إلى الأعين الساكنة التي تنزف بصمت وتهمهم بعبارات الحب والحنين.
الى شموع اضاءت عتمة أيامي ووجودي وأعانتني بعد الله على العطاء والنجاح,.
إلى أمي ملامح وردية من بلاد الشام,, وإلى من لمحت بأعينهم اسى العالم حين ودعتهم راحلة الى بيت زوجي.
* الليلة لاهواء لا صوت كل شيء امامي ساكن مريب ينزف بصمت وينتحب بسكون يردد سنوات عمري الا دموعي كانت تنتظر مكانا ملائما بعيداً عنهم لتنزف بسخاء, والآه احترقت في عروقي وهم يحملون حقائبي واوراقي المشتعلة بالم الاخرين,, تلك اللحظة شعرت باني فجأة كبرت واني ودعت عمراً طويلاً,, وكان وراء هذا الإحساس حجم المعاناة التي سأخلفها بعد رحيلي عنهم.
* أبي وجه اصيل,, يحملك الى زمن لا يعرف الا الطهر وطيب المشاعر,, دموعه لمعت في عينيه تقول لا ترحلي,.
* أمي تغيرت ملامحها الا من عبارة حانية,, لا ترحلي ابقي معي؟
وجه الحنان والعطاء شقيقي لم يقترب صوبي خوفاً من لحظات الوداع,.
* الليلة يخطفني الواقع فيتلاشى الحرف مني,.
الليلة يمطر الفرح والحزن في دمي فابدو كطفلة تبحث عن حنين,.
الليلة,, ابحث عن طقوس جديدة للكتابة لأكتب عبارات الحنين,, أبحث عنها فلا اجدها,, يسرقها الخوف مني,,فأهرب من لحظات الوداع.
* الليلة تنبض عروقي بعنف وأرحل,.
بتفاصيل بريئة وبفيض أمل أحلم بحياة جديدة,,وأرحل لأول مرة فرحا وحزنا وحنينا وعبارة نقشت مشاعر فظة لاترحلي,, ابقي معنا,,!
روضة الجيزاني
|