Monday 8th March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الأثنين 20 ذو القعدة


كبد الحقيقة
صندوق اللاعب
خالد الدوس

حين بدأت العمل الصحفي في مجلة الجيل كلفت بإعداد صفحة عن اللاعبين القدماء وتبعا لذلك لملمت اوراقي بحثا عن هؤلاء النجوم الذين كانت لهم بصمات واضحة في تاريخ الكرة السعودية ودعم مسيرتها في مراحلها التأسيسية,, فبدأت بهذه المهمة الشيقة وأجريت مع العديد من اللاعبين السابقين لقاءات رياضية تحدثوا فيها عن تاريخهم وتجربتهم الكروية, ومن خلال بوابة هذه اللقاءات خرجت بموضوع (انساني) يستحق بطبيعة الحال الطرح انطلاقا من الرسالة الانسانية التي تتطلب منا جميعا ابرازها وتجسيدها على ارض الواقع,, حيث ان هناك العديد من اللاعبين السابقين يعانون من صعوبة الحياة ومتاعبها واضحوا في ضيق من العيش فمنهم من وافته المنية وقد خلف أيتاما وارامل فلا احد ينفق عليهم ويؤمن لهم متطلبات الحياة ومن هؤلاء على سبيل المثال احمد الدنيني وصالح أمان وناصر كرداش وبشير الغول وغيرهم من الأسماء والبعض ظروفه الاجتماعية والصحية والمادية لم تساعده على مواجهة تحديات مستقبل العيش والانفاق فضاقت بهم الارض بما رحبت,, وهؤلاء بلاريب بأمس الحاجة لوقفة وتقديم العون والمساعدة من قبل أنديتهم كعمل إنساني من جهة وكعربون وفاء وتكريم من جهة اخرى نظير ماقدموه طوال تاريخهم الرياضي ومساهمتهم الفاعلة في دفع وتطوير مسيرة الحركة الرياضية في مراحلها الاولية, ومن هذا المنطلق أطرح على طاولة الاندية السعودية على وجه التحديد هذا المشروع الانساني المتمثل بانشاء صندوق يعرف ب (صندوق اللاعب) يعني بشئون اللاعبين السابقين الذين تكالبت عليهم الظروف الاجتماعية والصحية والمادية فاصبحوا يعانون من مرارة العيش وتبعاتها القاسية,, بحيث يدرس وضع اللاعب المحتاج والمعسر وعلى ضوء ذلك يتم تخصيص مبلغ شهري او اعانة سنوية له من هذا الصندوق, وبالمقابل يتم تمويل ودعم هذا المشروع الانساني من خلال تخصيص مثلا نسبة 2% من رواتب اللاعبين المحترفين او من دخل المباريات او من إعانة الرئاسة العامة لرعاية الشباب السنوية المقدمة للاندية ويكون هذا المشروع الخيري تحت اشراف الجهة المسؤولة او من قبل الاندية ذاتها.
النصر سوبر نوفا!!
السوبر نوفا,, هي ظاهرة فلكية تنص على أن النجوم تولد وتعيش وفي النهاية تموت,,ويصاحبها عند موتها انفجار رهيب, هذه الظاهرة الفلكية تنطبق تماما على فريق نادي النصر إذ كثيرا ماتولد المواهب الطرية والنجوم الشابة من القاعدة النصراوية التحتية لكن سرعان ماتختفي وتتلاشى عن الأنظار بسرعة مذهلة نتيجة عدم القدرة على التعامل مع هذه النوعية بالصورة التي تكفل استمرارها في الملاعب الخضراء.
ويكفي ان النصراويين خسروا النجم الموهوب الصاعد طلال الفردوس الذي كان بالإمكان ان يصبح نجما فذا لو وجد الاهتمام الإداري اسوة ببقية زملائه اللاعبين,, وكذا الحال مع بقية المواهب الواعدة التي مازالت تمكث على كرسي الإهمال وعدم الاهتمام بها ومنحها فرصة ارتداء القميص الأصفر رغم إمكانياتها الفنية الجيدة التي تخولها بطبيعة الحال بالمشاركة وإثبات الذات بالخارطة الصفرا ءومن هؤلاء ماجد الدوسري وفيصل سيف وعلي يزيد وغيرهم بدلاً من بعض الأسماء المستهلكة التي لم يعد بمقدورها العطاء اكثر من ذلك لتقدم سنها من جهة وإفلاسها (فنياً) من جهة اخرى.
,,,,,,,,, وهكذا تختفي المواهب النصراوية,, على الطريقة الفلكية!!!!
سدوس,, ومسرح الإعجاب!!
مد فريق سدوس هذا النادي الصغير بامكاناته وحداثة تأسيسه,, لسانه ساخرا في وجه الترشيحات والتوقعات عندما انتزع الاهات وقطف ثمرة تأهله لدوري الاضواء والشهرة من بستان منافسيه عن جدارة واقتدار حيث لم يدر بخلد الرياضيين والمتابعين ان يكون الصعود حليف (سدوس) نظرا لوجود فرق تسبقه خبرة وإمكانية فضلا عن كونه صاعداً حديثا من الدرجة الثانية.
بيد ان تلك العوامل لم تشكل حاجزا او مانعاً في وجه المكافح (سدوس الرهيب) الذي قدم في حلبة المنافسة روائع من فنون الابداع والابهار الكروي تخطى على ضوء ذلك جل المنافسين الواحد تلو الآخر بصورة مدهشة,, وباصرار لاعبيه القوي وارادتهم الصلبة وبالتالي توج تلك العطاءات الجميلة بالصعود المستحق!! ولاجرم ان صعود سدوس وتحقيقه لهذا الانجاز التاريخي,, جعلنا نقف على مسرح الاعجاب ونصفق له كثيرا وفي الوقت ذاته نقدم التهنئة من القلب لادارة سدوس المثالية التي يقودها الرجل المخلص والخلوق الاستاذ محمد بن معمر الذي قدم الكثير والكثير في سبيل ان ينضم فريقه لبقية اشقائه الاربعة العريقة في دوري الاضواء!!!
بقايا,, الحقيقة!!
سهر وعدم الإحساس بالمسئولية وغياب الروح القتالية عوامل اسقطت زعيم البطولات في عين الإمارات!!
استقالة المدرب الوطني القدير خالد القروني بمحض إرادته سوف تكشف المستور قريباً داخل دهاليز مدرسة الوسطى!
بين ربدي الرائد ومعمر سدوس مسافة كبيرة في التصاريح المثالية!!!
ضبط الأعصاب وكبح جماح الانفعال داخل ميدان المنافسة مطلوب من الجميع,, وإلا أيه ياعبد الغني!
ضحالة تفكير,, انعدام الوعي,, حب الذات هذا هو واقع بعض لاعبي فريق الرياض!!
الفريق الاتفاقي هو بالفعل فريق لايمكن التنبؤ بما يفعل فتقلب نتائج فارس الدهناء في الدوري حير عشاقه!
عبيد الدوسري في طريقه لإحراز لقب هداف الدوري لأول مرة,, إنه إنصاف لنجومية هذا الهداف البارع.
المدرب الوطني بنادي الشباب غير محظوظ,, واسألوا ابن سالم وتحسين!!؟
ناصر الجوهر يقود فريق النصر خلفاً للمفلس (سانتوس) قرار متأخر بالتأكيد.
جاء اختيار الدكتور/ صلاح السقا كأخصائي علاقات لاعبين لمنتخب الناشئين مناسباً لرجل مناسب يحمل في حقيبته الإدارية مؤهلاً اكاديمياً رفيعاً (تخصص علم نفس رياضي) هذا بجانب خبرته الرياضية الكبيرة.
خالد النويصر مدير عام نادي الشباب قدرة إدارية مثالية تجبرك على احترامها لما يتمتع به النويصر من أدب جم وسلوك رفيع مع الجميع.
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
شعر
عزيزتي
الرياضية
الطبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved