة للقطاع الخاص ان الطاهر قال في اجتماع لمجلس الوزراء امس الاول ان الوضع الامني
استقر داخل وحول الجنينة عاصمة الولاية المضطربة,
وتوجه الطاهر يرافقه وزيران آخران والفريق محمد احمد الضبي مبعوث الرئيس عمر حسن البشير الى غرب دارفور
يوم الخميس الماضي الى الجنينة التي تبعد نحو 1100 كيلو متر غرب الخرطوم,
وقال ان طرفي الصراع من قبيلة المساليت المزارعين الرعاة لرُحّل ارادا التصالح,
ووضعت الحكومة خطة لعودة المشردين خلال عشرة ايام, وتشير الارقام الرسمية الى ان 76 قرية احترقت تماما
او جزئيا في الاشتباكات,
وذكرت تقارير ان ما يتراوح بين 50 الفا و 100 الف شخص لجأوا الى الجنينة وان 40 الفا فروا الى تشاد,
ونسبت صحيفة الرأي العام الى بابكر محمد بابكر رئيس الهيئة القضائية في غرب دارفور قوله انه تم تعيين
قاض بمحكمة الاستئناف لمحاكمة المعتقلين في الاشتباكات,
هذا وتشمل التهم الموجهة اليهم شن حرب ضد الدولة والقتل العمد ويعاقب على هذه التهم بالاعدام كما تشمل
الاتهامات حيازة اسلحة بدون ترخيص والارتداء غير المشروع للزي العسكري,
واندلعت اعمال العنف في غرب دارفور في 19 يناير كانون الثاني الماضي بعد ان قتل مسلحون زعماء لقبائل
الرعاة اثناء توجههم لتسوية نزاع على مرعى مع قبيلة المساليت,
وتقول قبيلة المساليت ان 400 شخص على الاقل من رجالها قتلوا على ايدي خيّالة ينتمون الى ولاية دارفور
الشمالية,
على صعيد سوداني آخر قالت انباء صحفية نشرت امس ان الحكومة الكينية تقود حاليا جهودا لانجاح مفاوضات
السلام بين الحكومة السودانية وحركة التمرد الجنوبية والمقرر اجراؤها في شهر ابريل القادم,
وقالت صحيفة ألوان السودانية ان الحكومة الكينية تحاول اقناع حركة التمرد بالموافقة على حضور جولة
المفاوضات القادمة موضحة ان الحركة ترفض المشاركة في هذه المفاوضات الا بشروط معينة لم تحددها الصحيفة,
واضافت الصحيفة المقربة من الحكومة السودانية ان الامم المتحدة تتحرك حاليا بالتعاون مع منظمة الايجاد
لتعيين مبعوثين وفريق دولي يحظى بالاحترام لدى جميع الاطراف المتنازعة للقيام بجهود وساطة بين هذه
الاطراف وفق خطة محددة يعد لها حاليا,
من جهة اخرى ذكرت الوان ان الجبهة الشرقية تشهد حاليا هدوءا نسبيا بين القوات الحكومية وقوات المعارضة
المسلحة التي يمثلها التجمع الوطني وذلك بسبب سحب ارتيريا لاسلحتها الثقيلة من معسكرات التجمع ونقلها
الى الحدود المشتركة مع اثيوبيا التي تشهد حاليا حربا بين البلدين,
واضافت الصحيفة ان القوات الحكومية تمكنت خلال الفترة الماضية من قتل نحو 41 فردا من قوات محمد بيتاي
احد قادة البجا الذي يقاتل ضد الحكومة في منطقة رساي بالقرب من الحدود مع ارتيريا,
واتهمت الحكومة قوات البجا بانها تحولت الى عصابة ميليشيات تعمل على اختراق الحدود لنهب مواشي وممتلكات
مواطني منطقة بيتاي,
|
|
|