بريدة - بندر الرشودي
أكد الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي مدير مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية عضو الهيئة الاستشارية بالمجلس الاقتصادي الأعلى أن خير وصف لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام هو وصف أخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بأن الأمير سلطان (مؤسسة خيرية متنقلة) وأكد د. القصبي بقوله: فهو رجل يعطي الخير من قلبه قبل يده... وأوضح الدكتور القصبي رداً على سؤال (الجزيرة) أن مشروع منح المؤسسة لبرامج الدراسات العليا في التربية الخاصة ما زال قائماً ومتاحاً للجميع ما عدا منسوبي وزارة التربية والتعليم التي رفضت مبدأ منح موظفيها ومعلميها حق الاستفادة من البرنامج الذي يهدف لتطوير الكوادر التعليمية وغيرها للتعامل المثالي مع من يندرجوا تحت إطار التربية الخاصة مشيراً إلى أن المؤسسة تبذل جهداً كبيراً لإزالة عوائق البرنامج بالنسبة لوزارة التربية والتعليم حيث ما زالت المساعي قائمة لحل هذه الإشكالية وكلنا ثقة في القائمين على التعليم في المملكة للمساهمة في تفعيل هذا البرنامج الذي سيساهم في نشر ثقافة مهمة في المجتمع.
جاء ذلك خلال لقائه الذي عقده بمدينة بريدة بضيافة بيت رجال الأعمال الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم وحفل بثراء شخصيته ومضمونه بحضور أمين عام الغرفة الدكتور فيصل الخميس ونخبة من رجال الأعمال بالمنطقة. ووصف الدكتور القصبي اللقاء بالمؤسس لعلاقة بين الغرفة والمؤسسة الرائدة في تقديم الخدمات الإنسانية المتميزة كرؤى موضحاً رسالتها المتمثلة في مساعدة الناس ليساعدوا أنفسهم مبيناً أنها مؤسسة ذات أهداف متعددة صحية واجتماعية وتأهيلية وبحوث وأجهزة ووصفها بالمؤسسة العامة ذات التوجهات الرئيسية المهمة معتبراً المدينة أكبر مركز تأهيلي في العالم. وتطرق لمبادرات المؤسسة التعليمية بإنشاء جامعة الأمير سلطان في الرياض وجامعة الأمير فهد بن سلطان في تبوك وجامعة الأمير محمد بن فهد وغيرها كثير من الجامعات. وأشار في مجال التقنية إلى تأسيس شركة (ميدونت) المختصة بإعداد النظام الصحي والطبي متناولاً جهد المؤسسة في مجال الإسكان. وأشار لبرامج التعاون مع الجامعات العالمية وجامعات المملكة في مجال البحوث والدراسات. وتحدث مدير المؤسسة عن جهدها الخيري بإنشاء المدرسة السعودية للأيتام في إسلام أباد ومركز القلب في كازخستان ومركز السرطان في المغرب ومركز تنمية السمع في البحرين والمركز الإسلامي في اليابان بالإضافة إلى جهد كبير مبذول بالمملكة. وأوضح سعادته بأن المؤسسة شريك أساسي في شركة القصيم للخدمات الطبية مشيراً لمبادرتهم بالموافقة على زيادة رأسمالها. وتطرق د. القصبي لجهد المؤسسة في عقد كثير من الندوات والمؤتمرات العالمية مبيناً مشاركتها في إعداد مشروع النظام الوطني للمعوقين وإعدادها كذلك الموسوعة العربية العالمية.
وأشار إلى أن المؤسسة تقدم منحاً دراسية للمتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمملكة. وقال بأن المؤسسة أهدت جامعة البترول والمعاون أكبر متحف علمي وتقني بالخبر يستخدم أسلوب التعليم عن طريق الترفيه كما أكد أن مسألة التوسع في نشاط المدينة من خلال افتتاح فروع لها أمر وارد جداً وسنطرحه على طاولة البحث والنقاش للخروج بأفضل وسيلة تدعم هدف المؤسسة الإنساني وكان الأمين العام لغرفة القصيم الدكتور فيصل بن عبدالكريم الخميس قد استهل إدارته للقاء بكلمة رحب فيها بالدكتور القصبي ومعرفاً بسيرته العلمية ومعدداً خبرته العملية منوهاً بدوره مشيداً في مقدمته بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأعماله الخيرية مؤكداً أنها بذرة الخير التي ظل سموه يعطيها بسخاء ووصف المؤسسة بالرائدة منوهاً بدورها الإنساني مشيداً ببعد رؤيتها في تقديم خدماتها وآلية عملها ومزجها بين الخدمات الإنسانية والتوجهات الاستثمارية وقد تخلل اللقاء عرض مرئي ومداخلات بناءة وأسئلة هادفة.