الرياض - ياسر الجلاجل
أوضحت رئاسة الاستخبارات العامة الجهة المنظمة لمؤتمر تقنية المعلومات والأمن الوطني أن موعد انعقاده سيكون في الفترة من 22 إلى 25 شوال المقبل. ويعتبر هذا المؤتمر أول مؤتمر عام تنظمه الرئاسة منذ تأسيسها قبل خمسين عاماً، وقد حددت اللجنة المنظمة لمؤتمر تقنية المعلومات والأمن الوطني يوم 15-6-1428هـ، موعداً أخيراً لإرسال ملخصات الأبحاث ذات العلاقة المرتبطة بأهداف ومحاور المؤتمر على ألا يتجاوز ملخص البحث 400 كلمة، فيما أعطت الفرصة لإرسال الأبحاث (أوراق العمل) في موعد أقصاه 15-8-1428هـ.
وتسعى رئاسة الاستخبارات العامة، من خلال هذا المؤتمر الذي يحظى برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله -، إلى التواصل المباشر مع الباحثين والمهتمين بتقنية المعلومات الحديثة، وإثراء الجانب البحثي والمعرفي في مجالات تقنية المعلومات والأمن الوطني، إضافة إلى فئات المجتمع المختلفة. كما تحرص على إثراء الجانب المعرفي وزيادة الخبرات المكتسبة لدى منسوبي الرئاسة ومنسوبي أجهزة الأمن الوطني، وذلك عن طريق معرفة الجوانب التقنية والتطبيقات الفنية التي يمكن استخدامها في مجال المعلوماتية بمفهومها الشامل؛ لخدمة صناع القرار ومتخذيه، ويتيح المؤتمر الفرصة للباحثين والمهتمين للالتقاء والتحاور حول توظيف واستخدامات تقنية المعلومات الحديثة في المجالات الأمنية، وذلك من خلال الأهداف الرامية إلى تشجيع الباحثين في مجالات التقنية الحديثة على توطين هذه التقنيات بما يخدم الأمن الوطني بمفهومه الشامل، وتحفيز التواصل بين المؤسسات الأمنية والباحثين والخبراء في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، ورصد إيجابيات وسلبيات تقنية المعلومات والاتصالات في مجال الأمن الوطني، وإطلاع العاملين في المؤسسات الأمنية على الابتكارات والتطورات الحديثة في مجال تقنية المعلومات الأمنية. ويتناول المؤتمر عدداً من المحاور الحيوية العامة أبرزها دور تقنية المعلومات في تعزيز الأمن الاجتماعي، ويركز في هذا الحوار على توظيف تقنية المعلومات في مجالات الأمن الاجتماعي وتطبيقات تقنية المعلومات ودورها في رصد الظواهر الإجرامية في المجتمع، والآثار الاجتماعية لجرائم تقنية المعلومات، ودور تقنية المعلومات في تشكيل الفكر والسلوك الاجتماعي، ودور المؤسسات الاجتماعية والتربوية في التبصير بجرائم تقنية المعلومات والحد منها.