ضيفا اليوم شاعر بدأ حياة الشعرية من جنوب المملكة حيث مسقط رأسه أتقن شعر العرضة وشعر النظم ثم تنقل بين الغربية والوسطى وخالط شعراء القلطة وأتقنها تماماً وقارع كبار شعرائها أمثال مستور العصيمي ومصلح بن عياد ورشيد الزلامي وحبيب العازمي وتركي الفين وغيرهم استطاع في خلال فترة قصيرة أن يثبت وجوده الشعري بقوة وأعجب به الكثير من الشعراء والجماهير إنه الشاعر/ إبراهيم الشيخي الزهراني الذي أكد أن إتقان لهجة القلطة سهل عليه دخول عالمها المثير.
بحكم إنك شاعر عرضة كيف ترى ساحة العرضة في الوقت الحاضر؟
- ساحة العرضة تعيش فترتها الذهبية في ظل تواجد شعراء واعين ولهم ثقافة واطلاع كبير على كافة الأصعدة فمستقبل العرضة في خير على يدهم.
* لماذا اتجهت إلى شعر القلطة؟ أهي المادة؟
- إتقاني للهجة القلطة سهل عليَّ دخول عالمها المثير وكان توجهي للقلطة تجربة أردت الاستفادة منها وفعلاً استفدت منها الشيء الكثير وليس للمادة صلة بذلك.
* إبراهيم الشيخي دخل ساحة القلطة واستطاع أن يقارع كبار شعرائها أمثال مستور العصيمي وحبيب العازمي وغيرهم. ماذا استفدت من هؤلاء؟
- من خلال مقارعة هؤلاء الشعراء استفدت التعمق في الشعر ومعرفة أسراره وخفاياه.
* هناك شعراء يثيرون النعرات القبلية كيف تنظر لهم؟
- نظرة ازدراء كل الازدراء هي.
* هل أصبح الشعر مرتبط بالمادة؟
* شاركت في احتفالية المغترة خلال هذا العام التي أقيمت في أبها رغم أنك من الشعراء المبتدئين. ماذا يعني لك ذلك؟
- يعني نقلة نوعية كبيرة في مسيرتي الشعرية وداعماً كبيراً للأمام.
* هناك شعراء مبتدئون دخلوا ساحة المحاورة ولم يستفيدوا من عمالقتها بل أساؤوا لهم ما هو الحل في نظرك؟
- الشعر الجيد يفرض نفسه والتعامل مع العمالقة يتطلب تركيزاً وهدوءاً ومعالجة الأمور باحترام ونظرة ثاقبة. ومواجهة العمالقة يتطلب قوة شعرية واحترام فارق السن والخبرة. الحل تطبيق هذه الشروط قبل النشوب في معارك مع العمالقة.
* الموال أدخل على ساحة العرضة والقلطة هل ترى أنه خدم هذين اللونين؟
- استقطب جيل الشباب للمحاورة ولكنه سلاح هدام للمحاورة والعرضة على حد سواء.
* هل مكاتب الشعراء خدمت الساحة الشعرية؟
- بالطبع خدمت فهي نقطة الوصل بين الشاعر وبين أصحاب الحفلات وكل ما كان المكتب صادقاً كانت الفائدة أعم وأشمل.
* يقال إن بعض شعراء القلطة كونوا شللية. من خلال تجربتك الشخصية هل يمكن القضاء على هذه الظاهرة؟
- فليكونوا شللاً كيف ما أرادوا فلن يهوي إلا من لا يستطيع الصمود (واثق الخطوة يمشي ملكاً).
* أصبح شعر العرضة في انحدار غير المألوف. ما هو السبب؟
- المهاترات كائن غريب يمر بين الفينة والفينة على شعر العرضة ولكنه مستقصى ومنبوذ والحمد لله رجع من حيث أتى ولم يبقَ له وجود.
* انتشرت في الآونة الأخيرة القنوات الفضائية الشعرية هل أدت الدور المطلوب منها؟
- لم تتبين الصورة الحقيقة للقنوات فبعضها لم يزل في بثه التجريبي ولكني أتوسم الخير فيها وقد وقفت على بعض برامجها ووجدتها تسير المسار الصحيح نحو خدمة الموروث والأخطاء موجودة ولكنها قليلة نتمنى أن تتلاشى خلال الفترة القادمة
* ماذا قدمت لك المجلات الشعرية؟
- أوصلتني للناس وهذا أكبر ما يقدم للشاعر من الإعلام بصفة عامة مقروء ومسموع ومرئي.