أعيدوا النظر في الامتحانات خلال رمضان
|
عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتهى شهر رمضان المبارك حيث مر علينا هذا العام ونحن نعيش مرحلة الامتحانات، فبالله عليكم
ماذا استفدنا من هذه الامتحانات وما هي النتائج التي طلعنا بها,
هل استفاد الطلاب والطالبات من ذلك دينيا أو دنيويا فهم مشتتو الافكار لم يتفرغوا لامر دينهم
ولا لأمور دنياهم,
فعندما يخرج الطالب من المدرسة حوالي الساعة الثالثة او الثانية والنصف على اقل تقدير فيبادر
للمسجد لاداء الصلاة ثم يأتي بعد ذلك في حدود الرابعة ويريد فترة راحة من عناء الامتحان فإذا
هي ساعة واحدة فقط ثم ينادى لاذان المغرب وبعد ذلك تبدأ فترة الافطار وما يصاحبها من برامج
تلفزيونية تستمر حتى بعد رفع اذان العشاء ثم ينصرفون لاداء الصلاة وعند اداء الفريضة فقط
والخروج من المسجد تكون الساعة تجاوزت الثامنة فبالله عليكم كيف يستطيع الطالب في هذا الوقت
التمكن من مذاكرة مادتين مع العلم انه سوف ينام قبل الثانية عشرة ليأخذ قسطا من الراحة يكفيه
لليوم التالي؟ حدثني احد اصدقائي عن معاناته مع ابنه في الصف الاول الثانوي هذا العام حيث
قال ان ابنه يخرج من المدرسة في الساعة الثالثة ويتوجه الى المسجد حتى الرابعة ثم يأتي
للمنزل ويبدأ في المذاكرة حتى الخامسة وبعد ذلك نجتمع للافطار ويبقى معنا لمشاهدة التلفاز
رغم حرصه الشديد على المذاكرة ويستمر هذا الوضع حتى اذان العشاء وعند الخروج من المسجد في
الساعة الثامنة يأخذ بكتابه ليكمل مذاكرته ولكنه لا يستطيع لانه من رابع المستحيلات ان يسهر
إلى الساعة التاسعة مساء فينام احيانا دون ان يكمل المادة الاولى ولم يفتح الثانية ثم يبدأ
في المذاكرة في الساعة السادسة صباحا إلا انه لا يستطيع التركيز للقلق الذي يصيبه إذا علم
انه نام ولم يكمل المادة الاولى ويقول,, طبعا تعرفون مواد اول ثانوي من ناحية الكم والكيف,,
فماذا جنى من ذلك وماذا اصبحت نتيجته؟ لقد حصل على نسبة 83% فقط بعد ان كانت نسبته في
الكفاءة المتوسطة 95% ونسبته في هذا الفصل يرجع الفضل فيها إلى اعمال السنة اما الامتحانات
فلا مع العلم انه في ثلاث مواد ذهب ولم يفتح الكتاب نهائيا بل اعتمد بعد الله على محصوله
اليومي وتصفح الكتاب في الفترة بين اللجنتين وهذه المواد هي الوطنية، المكتبة، النحو, فمن
هو المستفيد من هذا القرار وآمل ان يكون هناك تدارس للموضوع في العام القادم وأيضا حبذا لو
توحدت الجداول في جميع المدارس لان بعض المدارس ينظرون الى راحة المدرسين بغض النظر عن مصلحة
الطالب ,
عبدالعزيز بن عبدالله - أبو أحمد
سدير
|
|
|