Monday 8th March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الأثنين 20 ذو القعدة


البوارح
المرأة تأتي في النهاية

أدى النمو والتطور الذي شهدته المملكة العربية السعودية في هذا العصر الى اكساب المرأة في المملكة منزلة اجتماعية طيبة، فاصبح هناك من النساء من يقمن باعمال لا تختلف عن اعمال يقوم بها الرجال إذ خاضت المرأة في امور كثيرة من مثل التعليم في المستوى دون الجامعي، وفي التعليم الجامعي، وفي الكتابة الصحفية، والبحث العلمي حيث شاركت وتشارك في الكتابة في دوريات متخصصة في مختلف المجالات الموضوعية النظرية والتطبيقية، كما ان هناك من النساء فئة تمارس التجارة وفئة اخرى تعمل في مجال التصميم والديكور،
ولاننسى هنا ان نساءً كثيرات يعملن في المجال الإداري عميدات ومسؤولات يشرفن على قطاعات تربوية واجتماعية ضمن هيئات ومؤسسات حكومية، ثم هناك الطبيبات والممرضات، وبنظرة سريعة نلحظ كثرة في ممتهنات الطب ممن يؤدين اليوم دوراً فاعلاً ويسهمن اسهاما واضحا في علاج المرضى واجراء العمليات الجراحية الدقيقة،
ولكن الملاحظ رغم هذا الدور الذي لم يعد خافياً على العيان، فان المرأة تأتي في النهاية، وقد يتبادر السؤال هنا وكيف هي هذه النهاية؟؟
فأقول إنها تأتي في النهاية لانها عادة ماتكون آخر مايفكر فيه في اي نشاط علمي او اجتماعي، فاذا كانت هناك معارض للكتب او الفنون التشكيلية او للتجهيزات والآلات الحديثة كالحاسبات يكون نصيبها الايام الاخيرة بحيث لايتسنى لها ان تشهد بمقدار ماشهده الرجل واذا كانت هناك ندوات او احتفالات فانها تأتي عرضا كانما الأمر مجرد اشعار لها بان الطرف الآخر وهوالرجل الذي يخطط وينفذ قد منحها شيئا من الاهتمام وبالتالي فان ماتظفر به في المؤتمرات او الاحتفالات هو مجرد مشاركة تفرض عليها في اللحظات الاخيرة، وتطالب مع ذلك بان يكون مستوى ماتقدمه لايقل عن مستوى ماقدمه الرجل الذي كان يعمل في فسحة من الزمن،
أتساءل هنا إلى متى تظل المرأة تأتي اخيراً؟،
د، دلال بنت مخلد الحربي
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
شعر
عزيزتي
الرياضية
الطبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved