إذا ضاق المقام بأرض قوم
وأعلنت الرحيل فذاك أحرى
أنا لم ينثنى عزمي ولكن
تضافرت الهموم على تترى
فداهم قد جعلت الروح دوما
وما ضني قلوب الناس صخرا
أنا قد ضامني غدر الليالي
بتكليم,, فجرحي الآن يدمى
أنا لم ارتكب ذنبا عظيما
ولم أجني على الأحداث أمرا
أليس الجرم أني قد بذلت
اليكم إخوة الإسلام عمرا؟؟
أليس الجرم أني في عطائي
دفعت الروح إصرارا وعزما؟؟
أليس الإثم أني في ودادي
أحب الخير تطبيقا وفعلا؟؟
أما اني اذا عاثوا خصاما
أكف الشر اجلال وكبرا
أما اني اذا ساءت بقوم
علاقات الوداد أكون رفدا
وان خاض السفيه معي حديثا
فإني بشخصه الوهمي أدري
أليس الكبر في الانسان عيب
يريد خفاءه جورا وظلما؟؟
فما طمس الحقائق في وجوه
تزيد وجاهة وتزيد حسنا
كفى بالمرء تنميقا وكذبا
فبئسا للنفاق اليوم بئسا
هبوني قد اسأت الى أناس
فمن ذا يجزي الاحسان شكرا؟؟
إليكم اخوتي في الله عذرا
فقد اثقلتكم هما وشكوى
فمنكم أستبيح النفس صفحا
فما لي حيلة إن قلت شعرا
وان حل الرحيل فأرقدوني
بحسن الذكر تعطيرا وسرا