خواطر رياضية عبدالرحمن بن سعيد,, فقيه الرياضة عبدالله جار الله المالكي
|
الفقه في اللغة معناه: الفهم, يقال الفقيه للرجل الفاهم في العلم بالحذق والفطنة والتخصص،
وعكسه لايفقه لمن لاعلم له بالشيء ولايفهم الكلام,
هذا التعريف اللغوي نسوقه كمقدمة للذين قد لايفهمون فلسفة العنوان، وهو الحديث بمصداقية عن
شخصية رياضية معروفة لدى الجميع؟
انه المؤرخ الرياضي الكبير الاستاذ عبدالرحمن بن سعيد الذي أسعدنا واستقطب اهتمامنا بمتابعة
مذكراته التاريخية التي تنشرها الزميلة جريدة الرياض ,
والحقيقة اننا ندرك جيداً انه مازال لدى شيخ الرياضيين الكثير من المعلومات التي تختزنها
ذاكرته عن تاريخ الرياضة السعودية بالاضافة إلى الوثائق المهمة والصور النادرة التي يمتلكها
دون غيره وذلك بحكم خبرته الطويلة التي اكتسبها من واقع مساهماته الفعالة في تأسيس ورئاسة
بعض الاندية ومعايشته الحقيقية لتطور الرياضية السعودية خلال مراحلها التاريخية,
هذا ولعل اكثر ما يمتاز به الاستاذ عبدالرحمن بن سعيد كمؤرخ رياضي هو تمتعه بالمواصفات
التالية:
،1- الدقة والامانة في تدوين الاحداث الرياضية وتصنفيها حسب أو لوياتها التاريخية من حيث
الزمان والمكان,
،2- الحياد والموضوعية في توثيق المعلومات الصحيحة ونشرها عندما تدعو الحاجة لها,
،3- القدرة على التعبيروالتواضع لتقبل آراء الغير اثناء المداخلات الجانبية والمناقشات
الموضوعية وذلك بهدف الوصول لمعرفة الحقائق التي قد يجهلها البعض,
على اية حال لانملك في ختام هذه السطور سوى القو ل بأن الاستاذ عبدالرحمن بن سعيد هو الشخص
الوحيد الذي يستحق عن جدارة لقب فقيه الرياضة السعودية ,
وهذه حقيقة لاتقبل الشك ولاترضى بالجدل,, مع تمنياتنا لابي مساعد بدوام الصحة والعافية,
كيف يكتب التاريخ؟
سبق ان كتبنا ونوهنا عن الاخطاء التي يقع فيها البعض عندما يكتبون عن تاريخنا الرياضي,, وما
أكثرهم حين نعدهم!!،
إن كتابة التاريخ الرياضي على وجه التخصيص ليست مجرد نقل المعلومات ونشرها كما يفعل البعض
ولكنها مهمة تحتاج الى الدقة والأمانة وذلك من حيث الطرح الموضوعي وكيفية توظيف المعلومة حسب
الحاجة التي تستدعي نشرها في الوقت المناسب,
ذلك لأن جمع المعلومات من مصادرها مهمة سهلة يمكن ان يقوم بها اي باحث ولكن الصعوبة تكمن في
كيفية توظيف واستخدام تلك المعلومات بعد تنقيتها من الاخطاء ثم التعبير عنها بالأسلوب الأمثل
لكتابة التاريخ الرياضي الذي يعتمد على لغة الأرقام، وهو فن لايجيده كل من هب ودب!،
نقول هذا عطفا على ماكتبه البعض من مقالات وتعليقات بمناسبة فوز نادي الاتحاد بكأس بطولة
مجلس التعاون الخليجي حيث قالوا فيما قالوا ان الاتحاد فاز بأول بطولة خارجية بعد 73 سنة!،
ومن خلال هذا الطرح غير الموضوعي والتعبير العشوائي يخيل للقاريء العادي ان الاتحاد يشارك في
البطولات الخارجية منذ تأسيسه عام 1347ه بينما الصحيح ان يقولوا بعد 11 سنة وذلك تبعا لأول
مشاركة للاتحاد في البطولات الخارجية وكانت عام 1408ه 1987م, حينما اشترك في البطولة العربية
الخامسة للأندية ابطال الدوري,
نعم هكذا يجب ان يكون التعبير بالأسلوب المثالي,, ياكتاب التاريخ الرياضي!!،
العروبة وسدوس
في عام 1395ه تأسس نادي العروبة بسكاكا الجوف وسجل رسميا برعاية الشباب عام 1397ه وفي هذا
العام استطاع فريق العروبة الكروي ان يصعد بجدارة الىمصاف الدرجة الاولى بعد 22 سنة من الصبر
والانتظار وهو بذلك يعد اول فريق يحقق هذا الإنجاز الرياضي لمنطقة الجوف,, وليس من المستحيل
ان يصعد فريق العروبة في الموسم القادم الى الدرجة الممتازة وذلك هو المجد الرياضي الذي
نتمنى تحقيقه لمنطقة الجوف العزيزة علينا جميعاً,
،* في عام 1401ه تأسس نادي سدوس مبدئيا ثم سجل رسمياً عام 1402ه , وفي هذا العام حقق انجازه
التاريخي بحصوله على درع دوري الدرجة الاولى لكرة القدم وصعوده الى الدرجة الممتازة,
وبهذه المناسبة نهنيء شباب سدوس مع تمنياتنا لهم بالتوفيق في الدوري الممتاز,
خاطرة الخواطر:
في الأسبوع الماضي تحدثت في هذه الزاوية عن صحافتنا الرياضية مع ذكر بعض المحررين والكتاب
الذين ساهموا في تطورها,, وتوضيحاً لما سبق يسرني شرح الملاحظتين التاليتين:
،* الملاحظة الأولى: لقد ذكرت عبدالرحمن الجماز وعبدالله الشيخي,, ولا ادري كيف تغير لقب
الجماز الى الزيد والشيخي الى الشيني ؟!،
،* الملاحظة الثانية: هاتفني احد الزملاء معاتباً لعدم ذكر بعض المحررين والكتاب,, ولذلك
الزميل اقول: إنني ذكرت تلك الاسماء على سبيل المثال وليس الحصر,
هذا مع العلم بأن البعض من المحررين والكتاب ليس لهم نشاط يذكر في صحافتنا الرياضية سوى
الثرثرة المملة عن أنديتهم المفضلة والتطبيل لبعض اللاعبين,
ولهذا فهم لايستحقون الذكر قياساً بما قدموه للساحة الرياضية!؟!،
خاص جداً
الاساتذة: خالد دراج وصالح الورثان وعبداللطيف الغامدي,
مع شكري الجزيل واعتزازي بثقتكم إلا إنني لست الرائد الوحيد في كتابة التاريخ الرياضي,, إذ
ان هناك الكثير غيري من البارزين في هذا المجال ولكن ظروفهم قد لاتسمح لهم بالكتابة الصحفية
والرد على جميع المغالطات التي ينشرها البعض بقصد وبدون قصد!،
|
|
|