بمساعدة مجموعة كويست اكتشاف متعة الاتصال من خلال الحركة والمسرح لتعليم الصم
|
،* واشنطن - رويترز
خلال 21 عاما قضاها مديرا فنيا لكلية جالوديت للصم وضعاف السمع قدم تيم مكارثي طلابه الى عالم يتجاوز
الصمت,
فقد استخدم الرقص والمسرح ولغة الاشارات الخلاقة والفنانين من ثقافات مختلفة لمساعدة طلابه على اكتشاف
متعة الاتصال من خلال الحركة والفن المسرحي, ومنذ عام ونصف بعد تقاعده من ادارة جالوديت قرر مكارثي ان
الوقت قد حان لتعليم هؤلاء نفس الدروس بعيدا عن قاعات الدراسة في واشنطن,
وكون مكارثي مجموعة فنية جديدة اطلق عليها اسم كويست تحت اشراف برنامج الدارسين الشبان بكلية جالوديت
والذي ينتج اعمالا مسرحية وراقصة واعمالا صامتة تعتمد على الاشارات بمجموعة متنوعة من الممثلين الصم
وضعاف السمع والعاديين,
وقال ان مهمتنا هي استغلال الفنون لتشجيع التفاهم بين كل الناس ولتشجيع التفوق ومساعدة الناس المهمشين
لتحقيق كل امكانياتهم ,
ولكن عندما تطفأ انوار المسرح وتنار اضواء خشبته تفعل فرقة روود ساينس المتجولة التابعة لمجموعة كويست
اكثر من ذلك,
وقال ممثل في فرقة روود ساينس خلال جولة شملت ست مدن في الهند الصيف الماضي ان مسرحيتنا وعرضنا وفرقتنا
يظهر عدم وجود حدود لما يمكن ان يحققه الصم,, وان بامكان الصم ان يفعلوا أي شيء باستثناء السمع ,
وبعد سنة ونصف من انشائها أدت روود ساينس عروضها أمام نحو عشرة آلاف شخص, وخلال جولتها في الهند وفي
بلدة اوروفيل وحدها التي يبلغ عددها سكانها 1400 نسمة حضر الف شخص احد عروض الفرقة,
وستسافر الفرقة في هذا الربيع الى جامايكا وفي الصيف ستبدأ جولة في جنوب افريقيا والمكسيك,
ويقول مكارثي انه يتوقع ان يرى 30 ألف شخص عروض الفرقة هذا العام,
وقال انه في حالات كثيرة لا يمنح الصم والمعوقون الآخرون نفس الفرص التي يحصل عليها الاشخاص العاديون
في التعليم والعمل وبالتأكيد لا يتم تشجيعهم على التعبير عن انفسهم فنيا,
واضاف ان طلابنا اصبحوا سفراء, اداؤهم على خشبة المسرح وخارجها له نفس الأهمية ,
وقال ان المستمعين يرون طلابنا سعداء ومستقلين وأذكياء, الطلاب اصبحوا ابطالا بالنسبة للمعوقين ,
|
|
|