300 قتيل ضحايا المواجهة بعد اغتيال الصدر حالة تأهب قصوى في قوات الأمن والجيش لإخماد الاحتجاجات في العراق
|
،* بغداد - دمشق - الوكالات
افادت مصادر المعارضة العراقية في دمشق وطهران ان ضحايا الصدامات المتواصلة بين قوات النظام
العراقي والمواطنين الغاضبين في المحافظات الجنوبية قد ارتفع عددها الى 300 شخص قتلوا بالذات
في الناصرية وكربلاء ومدينة الثورة منذ اعلان مقتل المرجع الاعلى للشيعة محمد باقر الصدر يوم
السبت الماضي والاشتباكات بين الشيعة وقوات الامن لا تزال مستمرة وسط انباء بفقدان الحكومة
سيطرتها على اماكن الاضطرابات مما استدعى وضع قوات الامن وميليشيا الحزب الحاكم في حالة
استنفار قصوى تحسباً لتفاقم الموقف وتحاول الحكومة تهدئة الوضع باذاعة بيانات ونقل حي من
المدن التي تشهد الاضطرابات تصور فيها الاماكن الهادئة لاقناع المحتجين بعودة الهدوء وفعلاً
عاد الهدوء الى الاحياء الشيعية في بغداد الكاظمية والشعب والثورة والشعلة والحرية بعد تدخل
كثيف من قوات الامن التي لا تزال دورياته تتخذ اماكنها في تقاطعات الشوارع,
وذكرت مصادر المعارضة ان مدرعات خفيفة وعناصر مدنية مسلحة تنتمي الى حزب البعث الحاكم تطوف
شوارع العاصمة وكافة المدن ولا سيما الجنوبية,
واوضحت المصادر ان التوتر ما زال يسود جميع مدن الجنوب انما التوتر اكثر في منطقة الاهوار في
اقصى الجنوب التي لا يستطيع الجيش دخولها ,
ومن ناحية اخرى اعلن محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ان
المواجهات ما زالت متواصلة امس الاثنين في مدن عراقية عدة بين قوات الامن ومتظاهرين من
الشيعة,
وقال زعيم المعارضة العراقية في مؤتمر صحافي عقده في طهران حيث مقره ان المواجهات مستمرة في
مدينتي الناصرية وكربلاء في جنوب العراق وفي احياء عدة من بغداد,
واعتبر الحكيم ان العراق يقف الآن على حافة انفجار كبير متهماً نظام الرئيس العراقي صدام
حسين بالتحضير لحملة قمع جماعية للشعب العراقي ,
واضاف: كل شيء يشير الى ان عملية الاغتيال - لرجل الدين الشيعي وولديه - قد اعدها ونفذها
النظام العراقي,
ودعا رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته
واتخاذ التدابير الفاعلة من اجل حماية الشعب العراقي وزعمائه الدينيين ,
على صعيد آخر في واشنطن قال مسؤولون عسكريون امريكيون مساء امس الاول ان طائرات امريكية
وبريطانية قصفت مواقع عسكرية عراقية في وقت سابق من نهار الاحد قرب العمارة وطليل في جنوب
العراق على بعد 270 كيلومتر جنوب شرق العاصمة بغداد,
وقال متحدث باسم القيادة المركزية الامريكية في تامبا بولاية فلوريدا ان الضربات التي وجهتها
طائرات تابعة للبحرية من طراز اف ايه 18 واف 14 وطائرات تابعة لسلاح الطيران من طراز جي ار -
،1 رداً على اختراق الطائرات العراقية لمنطقة حظر الطيران التي تفرضها امريكا وبريطانيا في
جنوب وشمال العراق,
وكان المسؤولون الامريكيون والبريطانيون قد نفوا في وقت سابق من اليوم تقريرا عراقيا بأن
احدى الطائرات الحليفة قد اصيبت بالنيران المضادة العراقية,
|
|
|