Al Jazirah NewsPaper Saturday  11/11/2006G Issue 12462دولياتالسبت 20 شوال 1427 هـ  11 نوفمبر2006 م   العدد  12462
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

استراحة

الثقافية

دوليات

متابعة

منوعـات

نوافذ تسويقية

صدى العلوم

تغطية خاصة

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

الطبية

تحقيقات

مدارات شعبية

زمان الجزيرة

الأخيــرة

الفيتو الأمريكي يعدم فرص تبنيه
الدول العربية تحث مجلس الأمن على إدانة «العدوان» الإسرائيلي

* نيويورك - أ ف ب:
واجهت إسرائيل سلسلة من الإدانات العربية والانتقادات الحادة الخميس في مجلس الأمن الدولي في اجتماع ناقش مشروع قرار عربي تبدو فرص تبنيه ضئيلة بسبب معارضة الولايات المتحدة.
وطلبت الدول العربية في الجلسة التي تحدث فيها 45 خطيباً، إدانة حازمة للقصف الإسرائيلي الذي أدى إلى مقتل 18 مدنياً فلسطينياً في بيت حانون شمال القطاع الأربعاء، فيما دعت دول عدة إلى وقف لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين وإرسال مراقبين للإشراف عليه.
وشن مندوب فلسطين رياض منصور هجوماً حاداً على إسرائيل التي اتهمها بممارسة (إرهاب الدولة) وارتكاب (جرائم حرب). وقال: (هذه دولة إرهاب. إنها جرائم حرب يجب أن يحاسب مرتكبوها بموجب القانون الدولي).
وأضاف أن (غياب القانون وإفلات إسرائيل من العقاب يجب أن ينتهيا والشعب الفلسطيني يجب أن يحصل على حقوقه بما في ذلك حقه في حماية المدنيين تحت الاحتلال).
ودعا منصور إلى إجراء (تحقيق في المجزرة وإرسال قوة لمراقبة وقف متبادل لإطلاق النار). وعبر مندوب فلسطين عن أمله في (ألا يتخلى مجلس الأمن عن شعبنا هذه المرة)، داعياً المجلس إلى (تبني القرار في أقرب وقت ممكن).
وينص مشروع القرار على إدانة (المجزرة) الإسرائيلية في بيت حانون ويدعو إلى (وقف فوري لإطلاق النار) بين الإسرائيليين والفلسطينيين وإرسال قوة مراقبة دولية وفتح تحقيق في المجزرة.
كما يدعو الأسرة الدولية بما فيها اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات عاجلة للمساعدة على إحياء عملية السلام المتعثرة. لكن مصادر دبلوماسية ذكرت أن مشروع القرار بصيغته الحالية (غير مقبول) من عدد من أعضاء المجلس، خصوصاً الولايات المتحدة.
وقال دبلوماسي غربي إن الولايات المتحدة ستستخدم على الأرجح حق النقض (الفيتو) لمنع تبني النص حتى لو جرى تعديله، موضحاً أن الدول العربية قد تحيل القضية بعد ذلك على الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد السفير الأمريكي في الأمم المتحدة جون بولتون أن واشنطن تأسف بشدة لسقوط ضحايا فلسطينيين، لكنها تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وعن حياة مواطنيها.
وقال بولتون: (ندعو كل الأطراف إلى ضبط النفس في تحركاتها لتجنب إيذاء مدنيين أبرياء).
وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك: (لا نعتقد أن أي قرارات من طرف واحد ستكون فعالة بأي شكل من الأشكال لمعالجة هذه القضية).
أما مساعد مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة دانيال كارمون فقد أكد أن بلاده (تشعر بحزن عميق وبأسف) لمقتل المدنيين الأبرياء الذي كان نتيجة (حادث عرضي) على حد تعبيره. لكنه قال إن العمليات التي تقوم بها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على الحكومة هو السبب في (حادث) بيت حانون.
وأضاف (لو أن العمليات الفلسطينية لم تستمر على الإسرائيليين، ولو أن صواريخ القسام توقفت عن الانطلاق من غزة على إسرائيل، ما كان حادث بيت حانون ليقع أبداً).
وأكد (نحتاج إلى قرار واحد: يجب على حكومة السلطة الفلسطينية أن تقرر وقف استخدام الإرهاب كوسيلة لتحقيق أهدافها).
من جهتها قالت سفيرة فنلندا لدى الأمم المتحدة كيرستي لينتونين التي تحدثت باسم الاتحاد الأوروبي: (نعترف بحق إسرائيل المشروع في الدفاع عن النفس لكننا نحث إسرائيل على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ونؤكد أن أي عمل يجب ألا ينتهك القانون الدولي).
ودعت إسرائيل إلى (إنهاء توغلها في غزة) كما دعت القادة الفلسطينيين إلى إنهاء إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
من جانبه، أعرب سفير فرنسا جان مارك دو لا سابليير عن الأمل في (إيضاح ظروف الهجوم (على بيت حانون) في أقرب وقت ممكن) داعياً إسرائيل إلى (وقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة فوراً).
ودعا مندوب كوبا رودريغو مالمييركا دياز الذي كان يتحدث باسم حركة عدم الانحياز بصفته رئيس مكتبها التنسيقي، إلى وقف فوري لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين وإرسال مراقبين للإشراف عليه.
وأخيراً أكدت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية انغيلا كين، أن الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان (ذكر الطرفين بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي الخاص بحماية المدنيين في النزاعات المسلحة، وجدد دعوته للحكومة الإسرائيلية بوقف عملياتها العسكرية في غزة من دون تأخير).
وأضافت (في أعقاب المأساة التي وقعت في بيت حنون نأمل أن يتوقف الطرفان ويفكرا في أن النزاع بينهما لن يحل بالقوة وأنه يجب العثور على سبل لإجراء المفاوضات).
من جهته عبر الأمين العام المقبل للأمم المتحدة بأن كي مون عن (قلقه العميق) للقصف الإسرائيلي على بيت حانون ودعا بان إلى عقد اجتماع فوري لأعضاء مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للبحث في طرق تجنب تصاعد النزاع في الأراضي المحتلة.
وقال بان: (أعتقد أن هذا العمل يثير قلقاً عميقاً في وقت يجري فيه العمل على تسوية سلمية في لبنان إثر قرار لمجلس الأمن الدولي).



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved