Friday 26th February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 10 ذو القعدة



المطير يعقب على السماري ويقول
علاقة الطائي ورئيسه بالهلال قوية ومتينة ومتميزة ولن يخدشها العابثون!،
المقالة ستزيد علاقتنا قوة وتألقاً والأيام ستثبت ذلك!،

تعقيبا على مقالة الزميل الاستاذ عبدالرحمن السماري والتي تناول فيها لقاء الهلال والطائي
الاخير بعث رئيس نادي الطائي الاستاذ راشد المطير بالرد التالي:
الاخ مدير التحرير للشئون الرياضية بجريدة الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعقيبا على مقال الاستاذ عبدالرحمن السماري - في جريدة الجزيرة الغراء بعددها رقم 9635
وتاريخ 1419/10/28ه وعنوانه (لا مرحبا بعودة راشد المطير),،
اقول بأنني حقيقة ترددت قبل ان اكتب هذا الرد المختصر,, ومبعث ترددي هذا يعود الى عدة عوامل:
اولها: ان ما اورده الكاتب من تهم وافتراءات,, بحقي وبحق نادي الطائي,, امور لا تستحق الرد
لكونها تفتقر الى المصداقية واعرف اهدافها,, وابعادها,, وعلام تدل!,
ثانيها: انني ادرك جيدا - بل وعلى ثقة تامة - بأن عقلية القارىء الكريم وسلامة تفكيره لن
تتجاوب مع هذه الادعاءات او تتفاعل معها - بل سيكون مصيرها التهميش - ومن ثم الترحم على
عقلية كاتبها,
وعلى الرغم من ترددي هذا,, الا انني - اخيرا - وجدت نفسي تشدني بإلحاح للرد على جانب مهم,,
تعرض له الاخ السماري,, وهو موضوع علاقتي الشخصية بنادي الهلال,, وعلاقة الطائي ايضا بنادي
الهلال,, وقبل التطرق الى هذاالجانب - الاهم - في المقال,, اود ان اؤكد على ان ما اورده الاخ
السماري - هو امتداد طبيعي لممارساته المعتادة - وما كان احد يظن بأن يخرج الينا الاخ
السماري بعد هذه الغيبة - عن الكتابة في الساحة الرياضية - اقول ما كان احد يظن ان يخرج
الينا بهذا التجلي - المصحوب بالتجني,, من خلال هذه التهم والافتراءات,, والتي تؤكد بأن
كاتبها قد فقد مصداقيته، ودليل على انه عاد الى غوغائيته,, التي شهد بها له الجميع من زمن
بعيد,, وليس بمستغرب من ان يمارس هذا الاسلوب الذي طوح بذوق القارىء واخلاقياته,, والتي لا
يعبأ بها الاخ السماري,, او يقيم لها وزنا,, بل انه قد سبق وان مارس هذا الاسلوب مع عدد كبير
من رموز الحركة الرياضية والادبية والثقافية في بلادنا,, واليوم بعد ان ضعفت ذاكرته - غابت
عنه الحقيقة - فرمى نفسه في منزلق ستكون نتائجه سلبية عليه,, وفوق ذلك كله - فالاخ السماري -
لم يتعامل مع اخلاقيات المهنة كما يجب,, بل انه تنكر لها تماما,, وكتب مقالا استفزازيا ادركت
من خلاله انه يتعامل مع الاحداث بحساسية مفرطة نابعة من عقلية تقليدية لا تساير عقلية هذا
العصر - وتوجهاته - كما اؤكد ان ما اورده الاخ السماري من تهم وافتراءات لا يمسني وحدي او
يمس نادي الطائي,, بل يمس الرياضة والمنتمين اليها والعاملين فيها - وحتى القائمين عليها,
اما الجانب الذي وددت الحديث عنه,, وهو العلاقة مع شقيقنا نادي الهلال,, فانني اود ان اؤكد
للجميع - بصفة عامة - ولجماهير الهلال ورجالاته - بصفة خاصة - بأن علاقة الطائي ورئيس الطائي
بنادي الهلال علاقة قوية ومتينة,, ووطيدة كما هي علاقتنا بالاندية الاخرى,, لم تشبها شوائب
الانحسار والتدني, لكني أؤكد بتميز علاقة الطائي مع الهلال عن غيره من الاندية الاخرى - وأي
محاولة للتقليل منها هو ضرب من العبث - انها علاقة اثبتتها الوقائع واكدتها الدلائل,, والتي
ادركها رجالات الهلال وجماهيره,
ان علاقتنا بالهلال مشهودة ومنذ اكثر من خمسة عشر عاما، ومنذ رئاسة الامير عبدالله بن سعد -
يرحمه الله - وحتى يومنا هذا,, كما ان علاقتي بالهلال ورجالاته منذ ذلك الحين - لا غموض فيها
وجميع الهلاليين يدركونها وعلى يقين منها - ولست بصدد ان اذكرالدلائل على ذلك - فالجميع
يعلمها,, والسماري اول من يعرفها,, انها ستبقى - باذن الله - ولن يستطيع السماري وامثاله ان
يطيح بها او يفسدها - او حتى يقلل منها,, بل ان مقالة السماري سوف تزيدها قوة وتألقا,, وسوف
تثبت الايام القادمة ذلك,, كما احب ان اؤكد بأن مواقف الهلال مع الطائي - ومنذ زمن بعيد -
مواقف معروفة ومشهودة - جميعها مواقف ايجابية - لا يمكن لاحد ان ينكرها او يتجاهلها,, وهي
مواقف قدرناها - ونؤكد عليها - ان الاخ السماري وهو يتهمني بكره الهلال,, اقول انها تهمة
باطلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى,, فعلاقتي بالهلال قوية للغاية,, وعلاقتي برجال الهلال
كذلك تاريخية - امثال الامير عبدالله بن سعد - يرحمه الله - والامير بندر بن محمد، والامير
نواف بن محمد والامير خالد بن محمد، وشيخ الرياضيين الاستاذ عبدالرحمن بن سعيد,, وكذلك
بالنجم الهلالي المعروف صالح النعيمة,, وغيرهم كثيرون,, انني لا اقول ذلك لاستجدي العطف من
احد - وبالتحديد الاخ السماري - او اقول ذلك من قبيل المجاملة ولكن واقعي يؤكد ذلك,
اما ما تعرض له الاخ السماري - من انني قمت باتهام الهلاليين بالخشونة - فان ذلك لم يحصل مني
،- بعد مباراة الهلال والطائي الاخيرة - ودليلي انني تحدثت بعد المباراة لاكثر من عشرة من
الاخوة الصفحيين دفعة واحدة، ولم اتحدث عن شيء مما اورده الاخ السماري ولو كنت قد تحدثت عن
ذلك لما تردد الاخوة الصحفيون في نشر ذلك,, بل فوجئت به في احدى الصحف وانها اوردت انني قلت
بأن مدرب الطائي مجنون وهذه مفاجأة اخرى,
وكذلك اؤكد انني تحدثت عن التحكيم وقلت انه اتخذ بعض القرارات الخاطئة - ولم يحتسب هدفا
صحيحا للطائي هذا الهدف الذي لم يتحدث عنه احد - بكل اسف - وليس في ذلك عيب ان اتحدث عن
التحكيم - والجميع يعرف ان المباراة كانت منقولة - وشاهدها الجميع - ولم يحدث فيها شيء مما
ذكره الاخ السماري - بهذه الصورة البشعة التي تجنى فيها على الطائي - وعلى واقع المباراة
المنقولة,, فأية اصابات حدثت؟ (باستثناء لاعب الطائي)! واي رفس حصل؟! انها مصيبة من فقد بصره
وبصيرته,, ثم ان الهلال تعرض لكثير من الممارسات الخشنة في مبارياته مع بعض الفرق لم يتحدث
عنها السماري او تثير حفيظته,
اما موضوع التحريض الذي افتراه السماري واتهمني به - فإنها سابقة خطيرة,, أترفع عن الرد
عليها - واترك ذلك لادراك القارىء,, فموضوع كهذا يتنافى مع اخلاقيات الرياضة ومبادئها، كما
ان هذا الموضوع وما تلاه من افتراءات سوف يتم الرفع عنه الى مقام صاحب السمو الملكي الامير
فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب الذي يحمي رجالات الرياضة الذين نذروا
انفسهم لخدمة الرياضة في هذه البلاد من عبث بعض الاقلام السافرة,, كما آمل ان يكون لادارة
نادي الهلال موقف مما ورد في مقال السماري والعلاقة التي تربط الطائي ورئيس الطائي بنادي
الهلال,
واخيرا لمعلومية الاخ السماري,, اقول: انني كنت رئيسا لنادي الطائي منذ عام 1405ه وحتى نهاية
،1412ه,, كان الطائي خلال هذه الفترة ضمن اندية الدوري الممتاز,, وقد خاض مع شقيقه نادي
الهلال اكثر من عشرين مباراة لم يحدث فيها ما يعكر صفو العلاقة المتينة التي تجمعهما,, ولم
يتعرض الاخ السماري للطائي، او يتعرض لشخصي - بمثل ما اورده بعد مباراتنا الاخيرة مع
الهلال,, بل كنت محل اشادته ومديحه فما الذي تغير؟ وما اسباب هذا التحول؟!،
واذا كان الاخ السماري يعرف موقفي من الهلال,, فلماذا تأخر - هذه السنوات الطويلة - عن
كشفه؟! انها تقليعة - غير مستغربة - من اخينا السماري,
وختاما,, اقول للاخ السماري ان مثالية الانسان وواقعيته تكمن في مصداقيته,, وليس في
افتراءاته,, وتجنياته,
ان امانة الكلمة يا اخي - عهد وتعهد - لا يجوز التخلي عنها ولمعلومية الجميع,, ان معرفتي
بالاخ السماري معرفة محدودةفلم يسبق ان التقيت به الا مرة واحدة - فقط - وذلك عام 1407ه وكان
ذلك في ملعب مدينة الامير عبدالعزيز بن مساعد الرياضية بحائل اثناء لقاء بين الطائي والهلال
ضمن مباريات الدوري الممتاز,
رئيس مجلس إدارة نادي الطائي
راشد بن حمود المطير
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
فروسية
أفاق اسلامية
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved