Tuesday 23rd February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الثلاثاء 7 ذو القعدة



تعقيباً على مقال سلطانة
هؤلاء لا يعرفون الحضارة السلوكية

عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في العدد رقم 9533 وتاريخ 1419/7/15ه طالعت ما سطره قلم الاستاذة الفاضلة سلطانة بنت
عبدالعزيز السديري تحت عنوان الحضارة السلوكية وتكلمت عن الحضارة في سلوك الإنسانية او
الإنسان بشكل خاص حيث قالت: يظن البعض انه وصل للحضارة في الحديث المثقف والمظهر البراق
وهنا اقف مع الاخت سلطانة قائلا: هكذا يظن اغلب الناس الذين أغرتهم مظاهر الحياة واغرتهم
المظاهر الخادعة من ملابس وسيارات ووسائل اتصالات وخلافه حيث نجد ان بعض الناس الذين
انخدعوا في تلك المظاهر يحاولون خداع الناس باحاديثهم المنمقة والمصطلحات الغريبة وادخال
العربي في الانجليزي والانجليزي في الفرنسي ويلبس أغلى الثياب ويمتلك احسن السيارات ولكن لو
حادثته وهو في موقف عادي لرأيت العجب العجاب فلا لغة ولا منطق ولا اخلاق ولا مبدأ انما هو
قطعة شحم ولحم مثل الإنسان الآلي ينطق ولا يفكر ويعمل ولا يدري هكذا هم بعض الناس فلا هو
عانى شظف العيش ولا جرب معنى الحرمان والفقر وقسوة الأيام على بني الإنسان وكيف تجعل الأيام
الإنسان مثل الصخر امام الرياح والأمطار وحرارة الشمس وقسوة البرد,
وبعض الناس ليس لديهم حضارة سلوكية فلا هو يوفي بالوعد ولا الموعد ولا هو يؤتمن ولا هو تبرأ
به الذمة بل تجده مخادعا ومراوغا مثل الثعلب لا تكاد تمسك به في أي موقف ولا تثق به في أي
شيء وهذا هو المنافق وعلى الجميع ان يعلم ان الحضارة إيمان وعقيدة قبل كل شيء فالدين
الاسلامي هو اساس الحضارات فالمؤمن صاحب مبدأ وصاحب موقف وصاحب وعد وعهد,
وإسلامنا هو رمز الحضارة الباقي لنا فعلينا ان نكون في ظلاله حتى نكون اصحاب حضارة خالدة كما
نريد فالمؤمن اذا وعد أوفى واذا اوتمن اوفى واذا عاهد اوفى واذا قال كلمة صارت عليه دينا,
اما اصحاب المظاهر الكاذبة واصحاب الألسنة التي تقول ولا تفعل فدعوهم فلهم رب سوف يحاسبهم,
وشكرا للاستاذة سلطانة السديري ولمحرر الصفحة والقراء الكرام ودمتم,
فهاد مبارك ضحيان
محافظة وادي الدواسر - آل ضحيان
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
منوعــات
القوى العاملة
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved