Friday 26th February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 10 ذو القعدة



في كتاب الهيئة الملكية للجبيل وينبع بمناسبة المئوية
الملك عبدالعزيز وضع نصب عينيه نقل البلاد إلى رحاب حضارة القرن العشرين من خلال التحكم
السليم في ثرواتها الطبيعية

،* الرياض - واس
أبرز كتاب أصدرته الهيئة الملكية للجبيل وينبع بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة
العربية السعودية الرؤية الثاقبة للملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه) حين وضع نصب عينيه نقل أهل
بلاده إلى رحاب حضارة القرن العشرين من خلال التحكم السليم في ثرواتها الطبيعية واستغلالها
استغلالا مربحا على الرغم من قلة الايرادات المالية عندما كانت البداية في عام 1938 حين عثرت
شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا على حقل ضخم من النفط بالقرب من مدينة الدمام,
وبين كتاب الهيئة الملكية للجبيل وينبع خمسة وعشرون عاما من الانجازات (إن أبناء الملك
عبدالعزيز رحمه الله اكملوا المسيرة التي بدأها والدهم وتحولت بها البلاد في غضون بضعة عقود
من الزمان إلى أمة موحدة ذات نفوذ مالي وسياسي مرموق على الصعيد الدولي مما يعتبر بحق انجازا
فريدا ورائعاً في العصر الحديث,
وأرجع الكتاب فكرة بناء مدينتين صناعيتين في الجبيل وينبع إلى أواخر عام 1974م عند اصدار
الخطة الخمسية الثانية حين تضمنت الخطط الأولية التي تم تنفيذها بناء على تعليمات الملك فيصل
،(رحمه الله) تأسيس مدينتين صناعيتين عملاقتين احداهما في الجبيل التي تقع قرب حقول النفط
والغاز الضخمة في المنطقة الشرقية والأخرى في ينبع على ساحل البحر الأحمر لكي يتسنى تحقيق
الاستفادة المثلى من العائدات المتنامية من ثروة النفط التي حبا الله بها هذه البلاد والحد
من اعتماد المملكة على صادراتها من النفط الخام وتحقيق التنويع الاقتصادي,
وحدد الكتاب السادس عشر من شهر رمضان عام 1390ه بداية إنشاء الهيئة حين أصدر الملك خالد بن
عبدالعزيز (رحمه الله) مرسوما ملكيا بتشكيل هيئة ملكية لتنفيذ خطة التجهيزات الأساسية
اللازمة لاعداد منطقتي الجبيل وينبع لمنطقتين صناعيتين ويكون لهذه الهيئة شخصية معنوية
مستقلة,
وأشار إلى أن مسؤولية رئاسة الهيئة الملكية قد أوكلت آنذاك إلى خادم الحرمين الشريفين الملك
فهد بن عبدالعزيز الذي كان وليا للعهد حيث قاد بحكمته المعهودة خلال السنوات التالية لتأسيس
الهيئة الملكية مسيرة تطوير وبناء مشروعين انشائيين من أبهر ما عرفه التاريخ من مشروعات وما
زال حفظه الله يرعى ويوجه هذه المسيرة الرائدة التي تجسد بحق روح الوفاء والعطاء لقادة هذه
الأمة,
وأبان كتاب (الهيئة الملكية للجبيل وينبع خمسة وعشرون عاما من الانجازات) ان المدينتين
استوعبتا أكثر من 70 ألف عامل وبلغ عدد سكانهما أكثر من 130 ألف نسمة,
فيما ارتفع عدد المرافق الصناعية في المدينتين إلى 200 مرفق منها خمسة وعشرون مرفقا للصناعات
الثقيلة المتمثلة في انتاج الصلب والأسمدة ومنتجات تكرير البترول والمواد البتروكيماوية التي
تمثل 10 بالمائة تقريبا من الانتاج العالمي لتلك المواد,
وأكد أن المصانع القائمة في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين درت عائدا سنويا ناهز ال200
مليار ريال سعودي,
ونوه الكتاب بالاسهام الفاعل لشركتي (أرامكو السعودية) و(سابك) وغيرهما من الجهات
الاستثمارية الصناعية التي شكلت مشروعاتها الصناعية القاعدة الاقتصادية الراسخة لكل من
المدينتين فيما مثلت ايراداتها نسبة متزايدة من اجمالي الدخل القومي للمملكة,
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
فروسية
أفاق اسلامية
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved