إليكم وجوهاً من مواقع التقصير
|
عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشارة الى ما نشر بالعدد 9631 وتاريخ 1419/10/24ه على هذه الصفحة بعنوان (بلدية تنام على
اوراق وأحبار من الوعود) بقلم الاخ/ عبدالله اليوسف,
في البداية أقدر للكاتب ما فطن اليه واضم صوتي لصوته حول ما اثاره من التقصير الحاصل
والملاحظ في خدمات البلدية، وأود أن أنوه بأن هذه المشكلة قديمة وأزلية ولقد طالب الأهالي
بإنشاء بلدية مستقلة قبل سنوات عدة تهتم بالجانب البلدي لثرمداء وترعى مصالحها وتطورها, وبعد
طول عناء وصبر تم افتتاح فرع لبلدية مركز مرات في عام 1402ه بمبنى مستأجر وبأهداف وطموح أكبر
من امكانياته، واصبح فيما بعد أشبه باستراحة لسائقي وعمال البلدية, وما زال هذا الفرع يعاني
الاضطهاد ويعمل بجهود ذاتية دون المستوى بعيدا عن المتابعة والاشراف، ويعتمد على مساهمات
ومساعدات الأهالي ويقدم التضحيات بأعمال تعتبر من الأولويات وهذا مالاحظناه في تقصيره ونشاطه
المتواضع واهتمامه بالتركيز على مجال النظافة ونقل النفايات وحرقها كما لو كان من أجل هذا
انشىء,
وأرى أن هذا القصور نتيجة لكبر واتساع المدينة التي تفوق قدرته الاستيعابية لاقامة المشاريع
الحيوية ولشح مخصصاته او السحب من ميزانياته والاستفادة منها في مراكز اخرى, ولقد بدا تقصير
فرع البلدية واضحا جليا في عدة نواح منها:
،1 المشاركة المتواضعة بالاحتفالات المئوية مقارنة بباقي مدن المملكة وقراها وهذه المناسبة
جديرة بالمواكبة والاهتمام بوضع اللمسات والمجسمات التي تعبر عن تاريخ المملكة ومسيرتها
الحضارية وتطورها خلال المائة عام الماضية,
،2 افتقار المركز الى وجود ساحة شعبية تخصص لاقامة الاحتفالات والأفراح في مناسبات الأعياد
والمناسبات الوطنية وإلقاء القصائد وعقد الندوات,
،3 روضة القاع حيث تشكو قلة ونقص العناية بها وتركها لعبث العابثين يعجون بسياراتهم في وسطها
وعلى اراضيها الخضراء فكان من واجب البلدية ممثلة بفرعها في ثرمداء الاسراع بحمايتها كباقي
الرياض الاخرى, وذلك باقامة سياج او عقم ترابي على حدودها لمنع اختراق الروضة وتمهيد طريق
دائري التفافي يطوق الروضة ليتمكن الزائر والمتنزه ورواد هذه الروضة من الالتفاف والتمتع
بجمال النفود ورماله وبطبيعة هذه الروضة وخضرتها وخصوصا في فصل الربيع وعند هطول الأمطار حيث
تمتلىء بمياه السيول لتشكل بحيرة كبيرة يصعب الوصول الى كافة جنباتها إلا بالسيارات القادرة
على اجتياز النفود والمناطق الرملية,
،4 الاهتمام بالحدائق العامة وصيانتها، وزراعة اشجار الظل وتأمين ملاعب للاطفال بدلا من
الموجودة حاليا التي اصبحت خطرا حقيقيا على اطفالنا, وأخص بالذكر الحديقة المثلثة الواقعة
عند مدخل المدينة بالقرب من مسجد العيد التي توقف العمل بها واصبحت اطلالها تشكل خطرا على
الحياة العامة,
،5 عمل حواجز وشباك حديدية حول الآبار القديمة ووضع لافتات لتوثيق اسمائها لحفظها من الاندثار
حيث تشتهر مدينة ثرمداء قديما بكثرة آبارها القديمة وخاصة القريبة من المناطق السكنية,
،6 ترميم الجزء التالف من طريق ثرمداء القصب الواقع بروضة القاع الذي غمرته السيول لأكثر من
ثلاثة عشر شهرا مما تسبب في تضرر الطبقة الاسفلتية وتكون الحفر العميقة وسببت الكثير من
الحوادث والمفاجآت خصوصا للقادم من جهة النفود,
،7 انعدام العناية بالأماكن الأثرية والمناطق والقصور القديمة والحاميات وخاصة سور البلدة
القديم الجدير بالاهتمام وبالمحافظة عليه وحمايته من العبث اللامسؤول ومن العوامل المناخية
على مدى قرون مضت,
وفي نهاية هذا الطرح السريع حول ما نعانيه نحن اهالي مدينة ثرمداء من واقع لا يرقى لمستوى
الطموح، فلنا في وزارة البلدية والقروية الأمل في القيام بفك ارتباط الفرع مؤقتا عن بلدية
مرات وربطه ببلدية المحافظة بشقراء لحين إنشاء بلدية مستقلة بدلا من الفرع العقيم الموجود
حاليا,
صالح مدلج اليوسف
ثرمداء
|
|
|