Friday 26th February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 10 ذو القعدة



رئيس المحكمة العليا ووزير العدل السابق بالمالديف ل الجزيرة
الشعب المالديفي يعي خطر التنصير ويبتعد عن كل ما يسيء للإسلام
المالديف من الدول الإسلامية التي تحظى بعناية كريمة من المملكة

،* كتب المحرر
أعرب فضيلة الشيخ محمد رشيد ابراهيم رئيس المحكمة العليا في المالديف ووزير العدل السابق عن
تقديره وشعب المالديف لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الاسلام والمسلمين، مشيرا الى
ان المالديف من الدول الاسلامية التي تحظى بعناية كريمة من المملكة وعلى رأسها خادم الحرمين
الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -,
وأوضح فضيلته في لقاء معه لالجزيرة ان الشعب المالديفي لا يوجد بينه - بفضل الله تعالى -
احد غير مسلم وانه يعي تماماً بخطر التنصير ولا تسمح حكومته بقيادة فخامة الرئيس مأمون عبد
القيوم بأي تشويش على العقيدة ولا تسمح بنشر اي مذاهب هدامة او منحرفة,وفيما يلي نص اللقاء:
،* تحرص الحكومة المالديفية على التصدي للحملات التنصيرية التي تحاول بسط مناشطها على الجزر
المنتشرة في المحيط الهندي,, الى اي مدى نجحت الحكومة؟ وما وسائلها في ذلك؟,
،- لقد اتخذت حكومة المالديف عدة اجراءات ضد الحملات التنصيرية، من ضمنها توعية الشعب
وتبصيره
بمزايا وامور الدين الاسلامي الحنيف عن طريق الاذاعة والتلفزيون والخطب والمواعظ والارشاد
واصدار النشرات والكتيبات ونشر مقالات التوعية في المجلات والجرائد كما تعمل الحكومة على
مصادرة اي مقال او كتاب يسيء الى الاسلام, واقول بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل جهود
الحكومة المالديفية وفقها الله بدأ الشعب المالديفي المسلم يعي خطر التنصير ويبتعد عن كل شيء
يسيء الى الاسلام,
،* ما تعداد المسلمين في جزر المالديف؟ وكيف يعيشون؟ وما موقف التعليم الاسلامي واللغة
العربية في مدارس المالديف؟,
،- الشعب المالديفي مسلم مائة في المائة وعدده 260 الفاً ولا يوجد بين الشعب المالديفي احد
غير مسلم، يعيشون في وئام واخوة اسلامية، اما التعليم الاسلامي فهو منتشر بين ابناء الشعب
والحمدلله واللغة العربية ايضا يزيد انتشارها ولكنه بطيء بسبب عدم توفر المدرسين والكفاءة
البشرية الكافية,
،* يعاني المسلمون في كثير من البلدان الاسلامية النائية من محاولات التشويش على عقيدتهم
بالتشكيك في سماحة الاسلام ونشر المذاهب المنحرفة ما مدى تعرض مسلمي المالديف لمثل هذه
المحاولات؟ وما الخطوات الايجابية لمواجهتها؟,
،- لا تسمح الحكومة المالديفية لأحد بالتشويش على عقيدة الشعب المالديفي المسلم ولا نشر
المذاهب الهدامة والمنحرفة وبفضل الله وحده فإن حكومة المالديف متيقظة برئاسة فخامة الرئيس
مأمون عبد القيوم المتخصص في الشريعة الاسلامية ورجال الدعوة في المالديف متضامنون مع الرئيس
ضد التيارات الهدامة والمناقضة للعقيدة الاسلامية,
،* ما عدد المساجد في المالديف؟ وهل تفي بحاجة المسلمين في كافة الجزر؟,
،- عدد المساجد في جمهورية المالديف المكونة من حوالي (200) جزيرة آهلة بالسكان حوالي 750
مسجداً وفي الحقيقة نجد ان المساجد القائمة حالياً لاتفي بحاجة ابناء هذه الجزر نظراً لصغر
مساحتها وقدمها والحكومة وبعض الاهالي يقيمون كل عام عدداً من المساجد الجديدة,
،* تبذل المملكة جهوداً كبيرة في خدمة الاسلام والمسلمين في كل انحاء العالم بتنظيم القوافل
الدعوية وبناء المساجد والمراكز الاسلامية ونشر الكتاب الاسلامي ونصرة قضايا المسلمين كيف
تثمنون ذلك؟ وكيف استفاد ابناء المالديف من هذه الجهود؟,
،- جهود المملكة في خدمة الاسلام والمسلمين واضحة في جميع انحاء العالم الاسلامي وغيره، من
نصرة قضايا المسلمين ونشر الدعوة الاسلامية وارسال الدعاة وبناء المراكز الاسلامية والمساجد،
ونحن نقدر ذلك كل التقدير، ونشكر القائمين على هذه الأمور في المملكة وندعو لهم بالتوفيق
والسداد فالمالديف من الدول الاسلامية التي تحظى بعناية كريمة من المملكة العربية السعودية
وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -,
،* هناك اصوات تتعالى للمطالبة بتطبيق الشريعة الاسلامية والحكم بما انزل الله في العديد من
البلدان الاسلامية,, ما مدى تطابق الدستور المالديفي مع الشريعة الاسلامية؟,
،- اتمنى ان تتضامن الدول الاسلامية مع المملكة لتطبيق الشريعة الاسلامية الغراء في جميع
ميادين الحياة بما فيها النظم المالية والبنكية فالدستور المالديفي الجديد ينص على ان الدين
الاسلامي هو الدين الرسمي في الدولة وان القوانين تستمد قوتها من الشريعة الاسلامية,
،* كيف تثمنون العلاقات السعودية المالديفية في شتى المجالات وخاصة مجال التعاون الاسلامي؟
وما علاقة المالديف بالدول المجاورة وخصوصا دول النمور الآسيوية من حيث التأثر بالنهضة
الحضارية والاقتصادية التي تشهدها هذه الدول؟,
،- احمد الله سبحانه وتعالى ان جعل العلاقة السعودية المالديفية تتقوى وتتأصل وتتوثق يوماً
بعد يوم، وهناك تعاون تام بين الدولتين في المجالين الاسلامي والاقتصادي على احسن ما يرام
اما عن علاقة المالديف بالدول المجاورة فهي علاقة جوار تنمو وتتوثق في المجال الاقتصادي
والسياسي اما عقيدتنا الاسلامية فهي تختلف عن عقيدتهم، لانهم اما هندوس وإما بوذيون وإما
وثنيون، ولا تسمح الحكومة المالديفية ان تنتشر اي عقيدة غير الاسلام في ربوعها، بفضل الله
وحده ونحن المالديفيين محافظون على عقيدتنا منذ اكثر من تسعة قرون,
،* تبذل المملكة قصارى جهدها في سبيل توفير وسائل الراحة لضيوف الرحمن حتى يؤدوا مناسك الحج
والعمرة بكل يسر وامان واطمئنان,, كيف ترون ذلك من واقع ملامستكم للخدمات التي تقدمها
المملكة خصوصا في موسم الحج؟, وكيف يتم الاستعداد لهذا الموسم في المالديف؟,
،- ان الأمة الاسلامية جمعاء من ادناها الى اقصاها تقدر وتشكر جهود المملكة العربية السعودية
بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - في توسعة
الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وتوفير الخدمات لحجاج وزوار بيت الله الحرام والمسجد
النبوي وتعتبر المشروعات التي نفذت في هذا المضمار مفخرة عظيمة وانجازاً رائعاً يفتخر به كل
مسلم وندعو الله ان يكتب ذلك في ميزان حسنات آل سعود,
اما في المالديف فيتم الاستعداد لموسم الحج من قبل الجماعات التي تنظم أمور الحج بالتعاون مع
الحكومة المالديفية,
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
فروسية
أفاق اسلامية
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved