الغرف العربية تبحث الانعكاسات المالية والتجارة البينية مع أوروبا
|
،* الدوحة - ق,ن,أ
اكد ت توصيات الاجتماع السنوي التنسيقي للغرف العربية الاجنبية المشتركة الذي عقد في فندق شيراتون
الدوحة على ضرورة العمل على تطوير وتشجيع الصادرات العربية للاسواق الاجنبية ومساهمة الغرف الاجنبية في
مؤتمرات رجال الاعمال والمستثمرين العرب بهدف جذب الاستثمارات الاجنبية الى الدول العربية وقد شارك في
الاجتماع ممثلين عن 16 غرفة تجارية عربية اجنبية , والامانة العامة لجامعة الدول العربية والامانة
العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية,
وقد ناقش الاجتماع الذي استمر يوماً واحداً عدداً من الموضوعات المتعلقة بأنشطة الغرف العربية
الاجنبية المشتركة من أهمها بحث معوقات انسياب السلع والمنتجات العربية الى الاسواق الاجنبية,,واقامة
المعارض العربية بهدف تطوير وتشجيع الصادرات العربية للاسواق الاجنبية ومساهمة الغرف الاجنبية في
مؤتمرات رجال الاعمال والمستثمرين العرب بهدف جذب الاستثمارات الاجنبية الى الدول العربية,كما ناقش
الاجتماع اقامة الندوات الخاصة بالصادرات العربية ودور الغرف الاجنبية في دعمها,, اضافة الى موضوع
اصدار دليل للمصدر العربي,
وحضر الاجتماع صالح بن مبارك الخليفي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر والدكتور علي عبدالكريم الامين
العام المساعد للشؤون المالية والادارية بجامعة الدول العربية والدكتور برهان الدجاني امين عام اتحاد
غرف التجارة والصناعة والزراعة في البلاد العربية ورؤساء ونواب رؤساء الغرف العربية الاجنبية المشتركة
وعدد من كبار الشخصيات في الدولة ومديري البنوك وشركات التأمين والمهتمين بهذا الموضوع,
وتخلل الاجتماع عقد ندوة حول الانعكاسات العملية للعملة الاوروبية الموحدة اليورو على الاقتصاد العالمي
والعربي تحدث فيها عبدالله بن خالد العطية محافظ مصرف قطر المركزي عن الجانب العربي بينما تحدث كلود
دي كيمولاريا مستشار رئيس مجلس ادارة بنك باريبا عن الجانب الاوروبي,
واكد الدكتور عصمت عبدالمجيد الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمته التي القها الدكتور علي
عبدالكريم الأمين العام المساعد للشؤون المالية والادارية بالجامعة ان الامانة العامة للجامعة تولي
الغرف العربية الاجنبية المشتركة اهتماما بالغا حيث تمثل جسور تقارب وتعاون وتفاهم وقنوات اتصال كما
تعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والتاريخية بين الدول العربية والدول المضيفة
للغرف من خلال تنمية المبادلات التجارية,
كما اكد حرص الامانة العامة للجامعة على متابعة اعمال هذه الغرف المشتركة وتقييم انشطتها من اجل تفعيل
دورها بما يخدم المصالح المشتركة,
واشار الى ان الدول العربية دخلت في عملية التكامل الاقتصادي فيما بينها وذلك باعلانها قيام منطقة
التجارة الحرة العربية الكبرى وبدء تطبيق البرنامج التنفيذي لمنطقة التجارة الحرة منذ الأول من يناير
العام الماضي مشيرا الى انه قد بلغ عدد الدول العربية التي اعلنت عن اتخاذها لاجراءات التنفيذ في السنة
الأولى من التطبيق 14 دولة يزيد نصيبها من التجارة العربية الخارجية عن 90 في المائة ونسبتها من
التجارة العربية البينية تصل الى حوالي 96 في المائة وفقا لاحصائيات عام 1997م,
وذكر ان مجموعة دول منطقة التجارة العربية العربية الكبرى بافتا تشكل استهلاكية واسعة يزيد عدد سكانها
عن 174 مليون نسمة وبمتوسط دخل فردي حوالي ثلاثة آلاف دولار أمريكي وقوة انتاجية يزيد ناتجها المحلي
الاجمالي سنة 1997 عن 515 مليار دولار أمريكي ويزيد قيمة صادراتها عن 160 مليار دولار امريكي أي حوالي
،90 في المائة من قيمة الصادرات العربية الاجمالية وقيمة وارداتها حوالي 131 مليار دولار امريكي أي
حوالي 91 في المائة من قيمة الواردات العربية الاجمالية عام 1997م,
واكد صالح بن مبارك الخليفي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر في كلمته في افتتاح الاجتماع على ان دور
الغرف العربية الاجنبية المشتركة يكتسب اهمية بالغة خاصة في هذه المرحلة التي يشهدها العالم الآن والتي
تتسم نحو العولمة وتشهد اندماجا لاقتصاديات كثير من الدول والظهور على الساحة الدولية في شكل مجموعات
وتكتلات اقتصادية قوية,
كما اكد على ان اهمية دور الغرف العربية الاجنبية المشتركة تتجلى في تحقيق الرغبة الاكيدة للدول
العربية نحو ايجاد قنوات فعالة ونشيطة للتحاور والتعاون مع الدول المتقدمة لتلافي سلبيات وآثار
الاندماج الحتمي في الاقتصاد العالمي,
واعرب عن امله في ان تقوم الغرف التجارية العربية الاجنبية المشتركة باعادة صياغة دورها ونشاطاتها
والتركيز على هذا الجانب الحيوي والهام لخدمة مصالح الجانبين العربي والاجنبي ومواكبة متطلبات المرحلة
الراهنة,
ونوه على ضرورة اهمية تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية العربية مع العالم خاصة ان الدول العربية
اصبح لديها امكانات تصديرية لا يستهان بها مشيرا الى انها تعمل على اقامة منطقة التجارة الحرة العربية
الكبرى بوصفها مشروعا تكامليا وتنمويا يدعم موقع الدول العربية في الاقتصاد العالمي ويعزز امكاناتها,
واكد اللورد برايور رئيس مجلس ادارة الغرفة البريطانية العربية المشتركة في كلمته في افتتاح الاجتماع
على ضرورة ان تسعى غرف التجارة العربية الاجنبية وراء التأثير على سياسات اللجنة الاوروبية كي تكون
اكثر انسجاما مع المتطلبات العربية مما سيتيح لغرف التجارة العربية الاجنبية دورا تمثيليا يمكنها من
خلاله معالجة القضايا العربية وتقبل وجهات النظر العربية حيال العلاقات الاقتصادية والتجارية الاوروبية
العربية على اللجنة الاوروبية,
كما اكد اهمية اقامة اتصال مبكر مع المفوض الجديد المسؤول عن السياسة الاوروبية تجاه الدول العربية
والسعي وراء الاتفاق على برنامج عملي معه لاجراء اتصالات ومناقشات دورية,
وشدد لورد برايور على اهمية عقد اجتماع في غضون اسابيع من تسلمه مهام منصبه وتسجيل الحاجة الى عقد
اجتماعات دورية أولوية اكبر للعالم العربي الذي تظهر الاحصاءات ان الاتحاد الاوروبي لديه فيه حصة كبيرة
في المجال التجاري,ونوه بأن تنفيذ هذه السياسة يتطلب تنسيقا من خلال منظور تنظيمي واحد وهو ما يمكن
تحقيقه على افضل وجه من خلال نظام التنسيق الحالي,
|
|
|