تستمر عشرين عاماً ويشارك فيها القطاع الحكومي والخاص ومراكز الأبحاث استكمال المرحلتين الأولى والثانية للخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بعيدة المدى
|
،* كتب - يوسف القضيب
استكملت مؤخرا المرحلتان الاولى والثانية الخاصة بالدراسات الاساسية لمشروع اعداد الخطة
الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بعيدة المدى (1420 - 1440ه) في المملكة العربية السعودية
والذي تنفذه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالاشتراك مع وزارة التخطيط وبالتعاون مع
الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات التعليم ومراكز البحث العلمي,
وتشكل مجموع هذه الدراسات الاساسية منطلقا رئيسيا للبدء في مرحلة اعداد الاستراتيجية الوطنية
للعلوم والتقنية (1420 - 1440ه) والخطة الخمسية الاولى للعلوم والتقنية (1420 - 1425ه) ،
المتوقع استكمال كافة عناصرها بحلول منتصف عام 1420ه لادخال مكوناتها المختلفة ضمن الخطة
الخمسية السابقة للتنمية (1420 - 1425ه) هذا وكانت المرحلة الاولى من الخطة الوطنية الشاملة
قد اشتملت على اعداد دراسات مختلفة للتعرف على الوضع العلمي والتقني الراهن وعلى العوامل
المؤثرة في هذا التطور وعلى نواحي القوة والضعف فيه والتحديات التي تواجهه وذلك من خلال:
،1- رصد وجمع كافة البيانات والمعلومات والدراسات المنشورة داخل المملكة وخارجها عن الوضع
العلمي والتقني في المملكة ومن ثم تحليلها واستنباط أهم المؤشرات المؤثرة في مسيرة التنمية
العلمية والتقنية في المملكة,
،2- عقد سلسلة اجتماعات موسعة شارك في ها اكثر من (350) من مسؤولي وممثلي (72) جهة في
القطاعين الحكومي والخاص وذلك لمناقشة منهج اعداد دراسات الوضع الراهن في المملكة,
،30 اجراء مسح ميداني عن مدى انتشار واستخدامات الحاسب الآلي وذلك لعينات من مدينة الرياض
شملت (164) مؤسسة في مجال البيع والخدمات و(560) منزلا,
،4- اجراء مسح تقني اقتصادي شامل لجميع القطاعات في المملكة شمل (455) وزارة ومؤسسة وشركة في
مناطق الرياض - جدة - مكة المكرمة - المدينة المنورة والمنطقة الشرقية وقد تم رصد كافة
الاستنتاجات الرئيسية التي تم التوصل إليها وتحليلها تحليلا شاملا واستنباط المؤشرات العلمية
والتقنية عن الوضع العلمي والتقني الراهن في المملكة العربية السعودية وذلك في (7) مجلدات
شملت القطاع الانتاجي والخدمي والبحوث العلمية والاستشارات والانتاج الفكري وخدمات المعلومات
والحاسب الآلي,
وفي نفس الاتجاه تكمنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من استكمال المرحلة الثانية من
الخطة والخاصة باعداد (18) دراسة استشرافية مستقبلية في مجالات مختلفة للعلوم والتقنية
تناولت بصورة مجملة الوضع العالمي للعلوم والتقنية وخصائصه الرئيسية واتجاهاته المستقبلية
وما يمكن ان تتركه من اثار ايجابية وعلى منظومة العلوم والتقنية في المملكة وفي تصور
الاحتمالات المستقبلية لتطورها وذلك انطلاقا من وضع المملكة الراهن في العلوم والتقنية,
وقد شارك في اعداد تلك الدراسات الاستشرافية اكثر من (130) باحثاً يمثلون (29) جهة من
القطاعين الحكومي والخاص,
|
|
|