،* يقال أدركته حرفة الأدب، ويقصد بذلك الصحفي الذي هجر عالم الصحافة واتجه الى عالم الأدب من قصة ورواية وشعر إلى آخره,
والعكس ايضاً للأديب الذي يترك عالمه ويتجه بكل قضه وقضيضه الى الصحافة مستمتعاً باضوائها وإثارتها وهمومها,
يقال ايضاً أدركه المرض,,
أدركه السيل,,
أدركته المنية,,
لكننا قليلاً ما نقرأ: أدركته الشيخوخة,
،(مثلاً): هناك الكثير من الحالمين الذين يظلون يحلمون ويحلمون, ثم يحلمون، دون أن يحاولوا المضي خطوة صغيرة فعلاً نحو هذا الحلم,
ولو أننا حكّمنا منطق الحساب لتساءلنا: كم عشر سنوات في العمر؟!،
وهذه الحقيقة يفترض أن يعيها الإنسان في بداية مراحل عمره، لكي يحقق شيئا عملياً على ارض الواقع، قبل أن تدركه الشيخوخة وهو لايزال يكتب على أوراقه القديمة مشاريعه الحلمية القادمة,
أدركته الشيخوخة,,
يفترض ان تقال بعد أن نحقق شيئاً - على الأقل - وليس كل شيء بالطبع,
فهد العتيق
|