لوس انجليس - (رويترز)
ما أبعد اليوم عن البارحة بالنسبة للممثلة باريس هيلتون وريثة سلسلة فنادق هيلتون العالمية التي لاحقتها يوماً كاميرات المصورين وهي تسير على البساط الأحمر لتسلم الجوائز السينمائية والتي تجلس الآن بين حوائط السجن الأربعة.
بدأت هيلتون سيدة المجتمع التي تعتبر رمزاً لحياة المشاهير والترف الأمريكية والبالغ عمرها 26 عاماً أمس الأول الاثنين تنفيذ عقوبة سجن مدتها نحو ثلاثة أسابيع في لوس انجليس لمخالفتها بنود قرار وضعها تحت المراقبة في جنحة قيادة سيارتها وهي مخمورة قبل يوم من الموعد الذي حددته المحكمة.
وكان من المقرر أن تسلم هيلتون نفسها يوم الثلاثاء لبدء فترة العقوبة التي خفضت بالفعل من 45 يوماً إلى 23 يوما بموجب القواعد المعمول بها في الولاية.
وسلمت هيلتون نفسها للسلطات في لوس انجليس ليل الأحد بعد ساعات معدودة من حضورها المفاجئ حفل توزيع جوائز (ام.تي.في) السينمائية قرب هوليوود حيث كانت موضعاً لنكات نجوم الكوميديا.
ووضعت هيلتون في سجن مقاطعة لوس انجليس بضاحية لينوود جنوب شرقي لوس انجليس. وفور وصولها إلى هناك أخذت بصماتها وصورت و(فحصت طبياً) قبل ان يوضع حول رسغها شريط يحمل بياناتها الشخصية وترتدي ملابس السجن البرتقالية.
وقالت السارجنت ديان هيكت إن إجراءات تسجيل هيلتون الذي بدأ جدها الأكبر كونراد امبراطورية الفنادق العالمية استكملت الساعة الرابعة صباح يوم الاثنين بتوقيت شرق الولايات المتحدة.