،* الفرق بين الانسان المتوحش والحيوان المتوحش ان الحيوان لا يقدم على افتراس ضحيته الا
عندما يعضه الجوع,, أو حينما يحس بخطر فإنه حينها يدافع عن نفسه بكل ضراوة ويجهز على خصمه,,
اما الانسان المتوحش فإنه يعتدي على ضحيته دون جوع,, ودون خطر يتهدده,, اي انه متوحش اكثر من
وحشية وحش الغابة,,
،**
،* عندما يعطس محظوظ تتناقل عطسته الألسنة,, وعندما يعطس متعوس الحظ لا أحد يستشعر عطسته ولا
فطسته,,
،**
،* لو ان شعوب الأرض اعطت لمتطلبات حياتها الاساسية الماسّة نفس الحماس الذي تعطيه لمباريات
كرة القدم مثلاً لما كانت هناك اراض محتلة,, ولا اجساد معتلة,, ولا معايير مختلة,,
،**
،* لكل من العطسة والسعلة وجهان,, ايجابي وسلبي,, ايجابي لانه بمثابة جرس انذار وتحذير يجب
الأخذ به,, وسلبي لأنه إيذان بأن وافدا طارئا وغريبا غير محمود اقتحم بوابة الجسد يستدعي
مقاومته قبل ان يتوغل,
واذا كنا نقول لمن عاجلته العطسة, يرحمك الله ,, فلا اقل من ان نقول لمن داهمته السعلة شفاك
الله ,
،**
،* الغريب في بلاد الغربة اعمى, ولو كان بصيرا,,
،**
،* سيان ان يؤلف انسان ما مؤلفا عن نفسه لإشباع رغبته وحبه للظهور,, أو ان يستعين بآخر يتولى
نفس المهمة نيابة عنه,, لنفس السبب,, في كلتا الحالتين النتيجة واحدة,, والدافع واحد مركب
النقص المعطيات المستحقة فقط هي التي تتحدث عن صاحبها متى كان اهلا لذلك دون كتاب او
استكتاب,
،**
،* قد يتسامح الغرب ويسمح باستقبال وتقبل فئات مسلمة تعيش معه وتتعايش وتذوب شيئاً فشيئا في
نسيجه ثم تتحلل بعامل الزمن,, الا انه لن يسمح بقيام كيان مسلم مستقل ومعافى داخل خريطته
الجغرافية,
وما البوسنة والهرسك,, وما كوسوفو عن هذه الفرضية ببعيدة,,
،**
،* اليست مفارقة لافتة للنظر ان يكون الأغنى مالا,, الأغبى آمالا,,؟, حين لا يملك حس التوظيف,
،**
تحدث عنه كثيرا,, عن شاعريته,, عن موهبته,, الا انه جفل اخيرا وقطم حديثه بعبارة:
،- ولكن,!!،
وفسر ما بعد لكن بأنه غير قبيلي,,!،
ولأن صاحبنا يؤمن بمقولة الشاعر الحكيمة,
لا تقل اصلي وفصلي ابداً
انما اصل الفتى ما قد حصل
فقد رد عليه بعبارته العقلانية:
،- الواحد بحسبه قبل أن يكون بنسبه,,
سعد البواردي
|