أول طائرة يستقلها المؤسس تعيد الرحلة التاريخية أول رحلة للملك عبد العزيز جواً كانت من عفيف إلى مطار الحوية بالطائف 25 شوال 1364ه كان بصحبة جلالته آنذاك خادم الحرمين الشريفين وسمو الأمير بندر بن عبد العزيز |
*عفيف - محمد السويطي:
تتواصل الاحتفالات في محافظة عفيف بالذكرى المئوية لتأسيس المملكة حيث عبر الاهالي عن فرحتهم الغامرة بهذه المناسبة الكبيرة واستذكروا فارس الانجاز وبطل التوحيد المغفور له الملك عبد العزيز,,وعفيف تمتاز بخاصية لاتمتلكها غيرها من المدن وهي كونها اول مدينة ينطلق منها الملك عبد العزيز بالطائرة وهذا شرف كبير لها من جلالة الملك المؤسس يرحمه الله ويوم السبت 11 ذي القعدة استعادت عفيف ذكرى هذه الطائرة من جديد حيث عادت اليها مرة أخرى لتهبط وتقلع متوجهة الى الطائف، وبهذه المناسبة جرى استقبال حاشد وحافل حيث اقيم احتفال خاص فور نزول الطاقم الفني منها وبعد الترحيب بهم من قبل محافظ عفيف الاستاذ/ مران بن قويد ومديري الدوائر الحكومية واعيان المحافظة ورؤساء المراكز والمعرفين والجمهور الكبير تلا احد الطلبة آيات من القرآن، ثم ألقى محافظ عفيف كلمة رحب فيها بطاقم الطائرة وضيوف الحفل واكد فيها ان المحافظة سعيدة وهي تحتفل بهذه المناسبة العزيزة التي تحتفل فيها المملكة بمرور مائة عام على تأسيسها على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود يرحمه الله عندما احدث نقلة هائلة في وسائل النقل مشيرا الى انه في عام 1364م من هذا المكان استقل جلالته تلك الطائرة أول مرة في حياته الى مطار الحوية ومازال الموقع يعرف باسم المطار تخليدا لتلك الذكرى العزيزة معربا عن اعتزاز المحافظة بهذه اللفتة الكريمة من ولاة الامر لمنطقة عفيف واهلها واشار محافظ عفيف في كلمته الى ماحظيت به المحافظة من تطور حضاري في جميع المجالات حتى اصبحت بدعم واهتمام من ولاة الامر مدينة مترامية الاطراف تحتوي على جميع الخدمات التي تتطلبها الحياة العصرية بعد ان كانت تتكون من عدد من المباني البسيطة ذات الموارد المائية ومكان لتجمع ابناء البادية في فصل الصيف، وقال المحافظ ان من واجبنا جميعا ان نقدر ما قدم من تضحيات عظيمة وجهود جبارة في سبيل البناء وان نضاعف الجهود للارتقاء بمستوى الاداء الىطموحات وآمال قيادتنا الرشيدة ورفع مران بن قويد باسمه وباسم اهالي محافظة عفيف اسمى ايات التهاني والتبريك بهذه المناسبة العزيزة الغالية لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني وسمو امير منطقة الرياض وسمو نائبه وللاسرة المالكة الكريمة وللشعب السعودي الكريم سائلا الله العلي القدير ان يحفظ هذه البلاد من كل مكروه وان يمدها بمزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة, وألقى الشاعر شقير بن عقيل العتيبي قصيدة ترحيبية ثم قدم الطلبة العرضة النجدية وقام المحافظ بتسليم الدروع التذكارية لطاقم الطائرة المكون من الرائد علي الزهراني والنقيب محمد علي العواجي والمضيف احمد شريف الغامدي والفنيين - عبد العزيز الهديب - فهد الهايف - علي البرناوي - عايض الشهري.
الجزيرة تابعت الحدث وسجلت انطباعات المواطنين والمسؤولين نطالعها فيما يلي:
أول أمير لعفيف/ وحديث عن الطائرة
يسترجع اول امير لعفيف الشيخ صالح بن عبدالله بن حماد ذكرياته عن هبوط طائرة الملك عبدالعزيز ويقول: كان ذلك عام 1364ه حيث اتت الطائرة لتقل الملك عبدالعزيز من عفيف الى الطائف وعندما جاءت الطائرة كان في عفيف كعادة جلالته اثناء سفره من الرياض الى الحجاز والعكس وكانت هذه الطائرة اول طائرة في المملكة واول طائرة يستقلها جلالته في حياته وهي التي اهديت لجلالته من الرئيس الامريكي روزفلت.
ويضيف: اتذكر ان جلالته قال لي: هل عندك عمال يقومون بعمل مهبط للطائرة؟ فقلت نعم فأحضرنا بعضا من اهالي عفيف وخويا الامارة وعملنا مهبطاً حيث قمنا بمساواة الارض وتنظيفها من الشجر والحجارة، واتذكر اننا كنا في المجلس عند جلالته في الليلة الاولى قبل هبوط الطائرة فقال جلالته: بكرة ناس في السماء وناس في الارض اي هناك ناس سوف يستقلون الطائرة الى الطائف وناس سوف يسافرون بالسيارات وكان مع جلالته خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - يحفظه الله - والامير بندر بن عبد العزيز.
اما بندر بن شعيل وكيل محافظ عفيف فقد عبر بقوله: في هذه المناسبة نستعيد ذكرى غالية على قلوبنا جميعا وهي ذكرى توحيد هذه البلاد على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز - يرحمه الله الذي نشر العلم وقضى على الفوضى والجهل ونشر الامن والامان وخلص الناس من الخوف والظلم,, وهبوط طائرة جلالته اليوم مرة أخرى في عفيف مناسبة طيبة لنتذكر مآثر هذا البطل الكبير الذي اقام دولة عظيمة مبنية على الاسلام وشريعته السمحاء.
الشيخ العواجي
عايش المرحلة وشهد الحدث:
وهنا يتحدث احد اعيان محافظة عفيف الشيخ محمد بن منصور العساف العواجي وهو احد من عايشوا المرحلة وشهدوا الحدث فيقول: بالامس في 11 ذي القعدة 1419ه الموافق 27 فبراير 1999م وقف اهالي منطقة عفيف في احتفال رائع وهم يشاهدون طائرة الملك عبد العزيز الداكوتا وهي تهبط على ارض مطار الملك عبدالعزيز بعفيف.
واليوم يجول بخاطري أمور جمة وافكار كثيرة وانا اتذكر المشهد منذ خمسة وخمسين عاما في هذا المكان من هنا من عفيف عندما ركب الملك عبد العزيز نفس هذه الطائرة اول مرة في حياته من هذا المكان في مدينة عفيف وسط تكبير الحضور وذهولهم واستغرابهم وطارت به الطائرة الى مطار الحوية بالقرب من الطائف وكان ذلك تحديدا يوم 25 شوال 1364ه الموافق 4 اكتوبر 1945م.
وهاهي نفس الطائرة تعود وتهبط بعد مرور خمسة وخمسين عاما في نفس المكان وقد وقف الشيوخ والشباب وطلبة المدارس وعوام الناس من اهالي المنطقة يتقدمهم محافظ عفيف والمشايخ وأمراء القرى والهجر التابعة لعفيف تغمرهم الفرحة وتملؤهم السعادة وهم يرون عودة طائرة الملك عبد العزيز وهي تهبط على ارض مطار الملك عبد العزيز بعفيف في اليوم المئوي لتأسيس المملكة.
وتعود بنا الذاكرة الى الوراء خمسة وخمسين عاما لنتأمل الفارق الزمني مغ الفارق الحضاري والعمراني على مستوى هذه المنطقة، فلم يكن قد مر على إنشاء مدينة عفيف اكثر من ثلاث سنوات عندما اقلعت منها طائرة الملك عبد العزيز لتهبط في مطار عفيف بعد مرور اكثر من ثمانيةوخمسين عاما على إنشائها، والفارق شاسع بين امس واليوم في شتى المجالات، فعدد سكان مدينة عفيف تجاوز الخميسن الف نسمة بله السكان الذين يسكنون القرى التابعة لها.
وفي المجال العمراني والحضاري تقدم كبير وفي المجال الصحي المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية والأهلية، وفي المجال التعليمي اكثرمن 250 مدرسة لتعليم البنين والبنات، وفي مجال المياه وهي عصب الحياة بئر عفيف القديم وكان مورد مياه بادية إلى المشروع الحاضر العملاق مشروع مياه الدوادمي - عفيف الذي كلف الدولة مايقارب 600 مليون ريال، وهذا قليل من كثير لايسع المقام لسرد الطفرة الهائلة التي شهدتها هذه المنطقة.
ومنذ فترة كان امراء المنطقة واعيانها ومواطنوها يتدافعون على موقع المطار بغرض تملك ارضه حيث ان هذا المكان له اثر كبير جداً في نفوس الناس من الناحية التاريخية حيث شهد هذا المكان ركوب الملك عبد العزيز الطائرة أول مرة في حياته وحيث إن عفيف تقع في منتصف الطريق بين الرياض شرقاً ومكة المكرمة غربا وتبعد عن كلٍّ منها مسافة 500 كيلومتر وكذلك تبعد عنها المدينة المنورة شمال غرب مسافة 400 كيلومتر ولايوجد طريق مرصوف مباشر بين عفيف والمدينة المنورة وكذلك بين عفيف ووادي الدواسر جنوبا التي تبعد عنها مسافة 600 كيلومتر.
وعندما ركب الملك عبد العزيز الطائرة أول مرة في حياته عام 1364 ه وطار من عفيف لم يكن في المملكة سوى مطار جدة ومطار الحوية، والآن ولله الحمد تربط بين مدن المملكة منظومة من المطارات الداخلية المتطورة بله المطارات الدولية من رفحاء وعرعر والقريات شمالاإلى نجران وجيزان جنوباً، واملنا في الله سبحانه وتعالى اولا ثم في المسئولين في فتح مطار الملك عبد العزيز بعفيف وتجهيزه امام حركة الطيران الداخلية لربط منطقة عفيف بباقي مناطق المملكة وسهولة السفر منها إليها جوا أسوة بباقى مدن المملكة.
كما تحدث للجزيرة عن المناسبة المقدم حسين مريع القحطاني مدير مركز شرطة محافظة عفيف بقوله: بهذه المناسبة الغالية اجدها فرصة للتعبير عن فرحتي وزملائي بمناسبة هبوط طائرة الداكوتا التي اقلت قبل خمس وخمسين سنة مؤسس هذا الكيان وباني مجده الملك عبدالعزيز رحمه الله رحمة واسعة يوم اقلع بهذه الطائرة من مدينة عفيف الى الحوية ومعه مرافقوه هذه الذكرى لها وقع في نفوسنا جميعا والكل سعداء بهذه المناسبة الغالية لمؤسس هذا الوطن الملك عبدالعزيز من محبة وولاء من جميع مواطني هذا البلد الطيب ولن ننسى هذا الحدث وهذه الذكرى التي ارتسمت على وجوه المواطنين هنا في عفيف وارجو من الله ان يحفظ ولاة امرنا وبلادنا وان يديم علينا نعمة الامن والرخاء, كما عبر المهندس يوسف محمد عالم ضابط موقع تربو عفيف بقوله ان مناسبة المئوية مناسبة عزيزة علينا كلنا فوصف الشعور اليوم يقف عاجزا عن تعبير المواطن السعودي بمرور مائة عام على توحيد المملكة على يد المغفور له الملك عبدالعزيز يرحمه الله في ظل تلاحم الشعب مع القيادة الحكيمة اما زيارة طائرة الملك عبدالعزيز لمحافظة عفيف فقد زادت المنطقة تشريفا وكل عام ومملكتنا الحبيبة في خير وسلام.
وقال الملازم طبيب هشام ابراهيم الخشان مدير مستوصف تربو عفيف لابد لكافة الشباب السعودي من معرفة جميع نواحي حياة المغفور له باذن الله جلالة الملك عبدالعزيز بما فيها رحلاته ومنها رحلته الاولى من عفيف لما فيها من دروس وخبرات وانتهزها فرصة لرفع الشكر والعرفان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين بمناسبة منح جميع ضباط وافراد القوات المسلحة نوط المئوية وندعو الله ان يحفظ لنا السعودية حكومة وشعبا وارضا.
وشارك منصور محمد العواجي في الحديث عن المناسبة العطرة فأشار الى ان ما تشهده المملكة اليوم من تطور ورقي ما كان ليتم لولا توفيق الله تعالى ثم الجهود المتواصلة والجبارة التي بذلها مؤسس هذا الكيان المغفور له الملك عبدالعزيز وابناؤه من بعده الذين نذروا انفسهم لخدمة هذا الوطن الذي توحد بعد ان كان اجزاء متفرقة وقوي بعد ان كان ضعيفا وتطور وازدهر وانتشر العلم بين ابنائه فتحية المحبة والتقدير للملك المؤسس يرحمه الله بواسع رحمته وليحفظ قادة البلاد ويوفقهم لكل خير.
وتبعه شقيقه علي منصور العواجي فحدثنا عن مشاعره في هذا اليوم الاغر فقال: مشاعري مثل مشاعر كل مواطن في هذا البلد المعطاء الخير,, مشاعر جميلة لذكرى مهمة يجب ان تظل في ذاكرة الاجيال,, ويجب ان نتذكر على الدوام الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه الذي له افضال كثيرة علينا وعلى المملكة بعد فضل الله حيث ننعم ولله الحمد بالامن والامان والرخاء وندعو الله ان يحفظ علينا ويديم نعمته ويوفق ولاة الامر لما فيه كل الخير.
اما المواطن حمد العليان العتيبي فقد أكد ان مملكتنا الغالية التي ارسى دعائمها المغفور له الملك عبدالعزيز اصبحت اليوم في طليعة الدول المتقدمة علما وتقنية واقتصادا وتنمية وامانا وهي الدولة الاسلامية الاولى التي تطبق الشريعة السمحة وتتمسك بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام واليوم نحتفل وكل ابناء الشعب السعودي بذكرى غالية وعظيمة الا وهي ذكرى تأسيس مملكتنا حيث مضت مائة عام على فتح الرياض واعلاء راية الحق والعدل في سمائها واهالي عفيف تكبر فرحتهم اليوم وتتعاظم مع هبوط طائرة الملك المؤسس مرة ثانية في عفيف وهي التي انطلقت من هنا قبل 55 سنة متوجهة الى الحوية وعلى متنها انذاك الملك البطل عبدالعزيز يرحمه الله, ثم تحدث المواطن فهد علي المتعب قائلا في هذا اليوم نستعيد ذكريات مجيدة للبطل المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله ذلك البطل الذي كرس جهده لترسيخ الاواصر التي تربط ابناء الجزيرة ووحدهم في كيان واحد قوي وازال بذور الشقاق والخلاف فصارت المملكة العربية السعودية دولة قوية موحدة ترفع راية الاسلام.
وقال المواطن سليمان سلطان الهاجري المناسبة كبيرة والمشاعر لا توصف في ذكرى توحيد هذه البلاد على يد المغفور له الملك عبدالعزيز وتعتز عفيف وتفخر بأن الملك المؤسس شرفها بأن انطلق منها بطائرته لأول مرة وها هي اليوم تعبر عن اعتزازها بهذا الشرف من خلال الاستقبال الحاشد الذي اعدته لاستقبال الطائرة مرة ثانية في عفيف فهنيئا لنا ولتدم افراحنا ولنشكر الله على نعمه علينا, وتبعه في الحديث الشيق عن المناسبة المواطن جاسر صالح الجاسر اذ قال: مع احتفالاتنا بالذكرى المئوية لتأسيس مملكتنا الغالية تأتي اليوم طائرة المغفور له الملك عبدالعزيز التي اقلعت من عفيف قبل 55 سنة حيث توجه رحمه الله من عفيف الى الحوية وان عودتها مرة ثانية وهبوطها من جديد في عفيف مناسبة طيبة لنا جميعا اهالي عفيف الذين شعروا بالفرح والسرور لهذا الحدث المهم ويأملون ان يكون ذلك بادرة خير لانشاء مطار في عفيف اسوة بالمطارات المنتشرة في بلادنا الحبيبة,اما المواطن نيف العامر الشمري فقد بادرنا بهذا البيت الشعري الجميل:
منها اقلت سليل المجد طائرة
من قبلها لم يطر جوا ولم يحم
واضاف ان هذه المناسبة غالية وعزيزة على قلوبنا نحن اهالي محافظة عفيف وجيل هذا القرن العشرين والاحتفاء بهذه الذكرى المئوية وذكرى هبوط الطائرة بمدينتنا لأول مرة قبل 55 عاما وبالتحديد الرابع من شهر شوال من عام الف وثلاثمائة واربعة وستين للهجرة وصعود الملك المؤسس طيب الله ثراه لأول مرة على هذه الطائرة من هذا المكان الغالي لنقله الى مدينة الطائف ويرى جيل هذا القرن ما رأى الاجداد والآباء قبل 55 عاما في ظل هذا العهد الميمون عهد الرخاء والامن والامان عهد راعي نهضتنا خادم الحرمين الشريفين فقد وصلت المملكة في هذا العهد الزاهر الى مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات وهذا بفضل الله ثم بفضل جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين.
وعبر المواطن سعود بن بندر شعيل بقوله: بمزيد من الفرح والفخر نستقبل نحن اهالي محافظة عفيف قدوم طائرة الملك عبدالعزيز يرحمه الله مرة ثانية الى عفيف بعد 55 سنة حيث يتزامن قدومها مع الذكرى المئوية لتأسيس المملكة التي نهضت وتوحدت وكبرت على يد الملك المؤسس ومن ثم ابناؤه البررة من بعده فغدت دولة متطورة متقدمة في شتى الميادين.
اما المواطن عبدالعزيز السويح فقال نعم نحن نفرح في هذا اليوم بهذه المناسبة ونشكر الله عز وجل على ما نحن فيه من نعم عديدة، وندعو الله ان يوفق قيادتنا الحكيمة للمضي قدما على منهج الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله وان يوفقها لمزيد من اعمال الخير واعلاء بنيان مملكتنا الحبيبة.
واكد المواطن فهد سليمان العواجي ان عفيف تفخر وتعتز بأنها اول مدينة انطلقت منها الطائرة التي تقل الملك عبدالعزيز موحد البلاد ومؤسس المملكة يرحمه الله وذلك في 4 شوال 1364ه وكانت اول محطة للرحلات الجوية بعد ذلك حيث اصبحت هذه الطائرة نقطة البداية في النقل الجوي السعودي وانها لفرحة عظيمة ان تهبط الطائرة مرة ثانية في عفيف مكان اقلاعها الاول.
طاقم الطائرة يعبرون عن انطباعاتهم
الرائد طيار علي الزهراني: انطباعاتي كانطباعات اي مواطن يكون له شرف قيادة هذه الطائرة, رجعت بنا الذاكرة 55 سنة حين اقلعت هذه الطائرة وهي تقل المغفور له الملك عبدالعزيز عام 1364ه وبين تلك الفترة واليوم نلاحظ الفرق الكبير من حيث التطور والتقدم وكان استقبالنا اكثر من رائع من قبل الجميع.
النقيب محمد علي العواجي: تشرفنا بالنزول في عفيف وهي المدينة التي لها اهمية باعتبارها اول مدينة تنطلق منها الطائرة وعلى متنها مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز، والاستقبال كان حافلا ولم يكن هذا غريبا على اهل عفيف فهم اهل الجود والكرم، واتمنى ان تتحقق أمانيهم بافتتاح مطار للحاجة الماسة له ولوقوع عفيف في منتصف طريق الرياض مكة والعدد الكبير من القرى والهجر التابعة لها.
عفيف,, التاريخ والموقع:
سميت عفيف بهذا الاسم نسبة الى بئر جاهلي قديم تسمى بئر العود وتقع في واد يشتهر عن غيره من الاودية بكثرة شجر السمر واطلق على هذه البئر عفيف العود وبدأ البناء لمدينة عفيف عام 1361ه.
وتقع وسط المملكة في اعالي هضبة نجد من الناحية الغربية على خط الرياض مكة المكرمة القديم والذي له اكبر الاثر في ازدهار الحركة التجارية والثقافية فيها وتبعد عن الرياض 500 كم وعن مكة المكرمة 500 كم.
وتعد عفيف المركز الاداري لتوسطها لعدد كبير من القرى والهجر تبلغ 168 قرية وهجرة ومناخها قاري حار صيفا وبارد شتاء وصخورها رسوبية ومعظم تربتها رملية وتفتقر لوجود الماء.
وتعتبر عفيف من اقدم قرى المنطقة تاريخيا حيث استوطن كثير من اهالي البادية على مورد الماء فيها وقام السكان ببناء مساكن من الطين والصنادق ثم بدأت المنازل تكثر وبدأت الهجرة اليها تزداد وتطورت تطورا سريعا عندما بدأ صندوق التنمية العقاري في اقراض المواطنين لبناء مساكن لهم.
وتضم مدينة عفيف كافة الاجهزة الحكومية وفيها اكثر من 85 مدرسة للبنين و106 مدارس للبنات وكلية متوسطة للبنات ومعاهد معلمات.
|
|
|