أوراق متناثرة محمد العيدروس
|
سدوس والنصر وهؤلاء!!ان صدقت التوقعات وابرمت الادارة النصراوية عقدا مع مدرب فريق سدوس
لتدريب النصر يمكننا ان نقول حينئذ لهذا الكيان (وداعا)!!،
اتساءل دوما لماذا تصر الادارة النصراوية مع كل اخفاق او خسارة ان يكون هناك كبش فداء يتحمل
المسئولية وهل خسارة ثلاث او اربع مباريات مبرر فعلي لاقالة سانتوس؟,
ثم نتساءل ايضا ما هو الذنب الذي اقترفه هذا المدرب وقبله فرنديز وبلاتشي وبنييف وغيرهم؟,
يجب ان نعي ان هؤلاء قدموا لأجل النجاح والشهرة، وتحقيق النصر لبطولات هو جل همهم ليس عشقا
في الفريق بل ليصنعوا امجادهم الشخصية لتضاف الى رصيدهم, ولكن ان نحضر اعتى المدربين ونقدم
لهم اشباه لاعبين وارجل متناثرة لا تقوى على الركض والقتال,, ثم نعاتبهم ونحملهم المسئولية
الكاملة,, فذلك مخز فعلا,
مشكلتنا كمحبين للاصفر اننا مكابرون,, عنيدون نتمسك باشباه اللاعبين,, نطلب البطولات
والامجاد ونحن لا نملك الادوات والوسائل لتحقيقها!!،
اننا بهذه الوضعية وبهذا المنطق,, لن نفلح حتى ولو اشرف على تدريبنا لجنة تدريب استشارية
يقودها بيليه وباكنباور وزاجالو معا!!،
قارنوا الفرسان الصفراء في بداية الثمانينات الميلادية وتذكروا تلك الكوكبة المرعبة,, بدءا
من عبد ربه الى العقربي الى خميس الى ماجد وتأملوا واقع اليوم المرير, اشفق كثيرا على اعصاب
محبي هذا الكيان التي اصبحت ألعوبة بين يدي عابثين يرتدون الشعار ويفتحون افواههم امام
ابداعات الفرق الاخرى, ان اولى خطوات العلاج - في تصوري - تبدأ من التسريح لكل المقصرين وهم
ثلاثة ارباع الفريق والاستعانة بالقاعدة الناشئة فلعل وعسى يكون لديها الدواء, ثم تطبيق مبدأ
الثواب والعقاب بصرامة متناهية وتقنين مبدأ التعامل بسواسية بين الجميع, اما الاصرار على
التمسك باشباه اللاعبين لخمسة مواسم متتالية والقضاء على كل روح ابداعية تظهر,, وتحميل كل
مدرب عالمي مسئولية التدهور,, فتلك هي الكارثة بعينها,
درس هلالي في فن التفاوض!!،
يدهشني الاسلوب المثالي الذي يستخدمه الهلاليون في التفاوض عند الرغبة في استقدام او جلب
لاعب متميز,
يفاوضون اللاعب اولا ثم الادارة ثانيا في خطى متوازنة عقلانية ولذا دوما تكتب لصفقاتهم
النجاح في ظل امكانيات مادية جيدة تتوافر لهم,
والهلاليون وحدهم يستحقون المثالية في جائزة (المفاوضة الناجحة) والشواهد والامثلة امامنا
لنصفق لها باعجاب,
سرّحوا العابثين,, وسترون!!،
يرى الحكماء ان النجاحات لا تأتي في كثير من الاحيان الا بقرار جنوني جريء, حبذا لو طبق فيصل
بن عبدالرحمن الرئيس الشاب بما عرف عنه من حنكة وخبرة باتخاذ قرار جريء بتسريح الشريحة
العظمى من لاعبي الفريق الاول باستثناء الهريفي - ماطر - العنزي، الحارثي، خوجلي وتعويضهم
بدماء شابة مخلصة,, يخوض بهم ما تبقى من مباريات,
وقرار كهذا رغم صعوبته ومرارته,, الا انه قد ينجح في خلق فريق اخر ويحالفه الحظ في ايجاد
كوكبة اخرى متلألئة,
فقد يعود التوهج,, وقد يعود القنديل يضيء من جديد,
ما جدوى التمسك بالاشباه الذين اكل عليهم الدهر,
فهؤلاء لن يصنعوا امجادا ولن يضيفوا نقاطا بل سيبقون عبئا وكتمة صدر تثقل قلوب النصراويين,
|
|
|