الشعر الشعبي وأدب الأطفال
|
يعتقد البعض ان الشعر الشعبي فقير إلى أدب الأطفال,, علما بأنه يزخر في هذا النوع الذي
اندثر أو كاد,
علما ان هذا النوع من الأدب موجود في الصحراء منذ قرون لكنه لم يدخل الى المجلات الشعبية
والصفحات التي تُعنى بالشعر الشعبي ولربما ان اقفال هذا الجانب يعود لعدم معرفة الكثير من
الزملاء الشباب القائمين على الشعر الشعبي,,
أما في مجال الشعر الفصيح فلقد ابدع فيه شاعر النيل حافظ ابراهيم والذي يحضرني قوله التالي
الا حبذا صحبة المكتب وأحبب بأيامه أحببِ وياحبذا صبية يمرحون عنان الحياة عليهم صبي | |
أما من أدب الأطفال في البادية فغالبا ما تقوله الأم لابنها أو الجدة وله بحور عدة ويختزن
فكري الكثير من هذا الأدب,, كقول أحدى كبيرات السن على مسمعي وأنا طفل,
يا,, يراوز ذلوله يدوّر لربعه ذبايح ويا ,, يراوز عدوله يدور بهن الربايح | |
وأما من الكتب الجميلة التي وقعت في يدي كتاب الأغاني الشعبية للأديبة هند باغفار وكان فيه
شريحة خاصة بأدب الأطفال نختار منها مقاطع كالقول التالي
يا عل يا محمد يقرا مع أول القرّايه يجيب لوحه مملي من كل حرف وآيه | |
واهزوجة أخرى لمداعبة الطفل على النحو التالي
هلا به,, هلا به حمدنا ربٍ جابه يا اللي جبته تخليه ومن العوافي تعطيه, | |
وهناك أهزوجة لتهدئة الطفل اثناء البكاء
من أبغضك مات لا يقرا التحيات | |
وهناك العديد من الأنواع في هذا الجانب منها ما هو لتهدئة الطفل ومنها ما هو لتدليعه وتسليته
ومنها ما يختص بالدعاء له وما الى ذلك من الأنواع,
ف, غ
|
|
|