لمعرفة مدى تأثير ذلك على أمنها القومي الولايات المتحدة تحقق فيما إذا كانت الصين سرقت منها أسراراً نووية |
* واشنطن- رويترز
قال مسؤولون امريكيون امس ان السلطات الاتحادية تجري تحقيقا لمعرفة ما اذا كانت الصين قد سرقت اسرارا نووية امريكية واستخدمتها في تطوير قدراتها على انتاج اسلحة بشكل كبير.
وصرح ديفيد ليفي المتحدث باسم مجلس الامن القومي بأنه يجري حاليا تحقيق لتحديد ماذا كان قد حدث سلوك اجرامي ونواصل تقييم تأثير ذلك على الامن القومي .
واوضحت مصادر بالادارة الامريكية ان موظفين اتحاديين استجوبوا الاسبوع الماضي شخصا ربما يكون تورط في سرقة وثائق سرية للغاية من المعمل القومي في لوس الاموس بولاية نيو مكسيكو ونقلها الى الصين.
وقال المسؤولون انه تم ابلاغ الرئيس بيل كلينتون لأول مرة في عام 1997 بأن من المحتمل ان يكون عملاء صينيون سرقوا معلومات مهمة في منتصف الثمانينات.
وقال ليفي عندما علمنا بهذه الادعاءات في عام 1997 اتخذنا عددا من الخطوات لتحسين الامن بأسلوب منظم وشامل .
وزعمت صحيفة نيويورك تايمز امس ان الصين استخدمت اسرارا سرقت من لوس الاموس لانتاج رؤوس حربية صغيرة يمكن اطلاقها من صاروخ واحد على عدة اهداف.
واضافت ان عملية التجسس لم تكتشف حتى حللت وكالة المخابرات الامريكية نتائج تجربة نووية صينية ووجدت تشابها مع اكثر الرؤوس الحربية الامريكية الصغيرة تطورا وهو دبليو
|
|
|