أضواء حرامية الأوطان,,!!،
|
أصبحت سرقة الأوطان، وسلب أراضي البلدان، مثل عمليات النشل التي تحصل في الأسواق وحافلات الركاب وتخصصت
دول بعينها للقيام بعمليات السرقة هذه، حيث تأتي إسرائيل في مقدمة هذه الدول التي تمارس عملية نشل
الأوطان ويوم الخميس الماضي أضافت إسرائيل ورقة جديدة لسجلها الأسود في سرقة الأوطان، إذ أفاق سكان
قرية أرنون في جنوب لبنان ليجدوا حاجزا من الأسلاك الشائكة يحيط بقريتهم التي كانت قبل ذلك خارج حدود
المنطقة التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1983,
ولإرهاب المواطنين اللبنانيين وفرض الاحتلال عليهم كأمر واقع وزعت لافتات ويفط معدنية عند مدخل القرية
وعلى الأسلاك الشائلكة كتب عليها احذروا الألغام وأخرى توقف - حدود ,,!!،
وهكذا وبقرصنة مع بدايات الفجر,, تمت سرقة قرية كاملة، وتم نشل أرض ووضع حدود احتلالية جديدة وفرض على
مواطنين لبنانيين جدد بأن يخضعوا للاحتلال والاذلال وان يكونوا تحت رحمة قوم قساة من جنود الاحتلال
الإسرائيلي وعملائه الذين باعوا انتماءهم للوطن لقاء بضع دولارات ,
والغريب في الأمر أن القوات الدولية التي وضعتها الأمم المتحدة لم تحرك ساكنا حتى لحظة كتابة هذا
المقال ، كما ان المنظمة الدولية الأم الأمم المتحدة وذراعها السياسي القوي مجلس الأمن ربما لم يعلم
بعد ان بعملية السرقة الإسرائيلية ,وعلى الرغم من ان الحكومة اللبنانية ستقدم شكوى لهذا المجلس الا انه
وطالما الأمر يتعلق بجريمة إسرائيلية فهناك جهات دولية ستعمل على تأخير وصول الشكوى والابلاغ ناهيك عن
اتخاذ إجراء رادع ضد حرامية الأوطان ,,!!،
جاسر عبدالعزيز الجاسر
|
|
|