Monday 8th March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الأثنين 20 ذو القعدة


لقطات على هامش الاثنينية

* كان من نتائج هذه الأمسية اقناع معالي الشيخ عبدالعزيز التويجري بكتابة ذكرياته على مدى 60 عاما، حيث طرح الأستاذ حمد القاضي رئيس تحرير المجلة العربية كتابة ذكرياته فوجدت قبولا لدى التويجري شخصيا فوعد بكتابتها ونشرها قريبا.
* الشيخ عثمان الصالح عندما رحب بصديق عمره قال انني أرحب به في بيته وبيت أبنائه ومحبيه.
فعلق التويجري:
نعم أنا في بيتي والأستاذ عثمان أخي وأبناؤه أبنائي وأهله أهلي وأشكره على دعوته هذه.
* عندما علق الدكتور ابراهيم ابوعباة رئيس الجهاز الديني بالحرس الوطني واثنى على التويجري بما يستحقه قال المحتفى به معلقا بطرفة: غدا موعدك!.
* الأستاذ الدكتور ناصر بن سعد الرشيد رغم أنه جاء متأخرا إلا انه شارك بتعليق قال فيه إن من أبرز من انجبتهم المجمعة عبدالعزيز التويجري، عثمان الصالح ومحمد بن عثمان الرشيد وان لهم فضلا كبيرا على كثير من الناس.
* المهندس التويجري رغم تخصصه الهندسي إلا أن اهتماماته الثقافية توازي اهتماماته الهندسية وهذا ما اتضح خلال الأمسية.
* الأستاذ علي الشدي عندما طلب منه التعليق قال: سيكون تعليقي مكتوبا وسوف يطالعه القراء في احدى المطبوعات.
* الجريسي رئيس الغرفة التجارية رغم مشاغله إلا أنه حرص على حضور مثل هذه المناسبة.
أبوعلي له متابعاته الثقافية التي ربما لا يعرفها الآخرون عنه بحكم بروز حضوره التجاري والصناعي.
* تحدث ابن خميس بأسلوبه الأدبي المتميز وتناول جانبا مهما في الشيخ التويجري ألا وهو مساعدة الآخرين وقبول الشفاعة عندما تأتي ممن هو أهل لها, وشكره على حضوره.
* اللواء الدكتور أنور عشقي عريف الأمسية كان موفقا ومميزا في تعليقاته المختصرة وتقديره ايضا للضيوف المشاركين.
* الدكتور نجم عبدالكريم الكاتب المعروف كان موجودا وقد استلطف الحضور تعليقاته.
* محمد المشعان وأحمد الصالح الشاعران كانا من حضور الأمسية.
* محمد وعلي الشدي حضرا سويا وعانق محمد الشدي نجم عبدالكريم عناقا حارا.
* معالي الأستاذ عبدالمحسن التويجري حضر الأمسية التكريمية لوالده رغم ارتباطه ومشاغله الرسمية.
* الدكتور ناصر الصالح حضر من الدمام لهذه المناسبة احتفاء مع والده واخوانه بتكريم أحد رجالات البلاد الكبار.
* مشعل بن بندر بن عثمان الصالح -أصغر الحاضرين- أبى الا ان يكون في استقبال وتوديع معالي الشيخ عبدالعزيز التويجري,, وقد أصر معاليه على التقاط صورة مع الحفيد والأب والجد.
* الأديب مصطفى عطار حضر من جدة وقال: كنت أخشى ألا تتاح لي الفرصة للحديث في الأمسية التاريخية وأن أذهب الى الفندق وكلي حسرة وندم.

backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
شعر
عزيزتي
الرياضية
الطبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved