Tuesday 23rd February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الثلاثاء 7 ذو القعدة



أثر العادات الغذائية على الحالة الصحية للمسنين
الوعي الغذائي والصحي لدى السيدات أكثر منه لدى الرجال المسنين!!،
،60% من الذكور يتناولون وجبة الفطور مقابل 45% من النساء

سنتناول هذا الاسبوع البحث المقدم لمركز الامير سلمان الاجتماعي في الندوة العلمية الاولى
لرعاية المسنين الذي عقد خلال الفترة 15-1419/10/16ه للدكتورة آمال بنت احمد بخاري من كلية
التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية بجدة, وسنتناول ابرز ما ورد في هذا البحث,
تهتم مجالات البحث العلمي الحديث بسلامة وصحة الانسان من نواح مختلفة وهامة ولا شك ان اسلوب
التغذية والعادات الغذائية للافراد تعكس اسلوب ونمط المعيشة، كما تؤثر تأثيراً مباشراً على
الصحة العامة والنشاط والتمتع بالحياة، ولا يغفل على احد اهمية العناية بتغذية كبار السن
والمسنين الذين يحتاجون لرعاية صحية وتغذية سليمة، وكان الهدف من هذه الدراسة تقييم الحالة
الغذائية لمجموعة من المسنين والمسنات السعوديين في منطقة جدة للتعرف على مدى التوازن في
غذائهم ومعرفة طرق الطهي واعداد الوجبات المفضلة لديهم ومدى تقبلهم للارشادات الغذائية
ومصادر حصولهم عليها,
وقد تم اختيار 50 رجلاً و50 امرأة كبار السن من آباء وامهات طالبات كلية الاقتصاد المنزلي
بجدة واستخدمت استمارات استبيان لجمع البيانات الاجتماعية والغذائية وبعض المقاييس
الانثروبومترية، والعادات الغذائية ومدى تقبلهم لها، ووجد ان اغلب عينة الدراسة متزوجون وان
،54% من النساء لا يعملن والنشاط الحركي ضعيف، بينما 82% من الرجال موظفون وارتفاع نسبة
المتعلمين الذكور عن الاناث، كما وجد زيادة البدانة في النساء عن الرجال، كما اوضحت الدراسة
الوعي الثقافي لدى السيدات افضل من الرجال ومدى تقبلهم للارشادات والعمل بها - ووجد ان
الرجال يفضلون الاطعمة الدسمة والدهون وطرق الطهي بالتسبيك والتحمير بينما النساء اقل
استهلاكاً للدهون ويفضلن الطهي في الفرن والسلق، ووجد ان 60% من الرجال يتناولون وجبة الفطور
و 45% من النساء وان 60% من النساء كانت وجبة الغداء هي الرئيسية لعينة الدراسة ووجد ارتفاع
نسبة الاناث في تناول الوجبات الجاهزة واقبالهنَّ على الولائم وايضاً تقبلهنَّ لتغيير بعض
عادات وطرق الطهي والرغبة في انقاص الوزن، وارتفاع نسبة الرجال الذين يفضلون الحلوى والفاكهة
الطازجة والتمر والشاي بينما ارتفعت نسبة النساء في تفضيل السلطة الخضراء والمياه الغازية
والمعلبات الجاهزة، كما وجد انخفاض السعرات الكلية المتناولة للجنسين وزيادة البروتينيات
والحديد وانخفاض كلا من الكالسيوم واليود والفسفور والثيامين والريبوفلافين والنياسين
وفيتامين ج عن الاحتياجات,
المقدمة:-
حضارة الدول والمجتمعات بصفة عامة تقاس اليوم بما تعطيه هذه الدول والمجتمعات لافراد شعوبها
من حقوق وخدمات ترفع من مستواه في جميع اموره الحياتية والمعيشية، كما تعرِّف الفرد بواجبه
نحو مجتمعه كي يشعر بدوره الفعلي في المجتمع، ومن هذا المنطلق اخذت المجتمعات الحديثة تولي
عناية خاصة بالمسنين وكبار السن لما لهم من دور حيوي ضمن المجتمع,
ان اعتبار المجتمع الانساني وحدة متكاملة امر لابد منه لتأكيد ترابط اجزائه وفئاته وجميع
مظاهر الحياة الاجتماعية فيه، ولا شك ان هذا التفاعل والاتصال المستمر بين جوانب المجتمع هو
الميزة الاساسية للجانب الانساني اذ ان القوى الفعالة في المجتمع هي قوة العنصر الانساني
والحركة البناءة الخلاقة في بنية هذا الانسان ذاته,
ولقد ادى تقدم الطب الحديث والاهتمام المتزايد بالصحة العامة الى ارتفاع متوسط عمر الانسان
في كثير من الدول حسن 1984م ، ان ارتفاع متوسط عمر الانسان في النصف الثاني لهذا القرن ليصل
الى 86 عاماً للرجل و 75 عاماً للمرأة، نتيجة للانخفاض الكبير في معدل نسبة الوفيات في
الطفولة وذلك للرعاية الصحية والاهتمام بالتغذية السليمة والاهتمام بالبيئة وليس نتيجة
القدرة على اطالة السنوات الاخيرة من عمر الانسان العوضي 1983م ومما ساعد على ذلك ايضاً في
كثير من بلدان العالم الاهتمام بالصحة العامة والتغذية والطب الوقائي واكتشاف المضادات
الحيوية التي تقضي على الميكروبات المسببة لكثير من الامراض بالاضافة الى التقدم الهائل الذي
احرزه الطب في علاج امراض الشيخوخة مثل البول السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة، وغيرها من
امراض المجتمع والشيخوخة، ولقد اصبحت رعاية المسنين مشكلة المجتمع الحديث نظراً لاختفاء نظام
الاسرة المركبة او الكبيرة التي كانت تقدم لهم الرعاية الكافية خاصة في القرى والمجتمعات
البسيطة حسن 1984م ,
ومع نزوح الاجيال الجديدة من صغار السن الى المدن فقد اصبح ايواء كبار السن ورعايتهم يمثل
مشكلة حقيقية في ظل تلك الظروف، والمسنون الذين يعيشون بمفردهم غالباً ما يكون طعامهم غير
متوازن، اذ يتكاسلون عن اعداد طعامهم وكثيراً ما يهملون تناول بعض الوجبات مكتفين بتناول
القهوة وبعض التمر، وقد يمتنعون عن تناول بعض الاطعمة لاصابتهم ببعض امراض الشيخوخة، وقد
تنخفض شهيتهم نتيجة قلة النشاط البدني لاصابتهم بالتهابات المفاصل وقلقهم المستمر لتدهور
صحتهم واصابتهم بالامساك وقد تضطرب عملية الهضم بالنسبة لهم نتيجة لسوء المضغ الناشىء عن
تساقط الاسنان او استخدام الاسنان الصناعية كما تحدث بعض المتغيرات في نظامهم نتيجة نقص
الكالسيوم والبروتينات والاملاح المعدنية والهرمونات دهب 1987م ,
وتصاحب مرحلة الشيخوخة عدة تغيرات جسمية واجتماعية تؤثر على مدى التكيف الشخصي والاجتماعي،
وترجع هذه التغيرات الى تغير تركيب الخلايا الجسمية وتقدم السن كما ترجع الى العوامل النفسية
والعلاقات مع الآخرين احمد 1980م بينما تشير باخشوين 1998م الى ان تقدم العمر يؤدي الى
تغيرات في العملية الكيميائية والحيوية في الجسم مما يؤثر في التركيب البنائي والوظيفي
لانسجة الخلايا كما يختلف معدل التغير في تركيب وظائف الخلايا من فرد لاخر تبعاً للعديد من
العوامل منها التغذية والاستعداد الامثل للتمتع بصحة جيدة عند التقدم في العمر، وهذه تتكون
منذ الطفولة حيث يزداد معدل العمليات الكيمائية التي تدخل في هدم الخلايا عن معدل بناء خلايا
جديدة في الجسم، الامر الذي يقلل من كفاءة اجهزة الجسم المختلفة، ويعتبر الشخص المتقدم في
السن هو الشخص الذي يصل معدل التغير في انسجته الى 65% من الكفاءة الطبيعية للانسجة وبذلك
يختلف السن الذي يصلون فيه الى مرحلة الشيخوخة ومن الصعب تحديد سن معين لبدء هذه المرحلة
فالبعض يبدؤها مبكراً في حوالي سن الخمسين بينما اخرون يصلون الى سن السبعين ومازالوا في
حيوية ونشاط وصحة الشباب,
وقد زاد الاهتمام بالشيخوخة الى درجة تخصيص فرع من فروع الطب لدراستها وتحديد العوامل التي
تؤثر فيها مثل التغذية والوراثة، والعوامل البيئية، والعادات والتقاليد والدين,, وغيرها,
لقد اكد ديننا الاسلامي الحنيف على ضرورة الترابط الاجتماعي، كما عمل على تجسيد اواصر
المجتمع بقيمه الانسانية والمعاني الاخلاقية السامية، ولقد فاق كل المفاهيم الاجتماعية في
نظرته الانسانية الكريمة للمسنين والعجزة انطلاقاً من روح الحب والتراحم والاخاء، وليس ادل
على ذلك إلا قول الله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احساناً اما يبلغن عندك
الكبر احدهما او كلاهما، فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح
الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا صدق الله العظيم,
ولقد اتسمت الحضارة العربية في منطقة الخليج - بما تمتاز به من قيم وعادات وتقاليد عريقة
متوارثة واسر متماسكة عبر تاريخها الطويل - باحترامها وتقديرها لكبار السن، وقد بنى احترامهم
على انهم رجال ونساء تدين لهم الامة بالفضل لا على اساس من الاحسان المنطوي على اشعارهم
بالضعف والقصور وذلك بالنظر للاهمية الكبرى التي يمثلها المسنون بالنسبة للمجتمع بشكل عام
باعتبارهم الاباء والرواد والبناة الاوائل وهم الجيل الذي كافح وتحمل شظف العيش والحياة في
سبيل البناء والتقدم، وفي سبيل سعادة الاجيال القادمة، وهم ايضاً الذين وضعوا اللبنات الاولى
على طريق النهضة والتطور والازدهار للمجتمع عبندة 1994م ,
وفي الوقت الذي بدأت تزول فيه العديد من العادات والتقاليد في الدول النامية، لا تزال بعض
الدول ومن ضمنها الدول العربية في منطقة الخليج تحتفظ بالكثير من التقاليد والعادات الاصيلة
والروابط الاسرية المتينة كوحدة الاسرة وعيش افرادها معاً والمحافظة على دور الكبار في السن،
واقامة جيلين احياناً او ثلاثة اجيال ضمن اسرة واحدة مما يؤدي الى تعاون متبادل لمصلحة
الجميع ويكون للاجداد دور نشط في حياة الاسرة بما يمكن الاجيال الكبيرة من مساعدة الاجيال
الصغيرة حسب قدراتهم وامكانياتهم، كما تقوم الاجيال الصغيرة بالمقابل بالاعتناء وبخدمة
الاجيال الكبيرة,
G E R O N T O LO G Y :-علم الشيخوخة
GEROM هو مصطلح يطلق على العلم الذي يدرس تقدم السن وقد اشتق من الكلمة اليونانية
بمعنى الرجل العجوز ويمكننا ان نعتبر علم الشيخوخة امتداداً للعلوم الانسانية المتطورة، وانه
من الصعب وضع خط فاصل بينه وبين العلوم التي تهتم بعقود السن للبالغين ويتردد دائماً ان
السنوات الاخيرة من عمر الانسان تقترن بالامراض وعوارض الضعف العديدة التي يظن ان لابد منها،
اما الان فيمكن ان تصبح هذه السنوات العصر الذهبي للشخص الذي يعرف مبادىء التغذية العلمية
ويطبقها اسماعيل 1992م ,
مفهوم الشيخوخة:
الشيخوخة هي عملية بيولوجية حتمية وهي تمثل ظاهرة من ظواهر النمو او التطور التي يمر بها
الانسان، اذ انها تعني مجموعة من التغيرات المعقدة في النمو والتي تؤدي مع مرور الزمن الى
تلف التركيب العضوي في الكائن الحي وفي النهاية الى موته، وتتخذ الاحصائيات من سن الخامسة
والستين قاعدة الشيخوخة حيث تفترض ان معظم جماعة المسنين توجد فوق هذه السن ولذلك فقد سنت
الحكومات في انظمتها تشريعات وقوانين تجبر بموجبها كل من بلغ هذا السن من الموظفين والعمال
والمستخدمين ان يعتزل العمل بحجة انه في عمر تضاءلت فيه طاقته على الخدمة ولكن الشيخوخة لا
يمكن ان تقاس بالسن او التغيرات الفسيولوجية فقط، فالعوامل النفسية والاجتماعية تدخل ايضا في
الاعتبار ولذلك فان مشكلة الشيخوخة ليست مشكلة جسمية وصحية فقط ولكنها مجموعة من المشكلات
الصحية والنفسية والذهنية والاجتماعية عنبدة 1982م ,
النظريات الحديثة التي تفسر عملية التقدم في السن:
Programmed Call Replication:-1- انقسام الخلية المحددة
اظهرت الابحاث ان خلايا الانسان لها قدرة محددة على الانقسام بمعنى ان عدد المرات التي
تنقسم فيها الخلايا إلى خلايا جديدة محدود وان معدل هذا الانقسام يقل نتيجة لتكرار انقسام
الخلايا باستمرار حتى يتوقف تماماً بعد استنفاذ الخلية لقدرتها على الانقسام، ومن المعتقد ان
الجينات او العوامل الوراثية هي التي تحدد قدرة الخلية على الانقسام وهذا يفسر اختلاف معدل
, Ostefeld Gibsonالتقدم في السن بين الافراد 1972م
Cross Linkage :-2- الروابط المتقاطعة
وتفسر هذه النظرية عملية التقدم في السن بتكوين الخلايا الخاطىء لبعض جزئيات الحمض النووي
بالخلية الى الريبوسوم التي تقوم DNA وهو الحمض الذي ينقل الصفات الوراثية RNA الريبنوكليك,,
الى الريبوسوم لتكوين RNA بتكوين بروتينات وانزيمات الخلايا وان المعلومات التي ينقلها ال
بروتينات وانزيمات خاطئة وغير صحيحة لا يمكن استخدامها، الامر الذي يؤدي الى موت الخلايا
وفقدانها، وتختلف انسجة الجسم في معدل فقدانها لكفاءتها فبعض الانسجة تفقد ما يقرب من 3/2
كفاءتها مثل مذاقات اللسان، بينما يفقد المخ نصف كفاءته وتفقد الكلى 3/1 كفاءتها عند الوصول
الى سن 75 سنة وخلال عملية التقدم في السن تقل كمية الكولاجين الذائب بسبب زيادة النسيج
الضام ويصبح اقل جودة وعندها يفسر العديد من امراض الشيخوخة التي يعاني منها الانسان مثل
تجعد الجلد وبطء التئام الجروح ونقص كفاءة الرئتين عيد 1992م ,
،3- الاشعاع:
تبين هذه النظرية ان عملية التقدم في العمر تعتمد اعتماداً كبيراً على مدة ودرجة التعرض
للاشعاع فمن المعروف ان الاشعة تتخلل الخلايا وتنتج بها ايونات حرة قد تؤدي الى تزنخ الدهون
غير المشبعة في الجسم مكونة البيروكسيد، وهو مركب كيميائي سام يؤدي الى موت الخلايا، وان
مكونات الخلية الاكثر تأثيراً بالايونات الحرة هي الميتوكندريا والنسيج الشبكي في اندوبلازم
C وفيتامين E الخلية بالايونات والجدار الداخلي للخلايا، وقد اظهرت الابحاث ان كل من فيتامين
يقومان بالاقلال من اكسدة الدهون غير المشبعة الحرة اذ انهما يقللان من معدل الاصابة
بالشيخوخة كما ان نتائج بعض الابحاث الحديثة تشير الى ان الملح المعدني السيلنيوم له دور في
,Winick م C 1986منع اكسدة الدهون المشبعة بمساعدة فيتامين
حجم المشكلة:
ان حجم مشكلة الشيخوخة تتزايد اليوم بصورة خطيرة وذلك نتيجة ارتفاع متوسط عمر الانسان،
والتقدم في الطب والرعاية الصحية السليمة وقد اكدت الاحصائيات العالمية ان عدد الاشخاص
المسنين سوف يتضاعف وقد يصل عددهم الى ما يقرب من 600 مليون نسمة في عام 2000م كما دلت
الاحصائيات ايضاً ان 70% من هؤلاء المسنين من مواطني الدول النامية، كما تتركز اهمية مشكلة
المسنين في الدول العربية وخاصة دول الخليج في عدم وفرة الدراسات العلمية والاحصاءات الدقيقة
لحالات المسنين، لذا يجب ان تهتم الدراسات بهذا المجال الهام,
هدف البحث:-
تقييم الحالة الغذائية لمجموعة من المسنين والمسنات السعوديين المقيمين بمدينة جدة للتعرف
على:
،1- مدى التوازن في غذائهم اليومي ومحتواه من العناصر الغذائية الاساسية,
،2- معرفة طرق طهو واعداد الوجبات المفضلة لدى المسنين,
،3- معرفة العادات الغذائية المختلفة ومدى تقبلهم للارشادات الغذائية ومصادرها,
الطرق البحثية:
اختيار العينة/ تم اختيار عينة عشوائية لكبار السن السعوديين تتراوح اعمارهم بين 60-70 عاماً
بين 50 رجلاً و 50- سيدة من امهات واطباء طالبات كلية الاقتصاد المنزلي بجدة الذين وافقوا
على المشاركة في الدراسة وكان متوسط عدد الابناء لدى عينة البحث من 5-7 وتم توزيع الاستبيان
على افراد العينة وشملت محاورة اهم اهداف البحث:
،1- البيانات الديموجرافية للعمر والحالة الاجتماعية والدخل ومستوى التعليم ونوع العمل,
،2- المقاييس الانثروبومترية من الوزن والطول وقيمت باستخدام معادلة بلدون وقوت القلوب 1992م
وحساب مؤشر كتلة الجسم,
،3- بيانات العادات الغذائية وطرق الطهي المفضلة وعدد مرات تناول الوجبات، وتفضيل بعض الاطعمة
ومصادر الارشادات والمعلومات والنصائح الغذائية ومدى تقبلهم لها,
،4- استكمال استمارة تقيم غذاء 24 ساعة السابقة من العناصر الغذائية ومقارنتها تبعاً ل
وقوت القلوب 1992 ,Ostfeld and Gibson و Jelliffe 1966
،5- تم تقييم النتائج بحساب المتوسط الحسابي والنسبة المئوية,
ثم تناولت الباحثة المستوى الاجتماعي والخصائص الهامة للعينة الحالة الاجتماعية، الدخل
الشهري، نوع العمل، مستوى التعليم، ثم تطورت للمقاييس الجسمية ثم تناولت الارشادات
والمعلومات الغذاية للمسنين التي اوضحت تعدد مصادر حصولهم على الارشادات الغذائية وان اختلفت
النسب ويوضح ارتفاع نسبة الوعي الغذائي عند السيدات عن الرجال، وفيما يتعلق بالوجبات اليومية
للمسنين ومدى تقبلهم للنصائح وتغير عاداتهم الغذائية فقد وجدت الباحثة ان 60% من الذكور
يتناولون وجبة الفطور والاناث 45% من عينة البحث، كما اوضح
البحث ان وجبة الغداء هي الوجبة الرئيسية، وارتفاع
نسبة الاناث لتناول الاطعمة الجاهزة في المطاعم واقامة الولائم في المناسبات وقلة رفضهم لما
يقدم لهم من اطعمة بالمقارنة بالذكور وان الرغبة في انقاص الوزن لدى النساء تزيد عنها عند
الرجال,
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
القوى العاملة
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved