«الجزيرة» - منيرة المشخص
عبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عن تقديرها لأكاديمية الفيصل العالمية ممثلة بالمركز الأكاديمي للطالبات قائلةً: آمل أن تحقق الأكاديمية أهدافها والارتقاء بالتأهيل والتدريب بما يخدم سوق العمل ويطور قدرات ومؤهلات بناتنا، جاء ذلك بمناسبة زيارتها للركن الخاص بالأكاديمية أثناء المشاركة في يوم الوظيفة والخريجة الأول الذي نظمه الفرع النسائي بمعهد الإدارة العامة في الفترة من 2-3 يونيو 2007م تحت رعاية سموها، مشيدة بما رأته من جهود طيبة تعمل على تأهيل الفتاة السعودية للمشاركة والإسهام في خدمة وطنها ومجتمعها، كما عبرت عن شكرها لأكاديمية الفيصل العالمية في هذا اليوم للتعريف بخدماتها، وتأتي مشاركة الأكاديمية في يوم الخريجة والوظيفة الأول لتعريف متدربات المعهد بالبرامج والدورات التدريبية التي يقدمها المركز الأكاديمي للطالبات وأيضاً للتعريف بمجالات وفرص العمل المتاحة في الأكاديمية للفتيات بعد تخرجهن، وفي هذا الصدد أبدت الأستاذة نورة بنت عبدالله الفايز مديرة عام الفرع النسائي بمعهد الإدارة العامة تقديرها لمشاركة المركز الأكاديمي للطالبات التابع لأكاديمية الفيصل العالمية في يوم الخريجة والوظيفة الأول وأثنت على الجهود المستمرة والمشاركات الدائمة لمركز الطالبات بالأكاديمية مشيرة إلى أن هذا التواجد يسهم في تعريف فتياتنا بالفرص التدريبية المتاحة التي تسهم في الارتقاء بمهاراتهن وفق أحدث الأساليب والنظم التدريبية، كما تم منح شهادة شكر وتقدير من المعهد للأكاديمية على مشاركتها المتميزة في هذه الفعاليات.
من جانبها أوضحت الأستاذة هنادي الحكير المديرة التنفيذية للمركز الأكاديمي للطالبات بأكاديمية الفيصل العالمية أن الهدف من المشاركة يأتي للتعريف بالمركز وبالبرامج التدريبية التي يقدمها للمتدربات وفي نفس الوقت لاستقطاب الكفاءات المؤهلة من الفتيات السعوديات وتهيئتهن للعمل في الوظائف المتخصصة في التدريب، مضيفةً أن ذلك يأتي انطلاقاً من توجه إدارة الأكاديمية نحو تدريب وتأهيل الكوادر النسائية السعودية بما يتوافق واحتياجات سوق العمل.
من جهة أخرى عبرت سموها عن سعادتها لاختيارها ضمن الفائزين بجائزة خدمة المجتمع في دورتها الثانية في فرع دعم الأعمال الخيرية لسيدات الأعمال التي تنظمها الغرفة التجارية الصناعية بالرياض وتشمل في فروعها الأوقاف الخيرية ورعاية الأيتام والتعليم والبحث العلمي وإسهامات الشركات الأجنبية العاملة في المملكة والإسهامات الداعمة لمبادرات سيدات الأعمال.
وتقدمت بالشكر إلى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية رئيس لجنة جائزة الغرفة في الرياض لخدمة المجتمع الأستاذ عبدالرحمن بن علي الجريسي كون الجائزة تستهدف في توجهها للشركات والمؤسسات إلى استنهاض همم القطاع الخاص وحثه على المشاركة في أداء مسؤولياته الاجتماعية جنباً إلى جنب مع دورة في التنمية الاقتصادية.
كما أنها في توجهها للأفراد تحفز المهتمين في العمل الاجتماعي على تبني مبادرات طويلة المدى تشجع مبدأ تنمية المسؤولية الاجتماعية.
هذا وأشارت سمو الأميرة عادلة إلى أن مساهمتها - كمواطنة في هذا المجتمع الخيّر - ومساندتها لمبادرات سيدات الأعمال يأتي من منطلق إيمانها بأهمية دور المراة في التنمية الاقتصادية ودعم برامج المسؤولية الاجتماعية التي تعزز من دور القطاع الخاص في خدمة المجتمع.