سماحة المفتي يبين حكم من قدم مكة في عمل وحصل له فرصة الحج |
* مكة المكرمة - واس
بين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء حكم من قدم الى مكة في عمل او مهمة ثم حصل له فرصة الحج هل يحرم من مكانه او يخرج إلى الحل.
وقال سماحته إذا قدم الى مكة ولم ينو الحج ولا العمرة وانما قدم لحاجة من الحاجات كزيارة قريب او عيادة مريض او تجارة ما نوى حجا ولا عمرة ثم بدا له ان يحج او بدا له ان يعتمر فإنه يحرم من مكانه بالحج سواء كان في داخل مكة او في ضواحي مكة, أما إذا كان أراد العمرة فإنه يخرج إلى الحل التنعيم او الجعرانة او غيرهما إذا كان أراد العمرة فإن السنة بل الواجب أن يخرج إلى الحل كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة لما أرادت العمرة ان تخرج الى التنعيم وأمر عبدالرحمن أخاها ان يخرج بها إلى الحل من الحرم يعني إلى التنعيم او غيره هذا هو الواجب في حق من أراد العمرة أما من أراد الحج فإنه يلبي من مكانه سواء كان داخل الحرم او خارج الحرم كما تقدم.
|
|
|