شكوى لبنانية ضد إسرائيل لجنة نيسان تبحث ضم أرنون للمنطقة المحتلة
|
،* الناقورة - لبنان - أ,ف,ب
بدأت لجنة المراقبة الدولية لوقف اطلاق النار في جنوب لبنان امس الاثنين اجتماعا للنظر في
اربع شكاوي عن خرق تفاهم نيسان/ ابريل عام 1996 ثلاث شكاوي لبنانية ضد اسرائيل ابرزها ضمها
قرية ارنون وشكوى اسرائيلية واحدة ضد لبنان,
وكان لبنان قد قدم الخميس الماضي شكوى رسمية الى اللجنة وذلك بعد ان أحاطت اسرائيل في اليوم
نفسه قرية ارنون بشريط من الاسلاك الشائكة والحقتها بالمنطقة الحدودية التي تحتلها في جنوب
لبنان وتبلغ مساحتها 850كلم مربع,
كما وجه رئيس الحكومة اللبنانية سليم الحص رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان
تتضمن تفاصيل هذه القضية، وطلب منه توزيعها على اعضاء مجلس الأمن الدولي كوثيقة رسمية,
وكانت اسرائيل قد قامت خلال شهري كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/ يناير بتدمير 21 منزلا
في القرية التي لم يعد يقطن فيها إلا نحو مائة شخص معظمهم من النساء والشيوخ والاطفال من أصل
عدد السكان البالغ ثلاثة آلاف نسمة,
وتتعلق الشكويان اللبنانيتان الباقيتان بجرح مدني في جربوع وتضرر منازل في عرب صاليم في
القصف الاسرائيلي, بينما تتهم اسرائيل في شكواها حزب الله اللبناني الشيعي بقصف المنطقة
المحتلة انطلاقا من قرية مجدل زون المأهولة,
وتشرف لجنة مراقبة تفاهم نيسان/ ابريل عام 1996 التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وسوريا
واسرائيل ولبنان على تطبيق بنود التفاهم التي تقضي بوجوب عدم المساس بالمدنيين على طرفي
الحدود اللبنانية الاسرائيلية وعلى عدم شن هجمات انطلاقا من المناطق الآهلة بالسكان,
تعقد اللجنة اجتماعاتها في مقر قوة حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة في الناقورة
عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية,
|
|
|