Saturday 20th February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,السبت 4 ذو القعدة


رحم الله عبدالله الرشيد

أجل,,!،
رحم الله هذا الرجل د, عبدالله بن عبد الرحمن الرشيد؛ لقد كان سمحا في عمله سلساً في تعامله كان قليل
الحديث، نادر الغضب مع انه عمل في جهاز من أهم واكثر الجهات مراجعة من الناس والحاحا في مطالبهم التي
يريدونها,, ذلك هو جهاز الرئاسة العامة لتعليم البنات الذي لا يصبر على العمل به في موضع قيادي بسبب
كثرة احراجاته إلا رجل ذو عزم وصبر,
أذكر قبل فترة ليست قصيرة اني كنت اشرف على صفحة في الجزيرة تهتم بهموم الناس وكان من اهمها مدارس
تعليم ألبنات سواء فيما يتعلق بانشائها او تنقل معلماتها أو غير ذلك,, وأذكر ان مقالا تم نشره في هذه
الصفحة وكان حاد الطرح، ولكن لم يغضب هذا الرجل - رحمه الله - بل تقبل الأمر وبحث الموضوع واوجد العلاج
اللازم,
،** لقد قال لي الكثيرون: ان هذا الرجل - رحمه الله - كان حريصاً على قضاء حوائج الناس وكان يخجل من رد
مطالبهم, وأسأل الله - وقد افضى الى ربه - ان يكون من احب عباده اليه مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه
وسلم احب الناس الى الله انفعهم لعباده ,
،** و اذا ما تركت الحديث عن جانبه العملي فإنني اعرف الرجل اكثر من خلال عضويتنا في لجنة اصدقاء المرضى
بمنطقة الرياض على مدى السنوات الماضية,, لقد كان من اهم الداعين لهذه اللجنة الخيرية,, وكان رغم
مشاغله - عندما كان نائبا لرئيس تعليم البنات - من اكثر الاعضاء حرصا على حضور اجتماعاتها وتفعيل
رسالتها في خدمة اعزائنا المرضى من المحتاجين الذين اقعدهم المرض وهم احوج ما يكونون الى الرعاية
بالمساعدة سواء عبر الإعانة المادية او العلاجية,
،***
،** ان مثل هذه الاعمال هي التي تبقى للانسان بعد رحيله لقد كانت عمل خير من اسهم به كان له في الدنيا
عاطر الذكر وكان له بالأخرى - إن شاء الله - وافر الاجر, - رحم الله - الرجل الهادي الذي خدم دينه
ووطنه الشيخ الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن الرشيد وجعل في عقبه الخير، وجمعنا به مع الراحلين الغالين
علينا في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر,
حمد القاضي
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved