Friday 26th February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 10 ذو القعدة



باتجاه المرمى

أول اتجاه
،(بينما الحقائق تتهيأ للظهور,, تكون الأكاذيب قد قطعت نصف العالم)،
اسبورجيون
الحيادية الرياضية بين مطرقة الانتماء وسندان المثالية!!،
،- هل الكتابة الرياضية في احسن حالاتها؟!،
سؤال يفرض نفسه وتتأكد اهميته خلال مرحلتنا الحالية,
سأحاول ان اقول شيئاً في هذا الموضوع,
نعيش الآن عصر الاحتراف وبتنا قريبين جداً من قرن جديد ومازال البعض - واقول البعض
لوجود نخبة على طرف نقيض من هؤلاء - يتدثر بعباءة التعصب المقيت والذي استشرى داؤه
واستعصى دواؤه عند البعض, هذا يعتمد في كتابته على الإشارةحيناً فالفبركة احياناً وكل
هذا على حساب الحقائق والثوابت مع انه من المفترض ان تكون كتاباتنا منسجمة مع مرحلتنا
الاحترافية ومتغيراتنا الحضارية فالكتابة الرياضيةالآن تعج بالغث والسمين وتشتكي كثرة
الادعياء ونصبح على مدح تفوح منه رائحة المصالح ونمسي على قدح يتجاوز المعقول وبينهما
تضيع الحقيقة,
مرحلتنا هذه تتطلب توفر النقد الهادف وليس التجريح الهادم الغارق في انانية الميول
وترهات وانزلاقات العاطفة المتعصبة المتشنجة , صحيح ان حملةالاقلام الرياضية كباقي خلق
الله الرياضيين لهم ميولهم وأهواؤهم لكن الشيء المحزن حقاً ان تتحكم تلك الميول والأهواء
فيما يكتبون فنرى بعضهم وقد قيد نفسه كتابياً لناد بعينه وآخر يكتب بطريقة الهمز واللمز
وعلى استحياء وثالث يلمح ولايصرح وتفضحه حروفه فلا تحتاج اطروحاته وكتاباته إلى فطنة
وفراسة, هذا هو واقع الحال!!،
ويغيب عن البعض منهم ان قارىء اليوم غيره بالامس فلا يأبهون بمن يخاطبون,, فتقرأ لهم
الفبركات وفق الرغبات - طمس الحقائق والوقائع - القفز على ثوابت التاريخ شطارة فن
الإثارة,, وغير ذلك الكثير!! متخذين الاساليب الملتوية منهاجاً اعماهم التعصب عن قول
الحقيقة واجبرتهم العواطف على طمسها وكأنهم بذلك يؤكدون اصابتهم بنوع من البارانويا امانة
الكلمة وسمو الرسالة يقتضيان أن يضع كل منا ميوله خلف ظهره عندما يمسك بالقلم فيكتب بحبر
النزاهة حروفاً تنبض بالحيادية وتتسم بالعقلانية في طرح عنوانه المصداقية ونبل
المعالجة, أظننا بهذا نساهم في رقي الخطاب الرياضي,
قلت سأحاول وها انذا قد قلت شيئاً ولدى غيري اشياء فهل نقرأ!!،
الاستشعار عن قرب!!،
عشنا سبعة مواسم احترافية, شهدت الاندية خلال تلك المواسم تأرجحاً فنياً في تعاقداتها مع
المحترفين غير السعوديين وخاصة في المواسم الأخيرة حيث القحط الفني, واصبحنا سوقا رائجة
للمصابين والنصابين! والمنقطعين والمترهلين إلا ماندر!! وغدت انديتنا مرتعا لهؤلاء
وألعوبة في ايدي السماسرة وبلغت المزايدات حداً لايطاق دون فائدة ترتجى ولا خير ينتظر
وترتب عىذلك نزف مادي انهك كاهل الاندية, مما اثار جدلية حول مستقبل اللاعب غير السعودي
في ملاعبنا واستشعرت بعض الاندية اهمية ذلك وتأكد ذلك من خلال تعاقدات مرحلة التسجيل
الثانية بعد استفادة البعض من اخطاء الماضي!،
فهل كانت الاندية فعلاً في حاجة لهذه الجدلية وهذا الخطاب, مما يعني استبعاد فكرة إلغاء
هذا النظام بعد اختلاف الاساليب التعاقدية بما يضمن الاستفادة من غير السعوديين ويقلص
بالتالي سلبيات المراحل الماضية, فتأثير هؤلاء المحترفين لايمكن تجاهله سواء في فرق
الدرجة الاولى او بعض فرق الدرجة الممتازة، فمثلاً في اندية الدرجة الاولى وضح مدى
استفادتهم من وجوده لمحدودية المواهب وارتفاع مستواه قياسا بباقي المجموعة كما ان مشاركة
عدد كبير من لاعبي فرق اندية الممتاز في مهمات وطنية رياضية جعلت من الاستعانة بهم امراً
ضرورياً كما ان الاندية بحاجة لهؤلاء وخاصة من النوعية ذات الامكانيات الجيدة لمشاركتها
منافساتها الخارجية, مارأيكم!!،
رائد التحدي وسدوس الطموح
صعد الرائد للمرة الرابعة وكذلك سدوس للمرة الاولى ولكل منهما مع الصعود قصة,
فصعود الرائد هذه السنة جاء بعد سلسلة من الاحباطات والعثرات صاحبت مسيرته خلال مواسم
ماضية لم تزده إلا اصراراً وعناداً مؤكدا احقيته بتسميته برائد التحدي بعد ان انصهرت
جهود الجميع في بوتقة واحدة يرأسها مهندس الصعود ابراهيم الربدي ومن خلفه جماهيره الوفية,
وأما سدوس فقد واصل مسيرته بهدوء وبلا ضجيج فأنجز المهمة في صعود اشبه مايكون بالمعجزة,
فأعطى درساً في كيفية التعامل وفق الامكانيات المتاحة واثبت ان التاريخ وحده لايصنع
المعجزات ولا الانجازات وانما يتحقق ذلك بالتخطيط والإرادة وتقديم المصلحة العامة انها
رسالة سدوسية لكل الاندية تحمل ترجمة حقيقية لسلامة التخطيط وحسن الاداء,
تهنئة خالصة لكل من رائد التحدي وسدوس الفريق والقرية,
تمرير عرضي
،* اظن وبعض الظن ليس اثماً ان نجاح نظام الاحتراف لدينا وبمفهومه الصحيح هو ماسيعجل
برحيل أجيال التعصب وكتبة اللون الواحد!!،
،* ليس المهم تسجيل الحضور الكتابي ولكن الأهم من ذلك هو مانكتبه!!! أليس كذلك؟,
،* اتمنى ان يستفيد القائمون على شئون منتخبنا للشباب - ولا احسبهم إلا كذلك - من تجربتهم
الفارطة ابان الاستعدد لتصفيات وكأس آسيا حيث مرت تحضيراتهم بمراحل خمس كانت سبباً في تدني
المستوى آنذاك رغم التأهل واتضح الارهاق البدني والتوتر الذهني خلال تلك المباريات,
اتجاهات
،* مايعيب خميس العويران في كثير من الاحيان هو اعتماده على اللعب على المركز وليس اللاعب,
،* عندما تتفشى الاتكالية بين المدافعين تكثر الفجوات ويسهل الوصول الى المرمى!!،
،* كل اللاعبين يجيدون ضرب الكرة بالرأس - أو هكذا يفترض - ولكنهم يفتقدون مهارة التوجيه,
،* هناك لاعب موهوب وآخر مصنوع آلي وثالث مجرد مؤد!،
،* عندما تبحث الكرة عن اللاعب فمعنى ذلك ان هناك خللا فنياً,
آخر اتجاه
،* الزمن هو ساحل الحياة, كلنا نمر امامه ونتوهم انه هو الذي يمر,
وسلامتكم,
إبراهيم الدهيش
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
فروسية
أفاق اسلامية
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved