مطلوب التحكم في تصرفاتنا تفادياً لردة فعل ضارة الغضب وسرعة الانفعال خسارة دين ودنيا
|
،* استطلاع: محمد العروي
هل نحن بطبيعتنا انفعاليون اكثر من اللازم او اصحاب شخصيات انفعالية بحيث اننا سرعان مانثور
ونغضب ونرعد ونزبد عند كل امر يستثيرنا حتى ولو كان صغيراً لتسيطر علينا مشاعر الغضب
المتأججة ودون ان يكون هناك ضابط للتحكم في حدة الغضب والتقليل من مساوئه,
فكيف يمكن ان نكبح جماح مشاعر الغضب؟
وماهي ادوارنا المطلوبة في ذلك؟
وكيف يمكن ان نواجه مثل هذا الظرف الانفعالي حتى لايؤدي إلى ردة فعل طائش, عن هذا الموضوع
كانت لنا هذه الرؤى والانطباعات الشخصية ,
إذ قال المواطن متعب علي الحربي بأن الغضب يظل صفة سائدة عند الغالبية العظمى منا وبحسب ما
اتصور فنحن سرعان مانستثار لنتحول بعدها إلى اطلاق ألسنتنا ان لم تكن ايدينا وعلى الانسان
منا ان يتحكم وبقدر الامكان في نفسه بحيث نحوي مشاعر الغضب الجارفة التي قد تحدثها المواقف
الانفعالية ولنا في الحديث النبوي الشريف اكبر توجيه في ذلك ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد
من يملك نفسه عند الغضب ، كما يضيف المواطن حمود عايد الجهني قائلاً نحن وفي كثير من احوالنا
ومواقفنا لانعترف الا بمنطق الغضب الا هوج ولا ابالغ اذا قلت اننا عبوات جاهزه للانفجار في
اي وقت وعند اي ظرف نظراً لقلة صبرنا وعدم تسامحنا وما اجمل الصبر والتسامح وغض الطرف قد ر
الامكان فيما قد يصادفنا من مواقف تثير الغضب والحنق امتثالاً للاجر والثواب,
،** ويقول المواطن سعود سعيد ان الغضب من الشيطان وتظل عواقبه وخيمة ان لم نحسن درءه او
التعامل معه بالتي هي احسن والتعود على كظم الغيظ وضبط النفس من الادوار الفاعلة والمؤثرة في
احتواء شرارة الغضب والتقليل من فرصة واحتمال حدوثه,
،* كما يقول سعد سالم الشهراني عن هذا الموضوع بأن الغضب امر طبيعي في الانسان وإذا حصل
للانسان مثل هذا الغضب فعليه بالوضوء والصلاة ركعتين تبعاً للهدي النبوي وإذا كان واقفاً
فليجلس وإذا غضب في بيته ومع اهله فليخرج من بيته ولو قليلاً لعله يعود بنفسية اهدأ إضافة
إلى الاستعاذة بالله عز وجل دائماً, وفي هذا السياق يقول المواطن صقر صلاح معظمنا ومع كل
اسف اصحاب نفسيات منغلقة ومكتوية دائماً بنار الغضب عند كل صغيرة وكبيرة لا تتقبل ما يثير
حنقها فلماذا الغضب عند كل صغيرة وكبيرة ولماذا لاتكون صدورنا رحبة تستقبل مثل هذه المواقف
وتعا لجها بحنكة وصبر؟؟ وما اجمل ان يتحول الغضب الى حلم واناة,
،** كما يقول ابراهيم حسن محمد عن هذا الموضوع ان الانسان وقت غضبه عليه الايتصرف بما يمليه
عليه غضبه حتى لايعود نادماً فيما بعد وكثير من التصرفات التي جرت على صاحبها الخسران
والوبال ارتكبت من جراء حدة الغضب وخروج الإنسان عن طوره وكم من إنسان عض اصابع الندم بسبب
الغضب وتبعاته,
،**و يشاركنا في هذا الموضوع عبدالله الحازمي مدير دار الرعاية الاجتماعية بالمدينة المنورة
قائلاً: نحن بشر نصيب ونخطىء والإنسان منا تمر عليه اكثر من مشكلة في اليوم الواحد الامر
الذي يتطلب معه ان يتحكم كل واحد منا في اعصابه ومشاعره ليستطيع بذلك ان يجد حلاً فمع
الانفعال لايستطيع الشخص ان يركز تفكيره او حتى يصل إلى حل لكل مايمر عليه ونستطيع ان نحل
امورنا بالحسنى لا بالغضب والانفعال,
،** وبهذا الصدد ايضاً يقول عبدالرحمن مرزوق الاحمدي بأن الشارع الكريم لم يهمل ان يرشد
الانسان للتعامل مع هذه الغريزة بكظم الغيظ والعفو عن الناس كما اوصانا الرسول صلى الله عليه
وسلم باجتناب الغضب قدر المستطاع وذلك عندما اوصى الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل بقوله:
لاتغضب ,
،** ومن جهة اخرى يقول الدكتور مصطفى الدبيبي استشاري الامراض النفسية عن هذا الموضوع انه من
الطبيعي ان يكون الانسان عرضة للانفعالات وتتباين الانفعالات ودرجة حدتها بحسب الموقف
ونوعيته ولكن اذا ازدادت هذه الانفعالات واصبحت اكثر تفاقماً وحدة فإنها حينها تصبح حالة
مرضية تستوجب ان يتم معاينتها من قبل الطبيب لتقديم الارشادات والنصائح المطلوبة كما نستطيع
القول إن ادمان المنبهات كالشاي والقهوة تساهم ولو قليلاً وبشكل أو باخر في ان يصبح الانسان
عرضة للاستثارة وعلى الفرد منا ان يخفف من مشاعر غضبة بقدر الامكان وان يقوم بتمرين نفسه على
كظم الغيط والتحكم في غضبه قدر الامكان وتوجيهه وجهة غيرضارة والغضب في الغالب من الممكن ان
يتسبب في توتر الاعصاب ويرفع من ضغط الدم وهناك حالات أصيبت بمرض السكر,
|
|
|