معاناة شباب النصر!،
|
،* كتب - سعود عبدالعزيز
يعيش شباب النصر وضعاً مزرياً وتدهورا خطراً في جميع أحواله ادى الى احتلاله المرتبة
السابعة وبات مهدداً بالهبوط للدرجة الأولى واذا لم تحدث معجزة تنقذه خلال المباريات
الاربع المتبقية فإن رحيله أمر لامفر منه, هذا التدهور المشين تعود اسبابه للاهمال الاداري
فمع بداية الموسم الرياضي لدوري شباب الممتاز حدث ازدواجية في التدريب فتم تكليف البرازيلي
بمهام الاشراف على درجتي الناشئين والشباب هذه الازدواجية سببت ربكة في العمل الفني لدى
الممرن البرازيلي الذي أصرّ على ضرورة تفريغه لتدريب فريق واحد فقط وبالفعل تم التعاقد مع
المدرب الوطني يوسف خميس لتدريب الناشئين وتفريغ فرناندو لدرجة الشباب لكن ذهاب يوسف
لمساعدة مدرب منتخب المملكة لدرجة الشباب اعاد الازدواجية في العمل لدى البرازيلي بعد ان تم
تسليمه الاشراف على الناشئين بالاضافة الى عمله فحدثت الهزة مرة اخرى ليتعرض شباب النصر
لعدد من الهزائم ادت الى طرد البرازيلي واسناد المهمة لناصر الجوهر وبعد اقل من اسبوع
الغي عقد سانتوس مدرب الفريق الأول بنادي النصر وتم تكليف الجوهر بتولي المهام عوضا عنه
فذهب فريق النصر لدرجة الشباب الى جدة بدون مدرب لملاقاة الاتحاد والنقاط تهمه لابعاده
عن شبح الهبوط بعد ان رفض اداريو الفريق الاول مرافقة الجوهر فخسر الفريق اللقاء
بنتيجة اربعة اهداف واستقر في موقعه والهبوط مازال يهدده وبقوة,, هذا التخبط الاداري
صاحبه تواضع لإمكانيات كافة اللاعبين فضلا عن الصدق في خدمة الفريق وهو ماوضح جليا من اداء
اللاعب احمد فقيهي الذي كان يوزع الابتسامات على الاداريين مع كل هدف يسكن شباك شباب
النصر ولم يتوقف هذا المدافع عن الضحك إلا بعد ان هدده الاداريون بان قراراً سيصدر بحقه
وسيمنعه من المشاركة مع الفريق,, ان الاسباب التي يعاني منها الفريق الاول وادت الى
تعرضه لثماني خسائر هي نفس الاسباب التي يعاني منها درجة الشباب فالحزم الاداري مفقود
والتخبط الفني متواصل والتنسيق بين الجهازين الاداريين للفريق الاول ودرجة الشباب معدوم
تماماً!!،
|
|
|