الرياض - وهيب الوهيبي
افتتح وكيل وزارة التربية والتعليم لتعليم للبنين الأستاذ علي بن ناصر الوزرة الدورة الدبلوماسية للمعلمين المرشحين الأساسيين والاحتياط للإيفاد الخارجي وذلك في إطار التهيئة العامة لانتقالهم للتدريس في المدارس والأكاديميات السعودية في الخارج، وذلك في قاعة الدكتور إبراهيم الدريس وستستمر ثلاثة أيام.
أوضح ذلك د. ماجد بن عبيد الحربي مدير عام المدارس السعودية في الخارج الذي أشار إلى أن هذه الدورة تضم عدداً من الأكاديميين والتربويين وأعضاء السلك الدبلوماسي من وزارة الخارجية السعودية والمعهد الدبلوماسي، وبعض من سبق له المشاركة في برنامج الإيفاد للمدارس السعودية في الخارج.
وأكد د. الحربي أهمية الدورة الدبلوماسية للموفدين للتدريس في الخارج وأكد أنها بمثابة الانطلاقة الصحيحة للتعامل مع المعطيات المختلفة في المجتمعات الجديدة وتعريف بطبيعة المجتمعات وعادات وتقاليد الشعوب، وسيتخلل الدورة عدد من البرامج المختلفة ذات الطابع التعريفي والتدريبي وتشمل العديد من التخصصات التي يتم الإيفاد فيها سنوياً.
وتمنى سعادته للموفدين التوفيق في مهمتهم التعليمية وأن يكونوا مثالاً يحتذى، وسفراء لبلادهم ينقلون الصورة الحسنة للمجتمع السعودي، وأكد الثقة التي تحتلها المدارس السعودية في الخارج في نفوس حكومات وشعوب الدول الحاضنة لها وأن برامج الإيفاد واختيار الموفدين تقوم على أساس الاختيار الأمثل من بين المعلمين في المملكة العربية السعودية حفاظاً على هذه المستويات المتقدمة وتعزيزاً لنقل المعرفة لأبنائنا في الخارج وللراغبين في دراسة المناهج السعودية.