والباب الثالث خصص للرثاء، وفيه دموع حارة، لأن المرثي عزيز وقريب، وتحت العنوان بيت فيه صورة إيمان بالمرء المسلّم بقضاء الله وقدره: (ص 64):
حوض المنايا كلنا واردينه
أقدار ما فيها من النقص والزود
و«تسنّد» على الأميرة «العنود»، وتتحدث عن الصبر والاحتساب، ومبلغ الحزن، وتتحدث عن الفقيدة، التي ترثيها بهذه الأبيات، وتعزّي من عدّدتهم ممن افتقدها، وتق.........
|