مائة عام من العطاء المتواصل
|
منذ تأسيس المملكة العربية السعودية ودخول الملك عبدالعزيزآل سعود طيب الله ثراه الرياض والعطاء يتواصل وعجلة التطور مستمرة على جميع الأصعدة والاتجاهات ومختلف المجالات التعليمية - الصحية - الاجتماعية - الاقتصادية - والعمرانية,
وبعد مرور مائة عام على دخوله نستشرف ربوة المجد وأفق الحياة ونعايش بنفوس مطمئنة تلك الآفاق,
بعد مرور مائة عام على تاسيس المملكة وفي هذا العهد عهد قائد نهضتنا الرشيدة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله يأتي صرح التعليم صرحاً شامخا فالتعليم بمختلف مستوياته وأنواعه ميسور للجميع ومن حق اي مواطن او مواطنة بدءاً من مرحلة رياض الأطفال ومروراً بالمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية وفي الجامعات والكليات المختلفة اضافة الى محو الأمية وتعليم الكبار وتحقيقا لطموحات الحكومة الرشيدة في الرقي بتعليم الفتاة السعودية الى اعلى المستويات وتوسيعاً لنطاق التعليم ومجالاته المتعددة يأتي التعليم والتدريب المهني يفتح آفاقاً جديدة للفتاة السعودية لتحقق دورها في التنمية باعتبارها احد العناصر الرئيسية في خطط التنمية ويتم ذلك وفق تعاليم الدين الاسلامي الحنيف,
اما في مجال الرعاية الصحية قدمت الدولة الخدمات والرعاية الصحية المجانية المتميزة للمواطن والمواطنة وسعت الى الارتقاء بالمستوى الصحي وتم افتتاح الكثير من المستشفيات التخصصية في مختلف ارجاء الوطن لتحقق للمواطن اعلى المستويات وعلى المستوى العالمي من الخدمات والرعاية الصحية,
ان بلادنا ومنذ تم توحيدها على يد مؤسسها المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود وتبعاً لخطاه وارشاداته خطت حكومة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة خطوات ناجحة وثابتة في طريق التقدم والبناء والازدهار وحققت للمواطن جميع الخدمات والرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية والامنية ونهضت بها اقتصادياً واصبح المواطن يعيش حياة راقية كريمة آمنة,
ان انتماءنا لهذا الوطن المعطاء مكرمة من مكارم الله علينا تلزمنا بالحفاظ عليه بتقديم ارواحنا فداء لديننا ووطننا ومليكنا,
ومن واجبنا كمواطنين في هذا البلد الكريم الذي يسوده الأمن والسلام ان نخلص له وان نتفانى في اعمالنا كل حسب مجاله تقديراً وعرفاناً لما تقدمه البلاد الينا,
وفقنا الله جميعاً لما فيه الخير والسداد,,
البتول طاهر الدباغ
مديرة الاشراف المهني والتربوي
بالرئاسة العامة لتعليم البنات
|
|
|