بسبعة وعشرين الحدث في شهر شوال
حدث هز وجدان القبيلة وكدرها
انا اشوف يوم السبت ساجر عليه اخيال
سحابة غريبة والسواد بمحاجرها
دموع السما تنزل على شيخها همال
كأن السحاب,, احزان اهلها يشاطرها
يعز الفراق اوجهه الناس للترحال
نعم حكمة المولى,, وربك مدبرها
عزانا انه اللي من تضارب به الامثال
وسيرة عتيبة ذكر متعب يعطرها
عزانا انه اللي من تفاخر به الاجيال
يموتون ما ماتت افعولن مآخرها
عزانا بعد موته تركله وراه ارجال
على حمل متعب يا الله انك تقدرها
وعزانا انه اكبر من كلام يبي ينقال
يعجز القصيد افعول متعب يسطرها
الا يا عظيم الشآن يامنزل الانفال
عليم حليم كل خلقك مسيرها
عطوفا على المخلوق لو قال مهما قال
كريما,, بجناتك عبادك مبشرها
عفوا تحب العفو يا عالم الاحوال
دروب العقيدة للمصلي ميسرها
طلبناك يا ذا العفو والاجلال
بجنات عدن مسكمنه وانت قادرها