Al Jazirah NewsPaper Monday  11/12/2006G Issue 12492منوعـاتالأثنين 20 ذو القعدة 1427 هـ  11 ديسمبر2006 م   العدد  12492
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

استراحة

دوليات

متابعة

قمة جابر

منوعـات

تغطية خاصة

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

الطبية

مدارات شعبية

وطن ومواطن

زمان الجزيرة

الأخيــرة

رحمك الله يا أبا أحمد
بقلم: د. عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر

لقد رحلت من بيننا بعد أن أديت الواجب، وبذلت الجهد، وأرخصت الوقت، فأسهمت في ترسية قواعد التعليم في المملكة العربية السعودية عندما تقلبت في عدة مراتب في وزارة المعارف، وحملت العبء، مع زملائك الذين عادوا معك مع أوائل العائدين من البعثات الأولى إلى مصر.
لقد كان تأهيلك الإداري، وتجربتك الإدارية المتتابعة وسيلة من الوسائل التي ساعدتك على ترسية القواعد الإدارية التي صب خيرها في خدمة المربين والمعلمين، وبقية جوانب التعليم، وهو الركيزة الأولى لانطلاق التنمية في بلادنا الحبيبة.
هذه الكتابة ساعدتك على الإنجاز المتقن، وهي كفاية الجامعي في دراسته، العميق في تجربته. لقد بدأت من أول السلم في عملك الأول في وزارة المالية ثم تابعت عملك في وزارة المعارف، وتدرجت في أول السلم مع العمل من إدارة إلى إدارة، تنمو كفايتك مع نمو الوزارة وفروعها وأغراضها وخططها وتقدمها وتطورها حتى وصلت إلى منصب وكيل الوزارة، فأصبح بيدك من المقدرة والإمكانات وحصيلة التجربة أن تستفيد من عصارة ذلك كله، فتسهم بفعالية في تقدم الوزارة وتنفيذ ما كان يطمح إليه المسؤولون فيها وفي القيادة العليا، فخدم ذلك كله التعليم، وأرسى قواعد قام عليها بناء اليوم.
إن علمك وثقافتك وتجربتك الطويلة العميقة في هذه الوزارة العريقة المهمة أتاح لك الفرصة أن تنهض بالوزارات التي تقلدت فيما بعد نواصيها، سواء كان ذلك في هيئة الرقابة والتحقيق أو في وزارة الحج. لقد تركت بصمات واضحة في تلك الجهات مما أدى إلى خدمة هذه القطاعات خدمة جُلّى، فثبت كثيراً من الأسس المفيدة التي اعتُمِدتْ فيها بعد على أنها قواعد مؤهلة، لأن تدفع إلى التطوير والنمو.
وشهدت مع زملائك البناء وهو يسمق في جميع المجالات، وهو بناء قام على الأيدي المخلصة المتعاونة، كل في حقله، وكل في مجاله.
أجل، نم قرير العين بإذن الله ورحمته، فقد أديت - في نظرنا - واجبك على الوجه الأكمل، فنلت ثقة رؤسائك، فرأوك كفئاً للمناصب التي اختاروها لك، وهم خير من يرى العمل، ويعرف العاملين. فنرجو لك حسن القبول، ووافر المثوبة. ورحمك الله رحمة الأبرار، وألهم أهلك جميعاً، ومحبيك الصبر والسلوان.
{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved