الأمير سلمان يكتب عن الانجازات التي تحققت في الرياض الهيئة العليا تنهي تسليم 12 مشروعاً تعليمياً في مصر
|


،* الرياض - واس
حفل العدد الاول من مطبوعة مدينة الرياض التي تصدرها شهريا امانة مدينة الرياض بالعديد من المساهمات
القيمة والموضوعات المتنوعة والدراسات والتقارير ذات الاهتمام بالتاريخ والتأسيس والتطور والنمو في
المملكة العربية السعودية،
وتطرق العدد الذي صادف صدوره الاحتفالات المئوية بمرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية
على يدي جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله في صفحاته الاولى الى رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد
بن عبد العزيز لاحتفالات الذكرى المئوية لتأسيس المملكة واورد كلمته حفظه الله خلال الحفل وتكريمه
للرواد الذين ساندوا الملك عبدالعزيز ورافقوه خلال رحلته عند فتح الرياض بالاضافة الى افتتاحه ايده
الله لمركز الملك عبدالعزيز التاريخي،
وقد احتوى العدد مقالا لصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض ورئيس الهيئة
العليا لتطوير مدينة الرياض تحدث فيه سموه عن الانجازات التي تحققت في مدينة الرياض وعن الذكرى المئوية
واستعادة الملك عبدالعزيز للعاصمة الرياض وبداية انطلاقته نحو توحيد باقي اجزاء المملكة،
واشار سموه الى ان النهج الذي سار عليه الملك عبدالعزيز ومن حمل من بعده الامانة من ابنائه البررة هو
التمسك بكتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم،
كما تحدث سموه عن القفزة التي حققتها مدينة الرياض ووصولها الى مصاف المدن العالمية من ناحية التطور
والنمو ومن ناحية الامتداد العمراني والخدمات والمرافق التي تحتضنها،
واعرب سموه في مقاله عن غبطته وسعادته برعاية خادم الحرمين الشريفين لافتتاح مركز الملك عبدالعزيز
التاريخي الذي يعد معلما حضاريا يجسد كفاح الاباء والاجداد ومسيرة الوحدة والبناء ويعبر عن تواصل
الاجيال ومعرفة التاريخ وقراءة الزمن،
كما اعرب سموه عن امله في ان تعبر هذه المطبوعة التي تحمل اسم الرياض عن الانجازات التي تحققت في
العاصمة الحبيبة الرياض وتجسد مختلف المجالات ذات الاهتمام بمختلف ميادين الحياة والبناء والعمل لتكون
وثيقة لزوار وضيوف الرياض،
ونوه سموه في ختام مقالته بفكرة انشاء مطبوعة الرياض متمنيا للقائمين على تحريرها التوفيق والنجاح،
واشتمل العدد ايضا على تصريحات لاصحاب السمو الملكي الامراء واصحاب المعالي الوزراء وعدد من سفراء
الدول الخليجية والعربية والعالمية لدى المملكة بمناسبة الذكرى المئوية على تأسيس المملكة،
وتضمن العدد موضوعا بعنوان مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، زمردة في صدر عروس العواصم حيث اشتمل على
معلومات مطولة عن المركز ونشأته وتكلفة انشائه بالاضافة الى معلومات متكاملة عن محتويات المركز التي
تضم المتحف الوطني ودارة الملك عبدالعزيز وجامع الملك عبدالعزيز وقصر المربع ومكتبة الملك عبدالعزيز
وبرج مياه الرياض وغيرها،
وتضمن العدد موضوعا بعنوان جنادرية المئوية تم فيه ابراز النشاطات المتنوعة التي شملها المهرجان الوطني
للتراث والثقافة الرابع عشر من نشاطات ثقافية وحرفية وتراثية وفنية واعلامية الى جانب النشاط النسائي،
وتطرق العدد الى مؤتمر المملكة في مائة عام الذي تم فيه رصد شامل لمسيرة التأسيس والتطور الذي رعاه
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين سمو الامير سلمان بن عبدالعزيز،
وتضمن العدد موضوعا للعلامة الشيخ حمد الجاسر بعنوان حيا الله الرياض وحيا العاملين لها وفيها وموضوع
آخر بعنوان تحايا عسكرية لبطل المئوية بقلم الفريق أول ركن احمد بلال مدير الأمن العام وموضوعا بعنوان
موحد الجزيرة العربية للاديب عبدالله بن محمد بن خميس بالاضافة الى بعض الموضوعات التي تتحدث عن الملك
عبدالعزيز وسياسته الرشيدة وعن المناسبة المئوية لتأسيس المملكة،
على صعيد اخر أصدرت الهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك ومتضرري الزلزال في مصر التي
يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض تقريراً صحفياً عن مشروعاتها
التي تحققت لصالح متضرري الزلزال في مصر وفصل التقرير في بيان المشروعات التعليمية التي تم الانتهاء
منها، وتم تسليمها للجهات المختصة والتي تبلغ (12) مشروعاً، سلم بعضها لهيئة الأزهر الشريف في حين تم
تسليم بعضها الآخر للهيئة العامة للأبنية التعليمية،
الجدير بالذكر ان عدد المشاريع التي اضطلعت الهيئة بتنفيذها لصالح متضرري الزلزال في مصر قد بلغت 23
مشروعاً منها (10) مساجد و(12) مشروعاً تعليمياً بين مدرسة ومعهد،
هذا وقد شرعت الهيئة العليا في تنفيد هذه المشروعات بعد عمل دراسات مفصلة لها وتم تنفيدها على ثلاث
مراحل اشتملت المرحلة الاولى على اربعة مساجد وثلاث مدارس ومعهدين ازهريين للبنين والبنات في حين
اشتملت المرحلة الثانية على خمسة معاهد واربعة مساجد ومدرسة اما المرحلة الثالثة فقد اشتملت على مسجدين
ومعهدين ازهريين وقد سلمت هذه المشروعات للجهات التعليمية وغيرها في جمهورية مصر العربية مثل وزارة
الاوقاف المصرية وهيئة الأزهر الشريف والهيئة العامة للأبنية التعليمية،
|
|
|