أول الغيث,, قطرة
|
ما زلت أذكرك!،
ما زلت أذكرك,,
رغم زحف السنين
والعواصف التي هبت
رغم الليل الذي طواني
والأيام التي مرت
كما حاولت تعليق فكري
وقطع الطريق عليك,,
كلما حاولت الوصول اليّ
وامتدت أصابع طيفك نحوي
أجد نفسي,, وكأني
لازلت أسكن تلك الأيام
وان كل خطوة خطوتها,,
كانت تعود بي من نقطة البداية
وأني سرت طويلا
وقطعت مسافات طويلة
لكن في كل مرة أحمل معي
قبسا من الماضي
وأني في كل مرة ,,أقتفي لك أثرا,
فأنى لي النسيان؟!،
ان كان النسيان,, ,,سراً من أسرار ذكراك!،
مازلت أذكرك ,,ان نسيت وان ذكرت
في كل حال,,
مازلت أذكرك ,
محمد أحمد عبدالله جابر
،-الخبر
،***
وداع الأحباب
قد يكون الخوف من وداع الأحباب أو العجز العاطفي عن وداعهم سببا رئيسيا للانسحاب بهدوء ودون
ان يكون هناك حديث اخير قبل الرحيل، ومن الظلم حقا ان ينعت من يقوم بهذا التصرف بالخائن او
يعتقد ولو مجرد اعتقاد انه خائن او ينوي الخيانة، اي خيانة وهو من فتح قلبه لاستقبال كل ما
يأتيه من مَن كان في وقت مضى هاجسه الوحيد، أي خيانة وهو من لا يعرف قلبه معنى الخيانة ظروفه
فقط والزمن الذي يعيشه هما من تجلت فيها الخيانة بأبلغ معانيها، لكن ان يرى من حبيبه كل ما
كان بالامكان ألا يرى ففيه من القسوة الشيء الكثير، تصرف بعيد كل البعد عن الانسانية ليس
هناك حقيقة امر من ان يكتشف الشخص منا انه كان على خطأ عندما اندفع بمشاعره وأحاسيسه تجاه
شخص لا يستحق منه كل تلك المشاعر وتلك الاحاسيس، ليس هناك صدمة اقوى من صدمة الحبيب بمحبوبه،
وبالرغم من كل هذا وذاك يظل القلب الابيض ابيض فمن عرف قلبه الحب لا يعرف للكراهية طريقا ومن
عشق التسامح لا يعرف معنى الانتقام,
دموع الرحيل
المذنب
،***
تحياتي
سلام معطّر بشذا الورد والياسمين أرسله مع ميلاد كل يوم جديد لقلبك الصافي المشرق بالامل,
لا أعلم ماذا أكتب عن مقدار حبي,,؟! لا أستطيع,,! لأن حبي لك اجمل من اي كلام يقال وأروع ما
أن تصفه العيون وما يقوله المحبون,, وما تغنى به العاشقون وما هو إلا قطرة يسيرة من بحر كبير
مما أكنه لك من المحبة في وجداني,
أميرة نجد
،***
العمر الراحل
يا أيها العمر الراحل اذكرني,, لعلي أذكرك مع نسيان الايام لعلي ابكيك مع نسمات الاشواق لعلي
اعود إليك مع قسوة الدمع,, لعلي اسمع نداءك مع اعاصير الصبر,, حبيبي كيف اسلوك وانت النظر
لعقلي,, والسمع لقلبي,, امشي الدرب وحيدة اداعب ذكريات عمري معك,, احث صبري على الصبر احمل
اثار شقاء جرحك,, اداوي آلام بعدك,, وبينما الخطى تتقارب,, والانفاس تتعالى وحافة العمر
تناديني,, ووحدة الليل تخيم على مسامع قلبي,, ودموع الالم ووداع الاشواق تتناثر على جفاف
دربي,, كأنه صور لي في البعيد على سفح السماء دمعة جرت على خد القمر,, لتمحو عتمة الظلام عن
وجهه لتسمح لي برؤية ملامح عمري الراحل,, وكأنه الصبر يرأف بحالي ويواسي نهاية عمري إلا انني
سأغمض عيني وأنا سعيدة,, يزينها صورة عمر راحل,, بت ارتشف النظر إليه,
نوف إبراهيم
،***
هكذا هي الحياة
تتطاير ذرات التراب لتغير اماكنها خوفا من المجهول فحينما تسكن الرياح ويعم السكون ارجاء
المكان وتمتلئ السماء بسحب مائلة للسواد تكن عن مستقبل يحمل خبر شيء سيحدث ويسود الظلام
وتحجب الرؤية وتشق الكائنات الحية طريقها خوفا من المستقبل الآتي فبعد فترة من السكون ينبعث
صوت مفزع كضجيج دبابة وانوار تنبعث من السماء كأنها شرر متناثرة ويسقط على اثرها زخات من
المطر تلتصق بذرات الغبار المنتشرة في السماء لتلصقها بالارض وهكذا حتى تصبح كل ذرات التراب
مستقرة على الارض,
علي محمد حليل
القريع
،***
شعور
انتهى عمري بلحظات سعيدة
مع أجمل صديقة في الوجود
شعرت في الماضي بمعنى الصداقة
وافتقدتها زمنا ربما كان قريبا
وها أنت تأتين
حتى اشعر بالسعادة من جديد
سعادتي بك لا أستطيع ان أصفها
لأني أشعر بقلة الكلمات والمعاني والسطور
عندما اصف لك ما يجول بخاطري
فيكفي ان اقول لك انت قلبي ونبض قلبي
وسعادتي التي افتقدتها في الماضي
عادت من جديد
الوجد الحزين
الدوادمي
،***
جعلتني أفعل كل شيء,, أي شيء
تزيد نفي,, وبعدي عن هذا الانسان,, عن هذا المكان,, كلمة جعلتني,, اضعف من ان اكون,
انسانة,, جعلتني, اجبن من ان اجابه الواقع,, جعلتني مسلوبة الإرادة جعلتني,, لا اضع حدوداً
لتفكيري بالموقف لا اضع حدوداً لكي استعيد قوتي لجمع اجزائي المتناثرة لأعرف,, من انا,,
واين انا,,
واعود,, لنفس النقطة,, لنفس الذكرى,, لنفس الشخص لنفس الموقف,, لنفس اللحظة,, لنفس
اليوم,, اتذكر جيداً تلك اللحظة التي علمتني بأن اراجع الكلمات والحروف قبل ان انطقها بأن
اراجع مشاعري واكبلها قبل ان تقوم بإجباري على البوح,, ولكن في لحظة انزع القيود التي
كبلت مشاعري,, لماذا,,لماذا لا اكون جعلتني افعل كل شيء,, اي شيء في اي وقت,, لأجلها,,
وإلى الان,, عجلة الزمن,, تجبرني,, مكانتها تجبرني,, قيودها ترضخني لأقول اي شيء لأفعل,, أي
شيء,, في اي وقت,
،* قد يكون الموضوع كبلته زوايا الغموض,,
ولكن اعود,, واقول
هي من اجبرتني هي من علمتني ان ابوح,, ولا ابوح,
رش المزن
|
|
|