Al Jazirah NewsPaper Wednesday  06/06/2007 G Issue 12669
محليــات
الاربعاء 20 جمادى الأول 1428   العدد  12669
مستعجل
مجتمعنا.. والجريمة..
عبد الرحمن بن سعد السماري

تتزايد الجريمة في مجتمعنا.. شأنه في ذلك.. شأن أي مجتمع آخر.. ذلك أن الجريمة بشكل عام.. تتزايد في كل المجُتمعات.. وتزداد تعقيداً وتنظيماً وخططاً.. ودهاليز وخفايا.

** الجريمة.. ليست في تراجع أو اضمحلال.. بل هي في تزايد إن لم تتضاعف..

** أي بلد مفتوح.. وأي بلد يتعايش داخله أكثر من جنسية.. لا بد أن يكون هناك جرائم متنوّعة مختلفة.. ولا بد أن يكون متيقظاً متنبهاً حذراً حتى لا يُغدر به..

** في مجتمعنا.. نعاني من بعض الجرائم.. والتي أغلبها وأكثرها.. السرقة بشتى صورها..

** نعم.. لقد تنوّعت وتعدَّدت أشكالها وصورها.. وصار لها خطط وطرق.. ربما تفوت البعض فيقع ضحيتها..

** بعضهم.. جاء لهذا البلد من أجل أن يسرق فقط..

** لا هم له ولا هاجس منذ لحظة وصوله إلا.. كيف يسرق..

** وبعض العمالة.. إذا اجتمعوا.. يناقشون خطط الانقضاض للسرقة.

** حتى أسلاك الكهرباء والكيابل تحت الأرض.. سُرقت وأُذيبت في العراء وبيعت كمواد نحاسية.

** اليوم.. تجلس في أي مجلس.. وتسمع صوراً وأشكالاً ونماذج لسرقات حصلت.. ربما تستغربها..

** هناك جرائم خطف وتزوير ونصب وغش واحتيال وتقمّص شخصيات يقع ضحيتها.. البسطاء وغير البسطاء..

** الشرطة والجهات الأمنية.. لها دور كبير لا يُستهان به.. وتحاول أن تتعامل مع هذه الجرائم بكل ما تملك من كفاءة وقدرة واستعداد ودراية.. وتنجح كثيراً ولكن.. يبقى دورنا.. أن نكون متيقظين.. وأن نكون عوناً للشرطة والأجهزة الأمنية..

** اليوم.. نسمع ونقرأ.. عن جرائم خطف أطفال.. وإن كانت نادرة أو شاذة أو حالات فردية وليست ظاهرة.. لكنها وُجدت وصارت.. ونُشر عنها في (جرايدنا)..

** إذاً.. علينا أن نخاف على أطفالنا.. وأن نكون حذرين.. وأن نساعد الشرطة بيقظتنا وتنبهنا وعدم إهمال أو إضاعة أطفالنا.

** هناك مجرمون عتاة..

** مجرمون لا تحمل قلوبهم أدنى درجة من الرحمة..

** مجرمون تمكَّن الإجرام في قلوبهم.. وللأسف أنهم جاءوا إلينا.. بمعنى.. أنهم وصلوا.. وعلينا أن نتنبّه ونحذر من هؤلاء.. وأن نكون أكثر ذكاءً.. وأكثر فطنة..

** نضيِّع أمورنا.. ونتعامل بسذاجة وبساطة وغباء.. ثم نلوم الأمن والشرطة ونسأل.. أينهم؟

** لقد شهدنا جرائم خطف..

** وجرائم سطو مسلّح..

** وجرائم اغتصاب.. وجرائم من كل صنف.. والأمور تزداد تعقيداً ولكن.. بوسعنا.. أن نخفّف منها.. متى تيقظنا.. ولم نساعد المجرمين على تحقيق مآربهم.

** لم يسلم الحرم من هؤلاء..

** ولم تسلم البقاع الطاهرة المقدسة.. ولا شعيرة الحج.. بل جاءوا من كل مكان لأهداف دنيئة.. أقلها.. السرقة والنشل..

** إن نشر الجرائم في الصحف.. أمر مطلوب.. ففيه تنبيه للناس وتحذير للغافلين.. وإيقاظ لقلوب نائمة.. كما أن في الإعلان عن كشف هؤلاء المجرمين والإيقاع بهم.. زجراً للآخرين وإنذاراً لهم.. بأن من يُجرم سيكون هذا مصيره..

** علينا أن نتوسّع في نشر هذه الجرائم.. وأن نذكر تفاصيلها وفضحها وفضح المتورّطين فيها بصورهم.. فهذا بدون شك.. له أكثر من وجه إيجابي..

** لا بد من الصراحة والوضوح والشفافية..

** ولا بد من التعامل مع هذه الجرائم بجدية..

** ولا بد من استثمار الإعلام كسلاح لمواجهة هؤلاء المجرمين..

** الإعلام.. لديه الشيء الكثير مما يقدّمه لفضح هذه الجرائم.. ووقف زحفها.. فعلينا ألا نخجل من النشر.. ولا نظنه عيباً.. بل يجب أن يُوجد في كل صحيفة محرر أمني مختص.. وبتضافر وبتكاتف الجهود.. ستتراجع الجريمة إن شاء الله..

لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 5076 ثم إلى الكود 82244

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد