مظاهرات الأكراد ما زالت تتواصل في أوروبا محاميان لأوجلان يزورانه في إيمرالي,, وجهود أمريكية لمنع التصعيد بين أنقرة وأثينا
|
،* انقره - برلين - القاهرة - الوكالات
افادت وكالة انباء الاناضول ان اثنين من محامي الزعيم الكردي التركي عبد الله اوجلان انتقلا
امس الخميس الى جزيرة ايمرالي في بحر مرمرة لمقابلة موكلهما المعتقل في هذه الجزيرة,
وأوضحت الوكالة ان المحاميين هاتيس كوركيت واحمد زكي اوكياوغلو يرافقهما قاض استقلوا قارباً
في مودانيا قبالة ايمرالي للانتقال الى سجن اوجلان,
وكانت محكمة امن الدولة اعطت امس الأول الاربعاء اذناً الى المحاميين للقاء موكلهما,
وقد اعتقل زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان بيد مجموعة تركية مسلحة في 15 شباط/
فبراير الجاري في نيروبي واقتيد في اليوم التالي الى تركيا,
ويعتبر اوجلان ارهابياً في تركيا وهو معرض لعقوبة الاعدام التي ينص عليها القانون التركي لكل
من يدان بمحاولة تقسيم البلاد ,
وعلى صعيد التوتر بين انقرة واثينا تمارس الولايات المتحدة في الفترة الحالية جهوداً مكثفة
في محاولة للحيلولة دون حدوث تصعيد في العلاقات المتوترة بينهما بعد الكشف عن ايواء اليونان
للزعيم الكردي عبد الله اوجلان في سفارتها بكينيا,
وذكرت صحيفة زمان التركية امس ان التحرك الامريكي جاء في ظل قلق واشنطن تجاه تصاعد نبرة
الاتهامات القاسية المتبادلة بين الدولتين واستخدام وسائل الاعلام كساحة للمواجهة,
واشارت الصحيفة الى ان التدخل الامريكي كان قد اثبت فعاليته عندما نجح في اللحظة الاخيرة في
الحيلولة دون حدوث مواجهة ساخنة بين تركيا واليونان في عام 1996 بسبب تنازعهما على ملكية
جزيرة كارداك في بحر ايجة,
وقد نفى جورج اسيماكوبولوس سفير اليونان بالقاهرة وجود معسكرات لتدريب الاكراد بالقرب من
العاصمة اليونانية اثينا وقال ان القضية الكردية مشكلة داخلية تخص تركيا وحدها منتقداً
محاولات تصديرها الى الدول الاوروبية,
وأرجع السفير اليوناني التطورات السلبية التي لحقت باليونان وتورطها في مسألة الزعيم الكردي
عبد الله اوجلان الى تصرف بعض المسؤولين اليونانيين بشكل فردي في معالجة المسألة دون الحصول
على موافقة الحكومة,, مشيرا الى ان ما حدث لبلاده من تطورات مؤسفة كان من الممكن ان تواجهه
اي دولة اخرى,
ومن جهة اخرى تواصلت المظاهرات في اوروبا حين قام متظاهرون بمسيرة في برلين احياء لذكرى مقتل
ثلاثة من رفاقهم برصاص حراس الأمن الاسرائيليين لدى محاولتهم اقتحام مبنى القنصلية
الاسرائيلية في المدينة في الاسبوع الماضي,
وقامت قوات كبيرة من الشرطة بمرافقة المسيرة التي شارك في الدعوة اليها المنظمات الكردية
وساسة المان من حزبي الخضر والاشتراكية الديمقراطية,
من ناحية اخرى اصدرت السفارة الاسرائيلية في بون بياناً حول اجراء تحقيق في الحادث وقالت ان
الحراس كانوا في حالة دفاع عن النفس عندما اطلقوا النار,
وفي روما اعرب عدة آلاف من الاكراد عن تضامنهم مع الزعيم الكردي عبد الله اوجلان المعتقل في
احد السجون التركية,, وذكر التلفزيون الايطالي ان مسيرة الاكراد كانت سلمية فيما شددت قوات
الشرطة الايطالية من اجراءاتها الامنية خارج مقار البعثات الدبلوماسية ومكاتب شركات الطيران,
وكان المتظاهرون الاكراد قد حاولوا يوم السبت الماضي اضرام النار في مكتب شرطة الطيران
التركية في روما,
وكان اوجلان قد سعى دون جدوى للحصول علىحق اللجوء السياسي في روما في شهر تشرين الثاني/
نوفمبر الماضي,
وقد دعا البرلمان الكردي في المنفى البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان الى التدخل لحل
مشكلة اوجلان, وقال البرلمان في بيان له مخاطباً البابا اننا نطالب قداستكم بأن تستخدموا
سلطتكم المعنوية والروحية والسياسية لانقاذ حياة الزعيم الكردي ,
وفي القاهرة نفى مصدر مسؤول ما نشرته بعض وسائل الاعلام التركية مؤخراً من ان مصر ساهمت في
عملية القبض على اوجلان,
واكد المصدر تعقيباً على ما نشرته صحيفة جمهوريات التركية وما اذاعته قناة ستار عن علاقة مصر
بهذه القضية يبتعد تماماً عن الحقيقة وانه جاء في اطار محاولة تستهدف تحويل الانظار عن دور
اسرائيل وغيرها في هذه العملية,
|
|
|