حدث وتعليق في مسيرة التأسيس
|
،* الحدث,,
يروي الاستاذ عبدالمنعم الغلامي الذي شارك في العديد من المواقف خلال اقامته في المملكة والف
كتابا عن شخصية الملك عبدالعزيز اسماه (الملك الراشد جلالة المغفور له عبدالعزيز آل سعود) ،
يروي قصة عاصرها ووقف على مراحلها مبديا اعجابه بشخصية الملك عبدالعزيز رحمه الله ويقول
الراوي (ابصرت جلالة الملك عبدالعزيز ذات ليلة في اثناء اقامته الاخيرة في جدة وقد جاءته
شكاية في شأن ما، فاحضر الاشخاص الذين لهم علاقة بالقضية واخذ يحقق معهم فيها، وكان الوقت
ليلا فكان يأمر جلالته بارسال السيارات لكل شخص له علاقة بالشكوى ليحقق معه حتى وصل الى
الحقيقة بغير ما جدل من احد وعندها انشرح صدر الملك واطمأن خاطره),،
،* التعليق,,
ان هذه القصة القصيرة تجسد لنا ولكل من اراد التعمق اكثر في شخصية الملك عبدالعزيز مدى حرص
هذا الزعيم على متابعة شؤون مجتمعه وقضايا شعبه باسلوب شخصي بحت رغم مشاغله العديدة فهو
يتصدى لقضايا المواطنين ليلا ونهارا ويقف على كل صغيرة وكبيرة تهم ابسط المواطنين ويتابع
مراحل التحقيق رغم ان الوقت كان ليلا ويأمر رجاله باحضار كل شخص له علاقة بهذه القضية ليباشر
التحقيق معه حتى يصل الى النتيجة المناسبة والحقيقة الضائعة وكاي مسؤول يجهد نفسه في متابعة
قضايا شعبه شعر الملك عبدالعزيز رحمه الله براحة كبيرة وهو يتوصل الى حقيقة هذه القضية لينام
مرتاح الضمير قرير العين,, رحم الله عبدالعزيز,,
ومن هذه القصة التي يرويها احد حضورها معجبا باهتمامات هذا الملك نستطيع ان نصل الى نتائج
هامة تجسد شخصية هذا الزعيم الفذ منها,
،- ان باب الملك عبدالعزيز كان مفتوحا اينما حل في الحضر او السفر في المدن والبادية في الليل
والنهار يستقبل ذوي الحاجات ويلبي نداءات مواطنيه,
،- حرصه على متابعة القضايا بنفسه والتحقيق فيها لبلوغ النتائج المطلوبة,
،- سهره ونبذ راحته في سبيل الوصول الى الحق,
،- شعوره بالراحة والاطمئنان عند تحقيق انجاز فيه مصلحة لاي مواطن,
مروان عمر قصاص
|
|
|